Friday, March 30, 2007

ثرثرة


غالبا ليس لدي شيء محدد أكتب عنه ، فقط أحن للثرثرة معكم ، أو ربما يتبلور شىء أثناء الكتابة ، فهكذا أحبها - الكتابة - أن تكون عملية كشف وأستكشاف ، أن تدلنى الكلمات نفسها على الطريق ، هكذا أكتب الشعر ، أو أعتدت أن أكتبه فلم أفعل من حوالي العام، أحد أصدقائي أعتقد أن البوست الأخير بهذه المدونة قصيدة، حقا؟ يمكن .. هو حر يسميها كيف شاء فهو جزء من عملية التلقي لديه المهم ماذا اردت أن أقول؟ يبدو أننى أنغمست كثيرا بالسياسة بهذه المدونة وأبتعدت عن ما أنشأتها لأجله أي أن تكون سجلا خاصا لغربتي وأبتعادي ، لذلك سببين على ما أعتقد أن لم يكن أكثر أولهما أن البعد أدى لأتساع الرؤية وما كنت أراه بشعا وأنا بمصر أراه من هنا رهيبا مخيفا لا حدود لبشاعته، لأني هنا أفتقد وطني كثيرا وأدرك أنه لا يستحق الأشتياق بحالته الراهنة ، لأنني هنا أشتاق للتباهي بوطني وأدرك أنه وهو تحت حكم الهكسوس الجدد لا يستحق التباهي به، لأنني أحدث حبيبتي كثيرا عن وطني وأعلم أنه لم يعد بذلك الجمال الذي أصفه، لأني أشتاق لوطني وأدرك أنه ليس لي وليس لأحد سوى الكلاب المسعورة التي تنهشه واليرقات المخاطية التي تعيش فيه مستسلمة صامتة منتهكة، السبب الثاني أن شيئا مختلفا يحدث بداخلي ، كنت أظن أن تجاوز الخمس والثلاثون عمرا يعني أن سبيكة شخصيتي قد تصلبت ولم يعد من الممكن أضافة عوامل أساسية فيها ، لكنني كنت مخطئا فقد أصبحت للمرة الأولى بحياتي أكثر أنطوائية وأقل رغبة في التواصل ، في التحدث عن نفسي ، في التواصل أو المشاركة بالعمق الذي لطالما أعتدت عليه، ما الذي حدث أهو ذلك الجين الوراثي المصري الذي يذعر من الغربة ويخشاها ويقاومها بالتحوصل نحو الداخل أو بالعكس بالذوبان نحو الخارج لا أعلم أو ربما لا اريد أن أعلم...... ،

Tuesday, March 27, 2007

صمت الزمن


هي .... تغيب
يصمت الوجود
يصمت الزمن
تغيب روحي غائصة ببعد أخر
لا يصبح الزمن فيزياء
يتجسد
يتجلط
لزج
مطاطي
مظلم
الثواني خنافس سمينة ثقيلة تزحف عبر خواء وجودي الأجوف
تصمت الأشياء
اللامعنى هو السيد الوحيد
لا وجود إلا بك
فإن غبت فماذا أسمي ما أنا فيه؟
تتفتت الكلمات عند ضفاف العدم
لم يعرف البشر ابدا ما أنا فيه
فبقي العدم بالوجود
بقي الصمت رغم كل الضجيج
ثقب بالوجود هو أنا
أرقد في قاع لا يمس
لا شىء يكون
سوى أنني أنتظر
أنتظرك
وهم كانت ألهتي المنسية حتى عدت لي
والأن حتى أنا أصير وهم حتى تعودين

Monday, March 26, 2007

أفتقدكم

حقيقى أفتقدتكم
رغم أنى لا أعرفكم .. لكن أفتقدتكم
وأفتقدت المدونه
وأفتقدت التدوين نفسه
وفيه حاجات كتيييييييير قوى عاوز أكتب عنها
أشوفكم بالليل

Saturday, February 17, 2007

القـرد الجمهــوري


أعزائى القراء
طال صمتي
أعرف
وأعتذر
وفي تدوينة أخرى غير هذه سأشرح لكم قدر ما أستطيع مبررات صمتى فطالما أن الحق في الصمت غير منصوص عليه بالأعلان العالمي لحقوق الأنسان فعلي إذا تبرير جريمة الصمت، لكن هذا مقال له مقام أخر

منذ يومين حدثني صديق في الشات أنه رأى قبل عشرون يوما بمطار ألماظة العسكري بالقاهرة ثلاث طائرات تابعة للرئاسة المصرية تهبط قادمة من شرم الشـيخ محملة باسرة علاء مبارك حفظه الله هم ومتاعهم ، إلا أن أكثر ما اثار أنتباهه هو أن البهوات الوقورون الخطيرو المظهر التابعون ربما للحرس الجمهوري أو الأمن القومي أو جهاز أخر من الأجهزة المعلنة أو الخفية لحكومة مصر السنيه ( ماتلهاش علاقة بالسنه والشيعه الكلمه دي) المهم هؤلاء الباهوات المهمين جدا جدا كان أحدهم يحمل قردا نعم قردا، نسناس يعنى ويقال والعهدة على الراوي أنه يعود للمحروس ابن المحروس حفيد المحروس أبن علاء مبارك، قرد ومحمول فى حضن أحد أفراد جهاز أمني خطير وملك لأخطر طفل بمصر ، يذكرني الموضوع بفضيحة قرود جيهان السادات التي نشر قبل سنوات قليلىة أنها أحضرت لها طبيبا خاصا بالطائرة، ولا اعلم إذا ما كانت الدكتورة هدى عبد الناصر أمتلكت نسناسا وهي صغيرة.
وقد يقول قائل : وماذا فيها؟ ألا ينتلك الرئيس الأمريكي كلبا أو قطة يحمله معه بالطائرة الرئاسية
وأقول : أللهم لا أعتراض ، فأنا محب للحيوانات عاشق لأقتنائها ، لكن لماذا دائما القرود؟ ما علاقة الاسر الجمهورية الحاكمة بمصر وأقتناء القرود؟
هل هو أستلهام للتراث الوطني من قراداتيه؟
أم أستلهام للحكمة الشعبية التي تصف الماكر اللعوب بأنه : بيلعب القرود
هل نحن نسانيس يلعبنا قراداتية بمناصب رؤساء جمهوريات ؟
أم أن وطننا هو جبلاية قرود يجلس على قمتها القرد البابون الأكبر ذو المؤخرة الأكثر ضخامة وأحمرار؟

يا سيادة الرئيس : روح قرد لما ينططك.

Sunday, February 04, 2007

صــمت


صــمت
مجــرد صـمت