Sunday, September 30, 2007

كل سنه وأنت طيب يا ريس


سيادة الرئيس

جمال عبد الناصر

كل سنه وسيادتكم طيب

أعتذر عن نسيان عيد ميلادك هذا العام، تصدق هو يفرق يوم عن عيد ميلاد أبي وأنا نسيته كذلك هذا العام

معلش

العتب على السن بقى، والغربة، والمسئوليات

سيادة الرئيس

مرت سنوات طويلة جدا منذ تلك الأيام التي كنت أعلق فيها صورتك على جدران غرفتي

لم أعد ذلك المراهق الرومانسي الذي كان يضع صورتك فوق سريره وأمام مكتب دراسته

اكتسبت الكثير من وقتها

وخسرت الكثير أيضا

اكتسبت الكثير من الوعي والفهم والإدراك

وخسرت الكثير من تلك البراءة والبكارة الأولى في القلب والروح

أعترف أنني وصمتك بالديكتاتورية ومازلت وسأظل

أتهمتك بعدم العمق السياسي وبالتخلف الأيديولوجي وما زلت وسأظل

اختلفت وناضلت ضد من يرفعون أسمك رمزا لهم وما زلت وسأظل

تلك أساسيات

لنضعها جانبا

لا أكتب لك هذا الخطاب لأناقش السياسة والأيديولوجية

أكتبه لأتحدث إليك مصري لمصري

وطني لوطني

إنسان لإنسان

وأنا أعترف بأنني لا استطيع ولم أستطع ابدا تحليل مشاعري تجاهك

أختلف معك فكريا في أغلبية ما طرحته وأمنت به

وأتفق معك في ذلك الحب الجارف لهذه الأرض المقدسة التي أنبتتنا

لمصر

لا أكرهك

بل ربما حتى أحبك

لأنني مصري أولا وأخيرا وقبل كل شىء

وككل المصريين ما زلت أحلم برمسيس الثاني وحور محب وتحتمس الثالث، وتداعب خيالي أحلام خيمارويه بن طولون، وعلى بك الكبير، ومحمد علي، وجمال عبد الناصر.

ما زلت في أعماق روحي فرعونيا أحلم بالمجد، أحلم بالعظمة، بالإمبراطورية

ما زلت في أعماق روحي شوفينيا أرى مصر فوق العالم كله

ما زلت فرعونيا أكره هذا الضعف والخنوع والذل

أكره سيطرة رعاع العبرانيين وحثالة شعوب الرمال على مقدراتي

أكره أن أغترب عن وطني في مدن الكثبان، ولا تصافح عيناي كل صباح سمائك يا مصر

لم تعد رءوسنا مرفوعة يا ريس

لم يعد بقلوب الناس أمل

لم تعد لخمس فدادين قيمة

ضاع الكثير

الوطن بكامله على وشك الضياع

يحكمنا أزبل وأسفل وأحط ما ترك الهكسوس من سلالة

كم من هذه الخطايا يمكننا أن نحملك يا ريس؟

على ماذا يمكننا أن نحاسبك؟

على أنك لم تثق بنا؟

لم تثق بشعبك

وثقت بحاشيتك ولم تثق بنا نحن

من أحببناك وهتفنا من أجلك

أنت النابت من وسط الغلابه ، لم تثق فيهم

فضاع كل ما بنيت

وضاعت البلد أو تكاد

أعتذر مرة أخرى يا ريس

فلم أكتب هذا الخطاب لكي اختلف معك

كتبته لكي أشكرك

أشكرك لأنك كنت بجانبي في هذه الأرض الغريبة

أشكرك لأنني حين احتجت أن يكفلني شخص ما بفيزا زيارة حين أتيت هنا للمرة الأولى

أجلسني ذلك اليمني العجوز الطيب بجانبه ورحب بي ومنحنى كفالته دون سابق معرفة ودون مقابل

لماذا؟

لأنه يحبك يا ريس

لأنه يحب جمال عبد الناصر

لأنه يعترف بفضلك وبفضل شعبك على شعبه

فقط لأنني مصري مثل جمال عبد الناصر منحني تلك الكفالة وأنقذ مغامرتي في الغربة

كنت جالسا معنا يا ريس

ومن قبرك منحتني فرصة لم يستطع ذلك الحي المدفون في قصره أن يمنحني اياها

شكرا يا ريس

ولو أنها أتأخرت كتير

كل سنه وأنت طيب

Saturday, September 29, 2007

أنتصرنا





وطلع للحكومه دراع
وطلع ممكن نلويه ورا ضهرها
فتقول أي
وتخاف وتنخ
وتركع
النظام المغولي المباركي المهول المهيب المخيف
بكل الجبروت
والجنود وبطابيط الداخليه
بكل البصاصين والجلادين والمنافقين والبياعين
بكل العمداء والعقداء والمقصات
بكل المذيعين والمذيعات والكتابين والكتابات
الأحياء منهم
ومن ليس أحياء ولا أموات
كل ذلك الجبروت
كل ذلك الرهبوت
ولم تحتمل الحكومة أكثر من سبعة ايام أضراب
العمال الغلابه أستحملوا اربعة أيام في الشارع
في البرد
في العطله
في الخطر
وجلالة فخامة عظمة البهوات والباشوات والأغوات
النايمين على ريش النعام لم يحتملوا
ركبهم فكوا
رضخوا
ركعوا
خنعوا
وافقوا

تصدقوا
النصر الكبير اقرب مما نتخيل
ولا باق سوى الشعب
ولا منتصر سوى الشعب
ولا مقدس سواك يا بلدي
ولا قيمة سوى لعرق الغلابة
ووقفة الغلابه
وقوة قلوب الغلابه

تعيشي يا بلدي
تعيشوا يا عمال بلدي

تابع الأخبار على هذه المدونات

عمال مصر

مراقب مصري

Wednesday, September 26, 2007

والله ..زمان يا رجاله


في عتمة ليل بهيم لا يبشر بأنتهاء
في قلب ظلمة تتكثف حتى لكأنما تكتسب طبيعة مادية
قي قلب تلك الظلمة المخيفة فإن بصيص ضوء ضئيل لكفيل بهز جنبات القلب بهجة
فكيف أن تشرق عليك الشمس فتغرقك بضوئها الذهبي الطاهر وتزيل كل أثر للعتمة وتطهر عينيك وروحك من طول المكوث في الظلام
أي أرتعاش للقلب
أي بهجة للروح
أي خفقان للأحلام حية بين جنبات النفس التي طال عليها اليأس

تلك شمسي أشرقت
تلك شمسنا أشرقت

عمال المحلة يمهلون الحكومة ٤٨ ساعة لتحقيق مطالبهم و٣ آلاف في غزل شبين يهددون بالإضراب

أيه الجمال ده؟
أيه الحلاوه دي؟
أكاد لا أشبع من قراءة الخبر مرارا وتكرار
كأن عيناي تتذوقان حروفه وتمتصان كل قطرة من أمل وحبور وفخر يثيرها ذلك الخبر
وأزيدكم من الشعر بيتا أو أبياتا

واصل ٢٧ ألف عامل من عمال شركة غزل المحلة اعتصامهم أمس، لليوم الثاني علي التوالي، احتجاجا علي عدم صرف ١٥٠ يوماً أرباحاً وحوافز وعدت بها الحكومة في حال تحقيق أرباح تزيد علي ٦٠ مليون جنيه، وحدد العمال ٤٨ ساعة مهلة للحكومة للاستجابة لمطالبهم الثمانية

من جهة أخري، هدد أكثر من ٣ آلاف عامل في شركة «أندوراما» في شبين الكوم، وهي شركة مصر للغزل والنسيج سابقا، بالإضراب، احتجاجا علي تعسف الجانب الهندي وسوء إدارته الشركة التي أدت إلي خسارة ٢٠ مليون جنيه في ٦ أشهر

تجدد اعتصام عمال «الإسكندرية لكربونات الصوديوم»




نعم الطبقة العاملة المصرية تنتفض، المحلة قلعة الصناعة المصرية تنفض عنها غبار الإستسلام وترفع راية الرفض في وجه الإستغلال والفساد والعبودية وضياع الحقوق، رجال مصر الحقيقيون عمالها ينتفضون، الألاف ينتفضون، ألاف القلوب تتحد سويا، تنبض معا بالغضب ضد الإستغلال والإفساد والبؤس
رغم اليسار المنقسم ما بين داعر وتائه
والبرجوازية الغارقة في هستيريتها الدينية ودروشة الدعاة الجدد
رغم زيف المثقفين وخوار عزيمتهم
رغم ما يطبخه الفاشيست الأخوان في ظلمة أوكارهم

ما زالت مصر نابضة القلب
ما زال زندها عفيا
ودمها حار
وكبريائها يتطاول لعنان السماء

بكم أنتم يا عمال مصر
يا أخوتي، يا أعمامي، يا أخوالي،يا عزي ومجدي وفخري
تزيلون العار عن أمنا
أي بهجة وأي فرح
لكم المجد والفخر والعزة
أقبل أكفكم الخشنة
أقبل جباهكم العارقة
مرة أخرى
أنتم الأمل
بلا مثقفين عفنين يسرقون روح كفاحكم
بلا كلمات مزوقة تدنس بلاغة عفويتكم



تتعرى الحكومة الخائنة العميلة
حكومة رجال الأعمال والراسماليين الفاسدين
تتعرى فتبين سؤتها وبشاعتها وخيانتها وضعفها
تلفظ بالوعة الحكومة قذارتها على المضربين
وكعوب أحذيتهم أشرف من قمة راس كل خونة الحكومة
ينبح عليهم وزيرة القوادة والدعارة( القوى العاملة سابقا)، ووزير البيع والنهب (الإستثمار سابقا)وغيرهم من كلاب حاكم مصر الطاغية غير الشرعي


وزاد غضب العمال بعد تقديم الشركة بلاغاً إلي النيابة ضد قيادات منهم وهم: وائل عبدالوهاب وفيصل عبدالغني ومجدي إبراهيم ومحمد العطار وجمال محمود وجمال أبوالإسعاد ومجدي إبراهيم، بالإضافة إلي رئيس النقابة السابق الخطابي عايد وعضوي مجلس الإدارة السابقين أحمد شرع وفرج عواض واتهمهم البلاغ بالوقوف وراء الإضراب وتحريض العمال عليه وتوزيع المنشورات

نقلا عن المصري اليوم

الحكومة العميلة تتهم قيادات العمال

الحكومة العميلة تتهمهم

وأي تهمة أشرف من هذه؟

وأي تهمة أكثر إثارة للفخر والكبرياء

هؤلاء الأحد عشر من قيادات العمال من سيدافع عنهم؟

أين أصوات من فقعوا مراراتنا دفاعا عن العريان وغيره من قادة الأخوان الفاشيست؟

أين أنتم يا منافقون؟
أين أنتم وفاشييكم من رجالات مصر الحقيقيين؟

لا أكاد أتمالك نفسي من البهجة والسعادة
راسي مرفوعة بين النجوم وكبريائي بلا حدود

فقد عادت شمس مصر الذهب

عاش كفاح الطبقة العاملة

بلادي بلادي لك حبي وفؤادي


الجرافيك تعديلات على بوسترات سوفيتية من الستينيات





Friday, September 21, 2007

التفاهة التركية ..الفاشية وحلم العبيد









( قال له يا با علمني التباته قال له: تعالى في الهايفه وأتصدر)
لم أملك سوى تذكر وترديد هذا المثل الشعبي المصري العبقري وأنا أقرأ هذا الخبر

في خضم النقاشات بشأن تعديل دستور البلاد غل وأردوغان يدعوان لإنهاء حظر الحجاب بالجامعات

ملحوظه: قراءة التعليقات على الخبر على مسئوليتكم الشخصية لأن بعضها إت لم يكن أغلبها يصيب بالقرحه فعلا

قضية من قضايا الحريات!
أليس هذا ما يقولون ويرددون؟
وكأن تركيا أنتهت من حل كل مشاكلها مع الحرية، ولم تبق سوى أكياس المخدات التي على الرئوس لكي يكتمل عرس الحرية التركية، وكأن تركيا أنتهت من قمع أكرادها ، ومن قمع الشعب القبرصي وأحتلال أرضه ومنعه حقه الطبيعي في الوحدة، وكأن تركيا أنسحبت من لواء الأسكندرونة السوري الذي تحتله ظلما وبهتانا، وكأن تركيا قطعت صلاتها مع النظام الفاشستي عدو البشرية في تل أبيب، وكأن تركيا توقفت عن أن تكون رأس حربة الناتو الموجهة إلى قلب الشرق الأوسط، وكأن تركيا توقفت عن أضطهاد الكتاب والمفكرين وتأليه كمال أتاتورك( العظيم والرائع حقا)


، وكأن تركيا أكملت مسيرتها نحو الحرية الكاملة ولم تبق سوى الخرق المربوطة على الرئوس لكي يكتمل لها لقب يوتوبيا العالم.
في خضم الحديث عن كتابة دستور تركي جديد، وهي من اللحظات الحاسمة الهامة في حياة أي أمة، لحظة أن تجتمع الأمة لتبحث وضع قانون عام كلي جديد يرسم مسار مستقبلها، في لحظة كتلك يتمخض جبل الرئيس التركي ورئيس وزرائه- أم ترى رئيس الوزراء التركي ورئيسه- لكي يتحدثا عن ألغاء منع دخول المحجبات للجامعة التركية ويضعاه من بين القضايا الهامة الرئيسية التي يجب أن يتعامل معها الدستور الجديد، هل هما أحمقان مثلا؟
هل يأخذان أمر الدستور بأستخفاف ويطلقان نكاتا تهريجية؟
لقد تكلما عن الحجاب فجن جنون المتأسلمين وتقافزوا فرحة تقافز القرود السكرانة
فهاهي تركيا تعود لحظيرة الدين
هاهي تركيا الخلافة والصدر الأعظم تعيد تبني ماضيها التليد
ولم يبقى سوى أعلان عبد الله غل خاقان البرين والبحرين خليفة للمسلمين وسلطان للباب العالي وإعادة أحذية الأنكشارية لتسحق أعناق الشرق مرة أخرى
لتعلن الخلافة مرة أخرى ويتوحد المسلمون تحت الحذاء التركي وتحت نير الخلافة وسوط الخليفة اللاسع ونعود لنكد تحت عصا الملتزم الثقيلة، يا للفرحة، تركيا ستعيد الحجاب للرئوس، لم تبق سوى خطوات ونعيد أحياء الخلافة ليمتطي بنو عثمان الجدد ظهورنا مرة أخرى لنستمتع بجنة الخلافة عبيد يتمرغون في نعيم القمع والذل

هذا حلم الحمقي من دراويش الخلافة
وهو حلم لا يخطر حتى في هلاوس أكثر نزلاء مستشفى أستانبول للأمراض العقلية جنونا
فلينعموا به فالأتراك ليسوا معنيين بتلك الأشواق العبيدية الملتهبة رغبة في الخضوع لقبضة الخلافة
ذلك الحلم الهستيري المريض عن دولة واحدة من أندونيسيا للمغرب تخضع لخليفة فرد واحد، أي شىء سيجمع تلك الشعوب؟
أي غفلة وجهل بالتاريخ والتطور التاريخي يعاني منه دراويش الخلافة المرضى هؤلاء؟
الأمبراطورية الإسلامية بنيت بسنابك الخيل وأنصال السيوف، مثلها كمثل أي إمبراطورية نشأت وتوسعت بحد السيف
ولمنع هواة الصيد في الماء العكر فأنا لا أتحدث عن الإسلام كديانة بل عن الإمبراطورية القرشية العربية ذات الأيدولوجيا الإسلاميه-ومن لا يمكنه التفريق بين الإسلام وبين الإمبراطورية القرشية العربية المعتنقة للإسلام فلا حاجة له بقراءة هذا المقال- فمن سيخضع تلك الشعوب مرة أخرى لعبودية القرشيين أو العثمانيين؟

لنعد مرة أخرى لقضية الحرية الشخصية، وكما أن الحكمة ضالة المؤمن فقد أصبحت الحرية الشخصية ضالة المتأسلمين، طبعا فكيف تجرؤ تركيا على منع المحجبات من دخول الجامعه والأعتداء على الحرية الشخصية؟
طبعا من حق اي كان أن يرتدي ما يشاء
موافقين على الكلام ده؟
يعني من حق هؤلاء

ولا بلاش دول، دول روافض كفره مش مسلمين

هل من حق هؤلاء
أو هؤلاء

أن يرتدين ملابس كهذه؟


من القرآن نعرف أن المنافقون في درك أسفل بجهنم من الكفرة والمشركين، ومن علامات النفاق أن يقول المرء ما لا يفعل
ويصر المتأسلمون على الحرية الشخصية ولا يتنازلون عنها أبدا خاصة الحق في اللباس، لذلك هاجوا وماجوا حين منع البرلمان التركي قبل سنوات دخول عضوة محجبة هاجوا وماجوا وأقاموا الدنيا ولم يقعدوها على ذلك العدوان على الحريات الشخصية
منافقون
منافقون
من راهم أو سمعهم أو حتى ظن أنهم قد يعترضوا على إضطهاد الأيرانيات اللواتي لا يلتزمن بالزي المقرر من الحكومة؟
من سمعهم يتبنون حق السعوديات في أرتداء ما يشئن
وحق الأفغانيات في أن ترى وجوههن نور الشمس ككل الكائنات؟
الحرية الشخصية في أختيار الملابس فقط لمن يغطين رئوسهن أما اي شىء أخر فلا
لو لم يكن هذا نفاق فما هو؟
لا أعلم حقيقة
ثم ألا يضع اي برلمان قواعد واسس للمظهر العام؟
هل يمكن لعضوة بالبرلمان الدنماركي مثلا أن تحضر جلسة مرتدية مايوه بيكيني؟
وهل يمكن لطالبة بجامعة الأزهر أن تحضر المحاضرات وهي ترتدي شورت وحمالات؟
فيه أجابه ؟

لكن لنعود لقضية الحجاب
ما أهميته القصوى التي تجعله على راس أولويات كل تنظيم متأسلم؟
الحشمه؟
لا أظن
الحجاب رمز سياسي، مثله كمثل ربطة الذراع التي تحمل الصليب المعقوف، أو النجمة الحمراء في دبوس الكرافات
رمز سياسي يعني أن من ترتديه تنتمي أو ينتمي ذكرها أو ذكورها للتيار السياسي المؤدلج للدين
ولأنه رمز سياسي فهو يخضع لما تخضع له الرموز السياسية الأخرى
هل يمكن ان يقبل البرلمان الفرنسي دخول عضو يرتدي الصليب المعقوف على ذراعه؟

أنهن هؤلاء من يرد المتأسلمون خلقهم



كائنات مقموعة قامعة مشحونة بالشعور بالدونية والذنب، مليئات بالغضب والعماء الفكري، كتيبة من المدمرات الأنتحاريات قاسيات القلوب عمياوات العقول، يرى الكثير فيهن ضحايا، نعم هن كذلك وهن قاتلات أيضا
هن من خبئن الجنازير وزجاجات ماء النار في السبعينيات وهربنها إلى داخل الجامعات المصرية
هن من أشتبكن مع الجيش الباكستاني في أحداث المسجد الأحمر وهن من حشدن للأعتراض غلى وليمة لأعشاب البحر دون ان يعرفن في حياتهن كتاب أكثر جدية من روايات عبير
هن ببساطة أمازونيات متلفحات بالأغطية
هي الأجندا الثابتة للمتأسلمين
أجندة الفاشية، وقلب الحقائق
والنفاق الصريح

Saturday, September 15, 2007

الحرب في بر مصر



مع أستئذان الأستاذ يوسف القعيد

قضت محكمة جنح العجوزة بالحبس سنة لكل من رؤساء تحرير صحيفة الدستور ابراهيم عيسي و الفجر عادل حموده و صوت الأمة وائل الابراشي ورئيس التحرير السابق لصحيفة الكرامة عبد الحليم قنديل.
كما قضت المحكمة بتغريم كل منهم 20 الف جنيه وبكفاله قدرها 10 آلاف جنيه بعد ان دانهم القاضي شريف اسماعيل بنشر اخبار كاذبة تسيء للحزب الوطني وقياداته

بجد خبر كويس
كويس فعلا وحاجه تفرح وتشرح القلب الحزين
ليه؟
لأنه وللمره الأولى من زمن طويل يتذكر نظام حسني مبارك أنه يحكم دوله وليس عصابة بلطجيه أو مافيا وبدلا من ارسال وحدات المليشيات الخاصة التابعة لولي العهد (جيمي باشا) الزفت الصغير لضرب وبهدلة وتعرية الأربعه في الحارات المظلمة أو بالمناطق المهجورة من الطريق الصحراوي - كما فعلوا بقنديل وبحمد منصور من قبل- تذكر النظام أنه دوله ويمتلك أدوات دولة من شرطة مرهوبة الجانب ونيابة مطيعة وقضاة ما تخرش أحكامهم الميه فكان أن سلط سيف قوانينه المسخره وقضاته المهرجون على الصحافه غير الحكوميه، ربما لأن الأمر قد أتى هذه المرة من السلطانة أم البنين سوزان مبارك أغا وهي لا تتسم بسعة الصدر التي يتميز بها السلطان مبارك خان ، كما وأنها أبنة الأصول لا تلجأ للبلطجيه وشغل الصيع، طيب وليه البلطجيه؟ ما النيابه والقضاء فيهم الشفا،
لكن ماذا تعني تلك الحركه؟
ببساطه النظام يسحب منا حق الصراخ
حق فش الخلق
أو ببساطة ومباشرة أكثر النظام يسحب منا حق النباح
لم تعد مقولة الكلاب تنبح والقافلة تسير وتبيع وتهدم وتخرب وتنهب كافية
لم تعد القافلة تكتفي بالسير فقد ضاقت ذرعا بالنباح فقررت كسر فكوك النابحين، ربما لأن شركائها الجدد تخيفهم الأصوات العالية، لربما لأن المستثمرون الجدد لا يحبون الضجيج أثناء نهبهم لثروة هذا الشعب الغافل ليس عن السكين التي تسن بل عن النصل الذي يحز عنقه ويسلخ جلده ويقطع أوصاله وهو حي يتنفس
ربما لأن المستثمرون الرئيسيون يفضلون الصمت أثناء نهشهم جسد هذا الوطن المنكوب بشعبه قبل حكومته
أو لأن (إعمار) الإماراتية لا تريد أن يرتفع صوت فوق صوت بلدوزاراتها وهي تدمر مستشفى الشاطبي الجامعي للأطفال مع مباني جامعة الإسكندريه
الحق اقول
أول ما خطر لي وأنا أقرأ الخبر هو (الحرب) نعم الحرب، هذا عمل جديد من أعمال الحرب التي يشنها علينا نظام حسني مبارك، وكما قصفت أمريكا مقر الجزيرة لكي لا يصل للعالم ما يحدث بالعراق، تقصف حكومة الأحتلال المباركي الصحف غير الحكوميه لكي لا يعلم أحد بما تفعله- بغض النظر أن المعرفة لن تؤدي لأي فعل غالبا
يفعل النظام خيرا حين يخفي علينا ما يُفعل بنا وبوطننا، أليس من السنة أخفاء الشفرة عن الذبيحة؟
ثم ما هذه التهمة (التحفه) العجيبه التي تدل على خيال ضحل وقصور شديد في التصور

نشر اخبار كاذبة تسيء للحزب الوطني وقياداته
طيب شوفوا بقية حيثيات الحكم التهريجيه

الصحف الاربع تناولت مبارك وعددا من الرموز بالمساس بصفتهم الحزبية وما يتعلق بعملهم في عدد من الاكاذيب التي يحقق نشرها اضرارا بالمصلحة العامة اذ تؤثر بالقطع في نفوس افراد المجتمع بل وتصيبهم بالاحباط تجاه رئيس الحزب الوطني وهو رئيس الدولة ورئيس الحزب الحاكم الي جانب ان الحكومة غالبية اعضائها من الحزب الوطني

في العهد الملكي استعملت تهمة ( العيب في الذات الملكية) لأرهاب وتخويف الصحفيين والوطنيين ).. وفي العشرينيات حوكم الكاتب الكبير (عباس العقاد) بتهمة العيب في الذات الملكية وسجن بسببها تسعة أشهر رغم أنه كان عضواً في البرلمان المصري، وها نحن
نعيد تطوير التهمة بما يتوافق مع النظام الجمهوري المصري لتصبح
لتصبح ايه؟
العيب في الذات الحزبية الوطنية الديموقراطية؟!!!!، ألم يجد ذلك القاضي البائس ووكيل النيابه الأبأس منه تهمة محترمه عن هذا الهراء؟
لكن البؤس لا ينتهي هاهنا، فما زال بئر الوقاحة عميقا ينضح بما يملاه
تقول (طقطوقة ) أخرى من الحيثيات


قالت المحكمة ان ما نشر في الصحف الاربع تضمن عبارات تسيء للحزب الوطني ورموزه وتتهمه، خلافا للحقيقة وبالكذب، بأنه حزب يحكم مصر بالحديد والنار ويذبح الشعب ويتسم بالاهمال والقمع والاستبداد

مظلومه والله الحكومه، مظلومه وبريئة وبراءة الأطفال في عينيها، ومهضوم حقها من الصحافه الجباره المستكبره ثم ينحدر القاضي إلى مستوى كتاب الكوميديا الفاشلين ثقيلي الظل ليقول

ان تلك الاخبار الكاذبة المحمولة بعبارات السب تجهض الروح الوطنية لاعضاء الحزب الوطني وتفقدهم الثقة في قيادتهم المتمثلة في رموز الحزب الوطني الحاكم وهو امر يترتب عليه كثير من الضرر بالحماس العام الوطني وبالانتماء للحزب الوطني الذي يرأسه رئيس الدولة بل يستتبع بالضرورة فقد الانتماء للدولة والدفاع عن كيانها في كافة المجالات

هكذا وضحت الرؤية وزالت الغشاوة وشقشق نور الحق ، أكتشفنا أخيرا ان أعضاء الحزب وطني عندهم دم وأن جلودهم الخرتيتية المدرعة ارق من ورق الياسمين وأن كلام الصحافة يفت في عضدهم ويقلل من حماسهم؟
حماسهم لأيه؟
لنهب البلد وتخريبها وبيعها ، لأستغلال نفوذهم ونشر الفساد في طول مصر وعرضها؟

الحقيقه لا ارى أي نقصان في ذلك الحماس فالنهيبه قايمه والنهب دوار
ثم تثبت المحكمة قاعدة شديدة الأهميه وحيث أن حكم القضاء هو عنوان الحقيقة فقد ثبت نهائا أن الحزب الوطني هو مصر وأن أي مساس به هو مساس بالوطن وأمنه وأستقراره والدفاع عنه
طيب اقول ايه؟
معلش الدنيا صيام
من سمع في الدنيا كلها عن جريمة تسمى المساس بالحزب الحاكم؟؟؟
أزيدكم من الشعر بيتا
لن أسمى رؤساء التحرير الربعة شهداء للحرية أو محاربون من أجل الديموقراطية فلكل منهم أرث فيه كثير من القيل والقال، لكن لنرى ما حدث كعينة مما يستعد الزفت الصغير لفعله بنا إذا ما تبسم له الزمان وأصبح زفت مصر الكبير، أكتمال القمع على يد نظام يدير فيه رجال الأعمال الحكومه ويتحول فيه الجيش لأنكشارية مرتزقة معروضين للايجار والإعارة، بينما تفتك عصابات قتلة الداخليه بالمواطنين ويمنع حتى حق التأوه تحت الحذاء الحكومي الداعس على رقابنا
ذلك هو المصير الذي ينتظرنا
الحرب معلنة علينا
ونحن المصريون هزمنا دون أن ندرك
وضاع وطننا

تسمعوا نكته؟
أتعلمون ماذا كان يناقش الأعضاء الموقرون لمجلس الشعب سواء أخوان أو طني عشية اصدار هذا الحكم المسخره؟
وأنا أنقل عن موقع العربية نت
برلمانيون مصريون يطالبون بمنع الرقص والكليب في الخيم الرمضانية

هو ده المهم يا اعضاء برلمان مصر؟
هوده المهم يا أعضاء برلمان الأنس والحصانة والفرفشة؟


يا حريه فينك فينك
عيلة مبارك بيني وبينك