Saturday, February 17, 2007

القـرد الجمهــوري


أعزائى القراء
طال صمتي
أعرف
وأعتذر
وفي تدوينة أخرى غير هذه سأشرح لكم قدر ما أستطيع مبررات صمتى فطالما أن الحق في الصمت غير منصوص عليه بالأعلان العالمي لحقوق الأنسان فعلي إذا تبرير جريمة الصمت، لكن هذا مقال له مقام أخر

منذ يومين حدثني صديق في الشات أنه رأى قبل عشرون يوما بمطار ألماظة العسكري بالقاهرة ثلاث طائرات تابعة للرئاسة المصرية تهبط قادمة من شرم الشـيخ محملة باسرة علاء مبارك حفظه الله هم ومتاعهم ، إلا أن أكثر ما اثار أنتباهه هو أن البهوات الوقورون الخطيرو المظهر التابعون ربما للحرس الجمهوري أو الأمن القومي أو جهاز أخر من الأجهزة المعلنة أو الخفية لحكومة مصر السنيه ( ماتلهاش علاقة بالسنه والشيعه الكلمه دي) المهم هؤلاء الباهوات المهمين جدا جدا كان أحدهم يحمل قردا نعم قردا، نسناس يعنى ويقال والعهدة على الراوي أنه يعود للمحروس ابن المحروس حفيد المحروس أبن علاء مبارك، قرد ومحمول فى حضن أحد أفراد جهاز أمني خطير وملك لأخطر طفل بمصر ، يذكرني الموضوع بفضيحة قرود جيهان السادات التي نشر قبل سنوات قليلىة أنها أحضرت لها طبيبا خاصا بالطائرة، ولا اعلم إذا ما كانت الدكتورة هدى عبد الناصر أمتلكت نسناسا وهي صغيرة.
وقد يقول قائل : وماذا فيها؟ ألا ينتلك الرئيس الأمريكي كلبا أو قطة يحمله معه بالطائرة الرئاسية
وأقول : أللهم لا أعتراض ، فأنا محب للحيوانات عاشق لأقتنائها ، لكن لماذا دائما القرود؟ ما علاقة الاسر الجمهورية الحاكمة بمصر وأقتناء القرود؟
هل هو أستلهام للتراث الوطني من قراداتيه؟
أم أستلهام للحكمة الشعبية التي تصف الماكر اللعوب بأنه : بيلعب القرود
هل نحن نسانيس يلعبنا قراداتية بمناصب رؤساء جمهوريات ؟
أم أن وطننا هو جبلاية قرود يجلس على قمتها القرد البابون الأكبر ذو المؤخرة الأكثر ضخامة وأحمرار؟

يا سيادة الرئيس : روح قرد لما ينططك.

Sunday, February 04, 2007

صــمت


صــمت
مجــرد صـمت

Thursday, January 25, 2007

عــيد الشــرطة المصــرية اليـوم

اليــوم 25 ينــايـر عــيد الشــرطة المصــرية



ة

كــل ســنه وأنتم طــيبين يا باشــوات

Tuesday, January 23, 2007

هو مـين بيخـدم مــين..لامؤاخذه


الشــرطة فى خدمـة الشـعب .. منذ زمن بعيد نسـبيا كان هذا هو شـعار الشـرطة المصـرية الذى أستقر ردحا طويلا من الدهر
ثم دار الزمان دورته فأختفى الشعار وظهر شعار لقيط غريب هو
الشـرطة في خدمة سـيادة القانون ، على كل لم يستمر هذا الشعار طويلا حتى حل محله الشعار التحفة والدرة اليتيمة الشـرطة والشـعب في خدمة الوطن

تدور بعقلى اشياء كثيرة لكننى ساسأل أسئلة قليلة
أولا: من اللقيط أبن اللقيط الذى أستبدل الشعار القديم بهذا الشعار اللقيط؟
ثانيا: ذلك المسخ الذى لابد أن أسمه يسبقه لقب لواء هل يجد أن خدمة الشعب لا تليق بسمو جلالته بأعتباره من أصحاب الدماء الزرقاء ؟
ثالثا: ألم يسمع ذلك المعتوه عن أن الوطن هو نحن الشعب أم أنه يتكلم عن وطن أخر يخدمه هو وبقية أزلامه؟

أيه القرف ده؟
شىء مقزز

Sunday, January 21, 2007

لمصر لا لحبيب العادلى-الحلقة الثانية- التحول لبطة ميرى مفترسة

بالحلقة السابقة تركنا خريج أكاديمية الشرطة وقد تحول من نسناس يرتدى ملابس بوابين الفنادق إلى بطة ميرى تحمل نجمة لامعة على كل كتف وهو يستعد للدخول إلى حياته العملية كباشا ظابط شرط أسم الله ، لكن أولا أظن أن علينا أن نرى كيف تبدو مصر المحروسة التى سينضم ذلك الأشوس إلى رجالاتها الساهرين على الأمن والأمان فيها

إعلم حفظك الله ورعاك وخرب بيت من عاداك أن والي مصر المحروسة ولى النعم حسني باشا مبارك قد أستتب له الأمر فى أرض الكنانة برضاء سيده خاقان البر والبحر وسلطان الأرضين ومالك رقاب البلاد والعباد الأمبراطور جورج الصغير ابن جورج بوش الكبير حفظه الله ورعاه وسدد قذائفه وخطاه ، وما كان ذلك الرضا السامى إلا وليد أبداء مولانا الوالى عظيم الخضوع والولاء والطاعة العمياء والأستجابة التامة للأوامر السلطانية والتوجيهات الشاهانيه البوشية ، ثم أن مولانا الوالى بعظيم حكمته ومرهف فطنته راى أن الزعر والحرافيش من عديمى الالبسة والسراويل قد علا صوت زعمائهم وزاد أنفلات سفائهم طمعا فيما أبداه ولى النعم من جزيل العطف وواسع اللطف ، فمحص رعاه الله رجاله تمحيصا ونخلهم نخلا عويصا حتى أنتقى منهم مملوكه ( حبيب بيك العادلى ) كبير بصاصين بر المحروسة ، فأنعم عليه بخلعة سنية وأقطعه أقطاعية وزارة الداخلية ليكون كبير عسس المحروسة وقبضة مولانا الباطشة بكل سفيه وخارج عن السمع والطاعة فكان ما كان من أحداث معروفة وتواريخ مشهورة ، ثم أن كبير المماليك العسس العادلى بيك لما تربع على كرسى إقطاعيته كان له ببركة مولاه الوالى الحرافيش حلالا بلالا ينتهك أعراضهم ويستصفى أموالهم ويضرب بالمركوب وجوههم ورءوسهم، فالمال مال ولى النعم وناس المحروسة عبيده ومحاسيبه فسبحان من له الدوام.

يأتى ظابط الشرطة الجديد بقلب من حديد إلى مقر عمله وقد قر بقلبه ووعيه أنه من طينة غير طينة الخلق ، وأنه والعياذ بالله الواحد القهار تنحنى له الجباه ويذل الجبابرة لمرأه، أما قسم الشرطة فأعلم حفظك الله أن الحل والربط فيه لا لظابط ولا للمأمور ، بل لصنف من الكائنات مسعور يسمى ( المساعدون والصولات) وهم خلق خصه الله ببسطة فى أجسامهم وسعة فى أكفهم وعملقة بكروشهم وشوارب مهيبة بوجههم وعقول عصافير برءوسهم، فهم جبارون جشعون ، طماعون محتالون كأنهم والعياذ بالله من نسل يأجوج ومأجوج وقد نقروا سد ذو القرنين وأنفلتوا يعيثون فسادا بالبلاد والعباد، وهم مستحلون للرشوه لا يدفعون ابدا ثمن عشوه ، طالبون للبراطيل مفتشون للبناطيل، فإن جاء الظابط الجديد وقد اصبح بعطف مولاه مملوكا ذو بطش وهيبة أكثروا من تعظيمه وبالغوا فى تدليعه حتى يستقر على كرسيه لا يهش ولا ينش ، فينمو كرشه وتمتلىء عجيزته وتصغر راسه فيكون كشبيه البطة المستوية فى العشة والله على كل شىء قدير وهو إن كان يشبه فى خلقته البطه فصوته كنهيق البغل أو كزعيق الثور ومشيته كما ديك حبشى أو طاووس هندى، يختال بما أتاه الله من سلطة وبدلة ميرى وهو مع ما تقدم يفتقر لعلم نافع أو دين رادع أو ضمير وازع، فهو على الفطرة التى خلق الله عليها كل ما يدب على الأرض او يطير فى الجو أو يسبح فى البحر ، عظيم الشهوة صادق على المستضعفين الهجمة فلا رادع ولا شافع يا خفى الألطاف نجنا مما نخاف، وأعلم نفعك الله بعلمك ودينك ورقق قلب منكرك ونكيرك أن أقسام الشرطة تزدحم بالكبير من الدفاتر و العظيم من القراطيس يخط فيها أشـباه يأجوج ومأجوج كتابات كأنما هى الطلسم السحرى أو الخط الشيطانى لا يكاد يفك أسرارها سوى الراسخون فى العلم اللدنى والعارفون بالعمل السفلى، فإن رأها الغر الحديث التعيين فت فى عضده وأنحل ظهره وبصم بعشرته العلوية وأحيانا عشرته السفلية أن حضرة الصول هو وحده المتصرف لا يراجعه فى قرار ولا يساله فى وقوع أضرار ، ثم أن المملوك الظابط الجديد يعلم علم اليقين أن مصر محروسة برعاية الله ورضا نبيه وآل بيته ومن والاه وأن الأمن من المولى سبحانه فعال لما يريد ولا دخل لفعل البشر فى حوادث الدهر إنما كل حادث هو مكتوب وواقع بارادة الجبار القهار، فإن أستراح لذلك قلبه نفض من عمل العسس يده وتفرغ لتعويض ما دفعه لكبار المماليك من رشاوى وبراطيل أهلته لدخول الأكاديمة -رغم ما ببعضهم من عشى واضح أو عرج فاضح أو أهتزاز عصبى أو تخلف عقلى- ولتأسيس سكن وشراء ركوبة وما يلزم من شرب البنج والحشيش ثم هو كريم كثير الإنفاق على من صاحبه ووالاه من أسافل الناس والخاطئات من النسوان ،وكثير منهم يتجاوز ذلك للحرائر وربات الخدور فيغير عليهن مفلوت الزمام غير مأسور ، كما أبتلى بعضهم باشد البلاء وفضل الذكور على النساء فهو يبذل فى سبيل ذلك الغال والنفيس ولا يخشى من غائلة التفليس فأموال الخلق نبع لا ينضب وبئر لا يغيض ، أما إن ساق الله ليديه قضية ما ولم يمكنه دفعها لمساعد أو صول أو تجاهلها حتى تزول فإنه ينفض عنه علم الفرنجة الكفرة من بحث جنائى وجمع أدلة وما أشبه من علوم الروم وأهل الكفر وهو من بعد ومن قبل عقله من تلك العلوم خاو وعلمه بها معدوم وذاو ، وماعنده إلا العصا والفلقةوثقل القبضة وصدق الضربه فإن وقع بيده المتهم فقد فقده أهله وثكلته أمه وأحتسبه أصحابه عند ربه، فما له إلا صفعات كالمقارع ولكمات كالمطارق وسب لنسائه ولعن لأبنائه وتمسح بكرامته الأرض وقد يزيد عليه الوقير بهتك للعرض ليكون عبرة لمن يعتبر

وأعلم حفظك الله إن كان فى العمر بقية فللحديث تتمة وللحكاية عبرة لو كتبت بالأبر على أماق البصر لكانت عبرة لمن يعتبر