Tuesday, May 05, 2009

ســين.....ســين...إسلاميين..ليبراليين....






من المثير بهذا العالم أن تعيش سنوات طويلة بأعتقاد ما, راسخ ومؤكد, ونادرا ما تشكك فيه أو تحاكمه عقليا, وفجأة تدهشك الحياه بما يهز هذا الأعتقاد, بل وبما قد يقلبه راسا على عقب ليتركك العالم مندهشا كطفل غير , أضدقكم القول قرائي الأعزاء أنني لسنوات طويلة كنت أظن بالمنتمين لتيار الإسلام السياسي ثقل الدم وغلاظة الروح وأنعدام أحساسهم بالفكاهة والدعابه, ناهيك عن اللمحات الذكية المدهشه, إلا أن العالم فاجئني مؤخرا بما هز هذا الأعتقاد من جذوره وذلك حين دهشت برؤية هذا المشهد

وهاكم صورة مقربه


نعم أعزائي وعزيزاتي القراء والقارئات, ما ترونه حقيقة واقعية, ليست وهما ولا مشهدا سينمائيا, ولا صورة مزورة بالفوتوشوب, تلك اللافته تزين شارع (محرم بك) بحي محرم بك العتيد بالإسكندريه التي ترابها زعفران, وبهذا الكشف العظيم يثبت أبناء وبنات الإسلام السياسي أنهم ليسوا فقط ظرفاء وأبناء نكته, بل أنهم دماغهم عاليه جدا , وأحب أن اسجل باسم الإسلام السياسي أختراع القفشه السياسيه الحيه بترشيحهم للسيده سين سين, التي هي وكما يبدو من صورتها التي تنير شوارع محرم بك إمرأة ملتزمة بالنقاب الشرعي, والحقيقة أنني أكتب هذه التدوينة لأدعو أبناء حي محرم بك العريق لأنتخاب السيدة سين سين, هي تعد نموذجا للمرشح البرلماني في عصر مابعد الحداثة, فهي أولا ستكون أول عضو برلمان أفتراضي في التاريخ وفي العالم كله كسبق ريادي تؤكد به مصر مبارك ريادتها, فسين سين محجوبة الوجه , مجهولة الملامح وعليه يمكن أن تكون هذه الصوره لها أو لأي شخص أخر مرتديا النقاب (صبي المصوراتي مثلا) وهي طبعا ستذهب إلى مجلس الشعب مرتدية لنقابها الذي هو حصنها الحصين, وعليه فلن توجد أي وسيلة لتأكيد شخصيتها فيمكن أن يرتدي أي شخص النقاب ويحضر جلسات المجلس الموقر بأعتباره النائبة سين سين, وبما أن السيدة المذكورة مسلمة شديدة الإلتزام فهي تؤمن أن صوت المرأة عوره, وعليه فهي لا تلقي اي خطب أنتخابيه, ونضمن لكم أنها لن تنطق حرفا في المجلس (كأغلب أعضائه) كما أنها لا تخرج من المنزل دون محرم وعليه فهي لن تحضر جلسات المجلس سوى بمحرمها, وعليه أعتقد أنه سيتم تعديل اللائحه الداخليه للمجلس ليسمح بحضور محرم مع كل عضو, وربما أبتسم لنا الزمان لنصل لتعديل قانون الأنتخابات ليتم أنتخاب العضو ومحرم العضو, ليكون النداء الرسمي بالمجلس هو: السادة الأعضاء والسادة المحارم.

أضافة برلمانية ديموقراطية أخرى قد تضيفها السيدة سين سين وهي أنصياعها كمسلمة ملتزمة لأمر (وقرن ي بيوتكن) وعليه فستقاطع جلسات المجلس الموقر وتجلس في بيتها, إلا أنها بأعتبارها نائب رمزي مجهول الوجه والملامح فمن الممكن أن ترسل بديلا عنها لحضور الجلسات مرتديا النقاب الأسود _ يعني هو حد عارف هي شكلها ايه- وعليه ستصبح العضوية البرلمانية مثلثه: العضو ومحرم العضو وشخيص العضو...أرأيتم روعة تلك التجربة الديموقراطية.

درس أخر يقدمه لنا ترشيح السيده سين سين لمجلس الشعب هو أثبات نظرية الصديقة العزيزة الأستاذة عزه مغازي حول ولادة تيار الأسلاميين الليبراليين فكما هو مبين في الشكل التالي


فإننا نرى أن السيدة سين سين مرشحة العمال عن حزب الغد - رمز الفنار, صحيح هي مرشحة جناح موسى مصطفى موسى (مين ده؟!!) وليس جناح مانديلا مصر العتيد (أيمن نور) إلا أنها تبقى مرشحة لحزب الغد, حزب الليبراليه العظيم, وهي إسلامية سلفيه, وعليه فهي نموذج لولادة التيار الإسلامي السلفي الليبرالي....شفتوا العظمه, شفتوا الديموقراطيه, وهي تؤكد أنتمائها الفكري بوضوح في ملصقها الدعائي فهي الأمل في التغير وليس التغيير كما يفعل العلمانيين الليبراليين والعياذ بالله, فهو تغير وليس تغيير, هو فعل من افعال القدر وليس من افعال البشر

وأنا من هذا المنبر أدعو كافة أهالي محرم بك وأبيس لأنتخاب السيدة سين سين من أجل تيار أسلامي وهابي سلفي ليبرالي تقدمي

وسمعني أحلى سلام العتبه جزاز والسلم نيلو في نيلو

ياسر

Wednesday, April 08, 2009

وداعا...إبداع؟؟؟؟؟؟






يا للسـماء...هذا الصباح العجيب

مرة أخرى- ولعلها أخيرة - يثبت القضاء المصري الشامخ, أنه الأشمخ ما بين كل قضاءات العالم, ويؤكد على أنه حصن الحرية الحصين بمصر وسورها المنيع, وأنه نبراس الأحرار والمدافع عنهم, وأنه ساحة العدالة الغراء, لله در قضاة مصر العظماء الذين ينتقلون من شموخ لشموخ ثم لشموخ أشمخ من الشموخ الأول, تالله أن ريشات (ماعت) لترتعش بهجة وغبطة من شموخ وروعة الحكم الذي هو عنوان الحقيقة والذي زفته إلينا الصحف والمواقع الأنترنتية في هذا الصباح الذي كان على موعده مع التاريخ, وعلى ذكر التاريخ ليتوقف التاريخ هاهنا وليسجل هذا اليوم الناصع في الحضارة البشرية يوم 7 أبريل حين وقف قضاء مصر العظيم خالص وقفة شامخة من وقفاته الشموخية, بانيا صرحا جديدا مهيبا من صروح الحرية حيث أعلن القضاء الإداري المصري إلغاء ترخيص إصدار مجلة (إبداع ) الأدبية, الحقيقة عزيزتي القارئة وعزيزي القارىء أن أصابعي لا تكاد تثبت على لوحة المفاتيح مرتعدة من شموخ الحكم وهيبته , وفرحا نزقا بروعة القضاء المصري لذلك أحيل من يريد قراءة كامل الحكم التاريخي لهذا الرابط, وهذا الرابط, ولا تنسوا أن تثلجوا قلوبكم وتجلوا أعينكم بأسماء القضاة الأجلاء الذين سطروا هذه الحروف النورانية للعدالة والحرية, ولا تنسوا أن تشرحوا قلوبكم بالعبارات المضمخة بطيب الحرية التي سطرها المعلقون على الخبر
أما أنا فلي الحداد, من أكثر ما أعلم عنه من تجارب هذه الحياة فقد الأصدقاء بالموت, ذلك الفراغ الذي لا يمتلىء أبدا الذي يتركه الصديق الراحل في الروح, وتلك المرارة التي لا تزول أبدا, والحنين الحلو حين تتذكر صديقا رحل وتتم عباراتك عنه بدعاء الرحمة له, وينشب الأشتياق إليه في قلبك مخالبه حين تتخايله في الزحام ثم تتذكر أنه ميت وأنك لابد واهم, عرفت إبداع حين كانت تصدر في قطعها الكبير كنت طالبا في الثانوية حين أكتشفتها للمرة الأولى, وفيها تعرفت على أدباء كثر على رأسهم حجاج أدول ومحمد مستجاب - رحمه الله- وأصبح كلا منهما صديقا عزيزا أفخر بصداقته وتعرفت على عبد المنعم مطاوع وحامد ندا للمرة الأولى عبر ملحقها التشكيلي الذي كان ينشر صورا ملونة رديئة الطباعة للأعمال التشكيلية, لم أخلف معها ميعادي أبدا في كل شهر, كانت أهم ما أنتقي من مطبوعات, لم تكن أنتقائية فقد كانت تنشر للجميع بغض النظر عن المستوى أو الشهرة,كانت اشبه بالقهوة الشعبية يجلس عليها الجميع, وحين حلت على مصر روح التنوير وتولى عبد المعطي حجازي رئاسة تحريرها خاسفا حجمها ومحيلا إياها لصالون للصفوة (شلته يعني) تضايقت بعض الشىء, لكننا بقينا أصدقاء, وبقيت صداقتنا ممتدة تعتريها أحيانا ما يعنتري الصداقات الطويلة من حرارة وفتور, صحيح أنني القيت عدد المجلة الذي نشر قصيدة (أية جينم) لحسن طلب من نافذة الميكروباص الذي كان يقاللني للكلية غضبا من سخافة القصيدة المحتفى بها, إلا أنني عدت وأشتريت نسخة أخرى مصالحا ومسترضيا,وبقينا أصدقاء نلتقي كل شهر ويكون ما ينشر فيها أول ما نناقش أنا والأصدقاء من الأدباء أو المهتمين بالأدب, صحيح أن العلاقة بيننا قد شابها الكثير من الفتور الذي وصل للتجمد حيث أنقطعت عن شراء أعدادها في السنوات القليلة الأخيرة - بسبب سوء التوزيع أولا- إلا أنها بقيت كصديق قديم تقطعت بكم السبل إلا أنك تبقى ذاكرا له مطمئنا عليه من حين لأخر
وأخيرا ماتت إبداع, ماتت صديقتي, وعلي أن أعرف مرة أخرى طعم فقد صديق عزيز , أما أنتي يا صديقتي العزيزة فارقدي بسلام على رجاء زمن أخر لا يكون مشبعا بكل هذا الشموخ, زمن أخر تعودين فيه للحياة يوم تبعث الحرية مرة أخرى وتسير بقدميها الوضيئتين على ضفاف النيل, أرقدي بسلام يا أبداع فلن يطويك النسيان أبدا

لا اراكم الله مكروها في عزيز لديكم
ياسر

Sunday, April 05, 2009

هؤلاء...



في تدوينته الأخيرة وصف الصديق العزيز أبوفارس تدويناتي بأنها غاضبه والحقيقة أنني أعتقد أن الغضب هو العاطفة الوحيدة التي قد
يسمح بها لنفسه أي شخص مبتلى بضمير حي

1- مطاط وقداسه:
الحق أقول لكم أنني صرحت أكثر من مرة أنني معجب - وبعمق-
بالكاثوليكيه أو بالتحديد (الكنيسة الرومانية الكاثوليكية), وأسباب أعجابي بها متعددة ومتنوعه, فهي كنيسة روما بكل ما تحمله الكلمة من معاني, فهي كنيسة الأمبراطورية التوسعية العسكرية , الكنيسة التي تحمل بيد سيفا وبالأخرى كيسا من الذهب, الكنيسة التي أعطت لوصية (لا تقتل ) معنا فريدا فأحرقت المئات لكي تطهرهم من التجديف والخطيئة ووضعت بمحاكم التفتيش ومفتشيها في العصور الوسطى القواعد الأساسية التي ستتبعها كل أجهزة القمع البوليسية في التاريخ , وقام أتباعها الأكثر تقوى بجزر وذبح شعوبا كاملة وأبادوا حضارات عن بكرة ابيها لهدايتهم للطريق القويم, وهي مؤسسة مدهشة فعلا استطاعت أن تحتفظ بكل تراث العصور المظلمة الأوروبية وتنجو به عبر كل محاولات تدميرها, وعبر حروب الإصلاح الديني وثورة عصر النهضة, وكل التطور الفكري والفلسفي البشري, كل ذلك لم يمسها في شىء, بل بقيت حية عابرة للعصور كحفرية حضارية بكل ركام العصور المظلمة , بقيت الكنيسة الرومانية الكاثوليكية مزهوة بكل دماء المفكرين والأحرار الذين قتلتهم وبكل صرخات الألاف اللذين لاقوا حتفهم تحت التعذيب المقدس, بقيت الكنيسة الرومانية الكاثوليكية الموشاة بالذهب من أخمص قدميها لقمة تاج باباواتها أمينة على تعاليم المسيح الذي أعتقد أنه لم يمتلك في حياته أكثر من ثوب ورداء خشنين, ومن أهم مظاهر عبقرية الكنيسة الرومانية قدرتها الفذة على ممارسة أحط الألعاب السياسية وأدنأ المؤامرات مع أحتفاظها بأحساسها العميق بالقداسة وممارسة تلك البشاعات تحت تأثير تقوى طاغيه, وهي المؤسسة التي طورت مفهوم (الديماجوجية) وحولته لفن وعلم قائم بذاته, كما أنها وضعت القواعد الإحترافية لصناعة وتحريك الغوغاء وهي الجموع البشرية المهتاجة عاطفيا بتأثير وعي زائف, وأستخدمتهم لقمع وتدمير القوى المعادية لها, بل قمع وتدمير القوى المستنيرة والتحررية عبر التاريخ, وحتى في القرن الأخير ظلت تلك المؤسسة الحفرية تلعب دورها النشط في مكافحة التحرر والحرية إجمالا فكان البابا الأخير يوحنا بولس الثاني خير حليف للمخابرات الأمريكية في صراعها مع اليساريين عبر العالم, لكنني لم أهتم حقيقة كثيرا بالباباوات حتى تم تنصيب البابا بندكيت السادس عشر, فالرجل جوهرة نادرة, هو خوميني كاثوليكي, روح من العصور الوسطى بعثت في القرن الحادي والعشرون, فمنذ بداية توليه شن هجوما لفظيا عنيفا على كل من الإسلام والكنائس المسيحية الأخرى متخليا عن التسامح الناعم لسابقه وكاشفا الوجه الحقيقي لكنيسة روما المحاربه, على الأقل كان الرجل واضحا حاسما مكشوف الوجه, لكن قداسته نسى أن العالم قد فصل ما بين العلم والميتافيزيقا منذ قرون طويله- يحاول مشايخنا بارك الله فيهم تصحيح هذا الخطأ التاريخي بجهود لا تكل- لذلك أتحفنا قداسته قبل ايام بتصريحه المقدس بأن
العوازل الطبية تزيد من أنتشار مرض الأيدز

ضاربا عرض الحائط بكل الأدلة العلمية الطبية, وشاطبا سنوات طويلة من الجهد والمال للترويج للعوازل الطبية كحائط صد أخير ضد الأيدز الذي يكتسح أفقر مناطق العالم كوباء, قداسته أعتبر أن عقيدته الكاثوليكية الرومانية أهم من أتباعها وبما أن تلك العقيدة تعتبر موانع الحمل من أعمال الشياطين, فلا بأس من أن ينتشر الأيدز بين ملايين البسطاء الذين سينسون طبعا مقولات العفاف والنقاء ويتذكرون فقط أن العازل الطبي لا فائدة له

الحقيقة يجب أن نتسائل كيف يمكن لشخص يمتلك كل هذا النفوذ أن يفتقر للأحساس بالمسئولية لهذا الحد؟

2- ورق ونار وتطهير ديني


أعلموا رحمكم الله وعافاكم أن بمصر المحروسة سبوبة هي أصدار الصحف وأن فيها من يمتهنون حرفة تسمى (الصحافة) والغرض منها الذي يدل عليه أسمها هو ملء الصفحات التي تكون تلك الصحف, ملئها بماذا؟ مش مهم المهم أنها تتملى, ومن عجائب الدهر وغرائبه أن لأبناء تلك الحرفة الميمونة جمعية تسمى (نقابة الصحفيين) أو الصحفجيه , ولتلك الجمعية مجلسس للإداره ومن بين أعضاء ذلك المجلس صحفجي يدعى (جمال عبد الرحيم) يبيدو أنه يخلط ما بين (صحفجي) و(بلطجي) فهو صاحب صولات وجولات وفتوحات وغزوات أخرها تصديه بفتونة منقطعة النظير لمؤتمر حرية الأديان الذي كان مقررا عقده بمقر النقابة - بتاعة الصحفجية- في 11 أبريل من العام الماضي وقام تقريبا بالأعتداء على نقيب الصحفجية (مكرم محمد أحمد) - أيوه الراجل الكباره بتاع الحكومه أبو شعر أبيض-, وفي أبريل من عامنا هذا كان لجمال عبد الرحيم وقفة جديدة حيث تلبسته روح مفتشي محاكم التفتيش الرومانيه فقام يرغي ويزبد في برنامج تلفزيوني متهما البهائيين بالردة ومحرضا على قتلهم, وكانت تلك هي كلمة السر التي قام على أثرها عدد من الحثالة والمجرمين بمهاجمة منازل البهائيين في واحدة من قلاع الفقر والتخلف بمصر والشرق الأوسط (محافظة سوهاج) وعليه أضطر هؤلاء النفر من البهائيين للهجرة من القرية التي أضطهدهم أهلها لأرض الله الواسعه, وقامت الحكومه - أي والله فيه حكومه في مصر وفي أسيوط كمان- بتشميع بيوتهم؟
مبارك لأرض مصر ولشعب مصر أن أعاد مسلموها أحياء سنة أسلافهم المسيحيين وأضطهدوا المخالفين في الديانة وأحرقوا بيوتهم وحرضوا على قتلهم, وكما ذبح المسيحيين المصريين أخوانهم الوثنيين تقوة وورعا قبل 16 قرنا, هكذا يفعل المسلمون من قبط مصر ويحرقون البهائيين, مباركة هي أرض مصر ومباركة تقواها وورعها, ومبارك البلطجي الصحفجي المحرض على القتل - هي دي مش جريمخه يعاقب عليها القانون؟- ومباركة هي الحكومة التي أرسلت بلطجيتها وأزلامها لتأديب البهائيين عقابا لهم على الحكم الخائب الأعرج الذي حكم به لهم ببطاقات خالية من غير سوء من الديانة, ومبارك من مدح الفعلة ومبارك الذي علق قائلا أن مصر للمسلمين والاقباط فقط لأنه من الليبراليين الإسلاميين فلم يقل أنها للمسلمين فقط

ممكن سؤال؟
غالبا لا يتوقف المسيحيين المصريين عن الضجيج بخصوص الأضطهاد الديني الذي يلاقونه من المسلمين في مصر, ولا يتوقفون عن المطالبة بحرية التدين التحول الديني, فلماذا لم يسمع لهم أي أحد اي صوت بخصوص اضطهاد البهائيين؟
أختر أجابة:
أ - المسيحيون المصريون لا يقرأون الجرائد ولا يشاهدون التلفزيون ولا يعرفون شيئا عن الموضوع
ب - المسيحيون المصريون موافقون على أضطهاد البهائيين
ج - هم يقصدون بحرية الديانة حرية ديانتهم هم فقط وليس أي ديانة أخرى
د - هم بأغلبهم موالسون مع الحكومة ولا يخالفونها في أي شىء بما فيه الأضطهاد الديني لغير المسيحيين

3-المزيد من التطهير الديني

ومرة أخرى مع الباباوات وهذه المرة مع البابا المحلي
البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية - يا نهار أسود ده أنا حأدخل نفسي في مصيبه- صرح قداسته قبل ايام التصريح التالي (توجد خطايا عارضة وخطايا خطيرة، فمثل من يعمل فى صناعة التماثيل والأصنام، وما شابهها من أعمال، لا تقبل عطاياه، مثلها مثل الربا، والمرأة الزانية التى تعيش فى الزنا لا تقبل عطاياها), مساويا ما بين النحاتين وما بين الزناة والمرابين, أي أن مختار والسجيني ومايكل أنجلو وهنري مور يتساوون مع الزناة والمرابين, وعليه فإن أقسام النحت في كليات الفنون الجميلة تروج للخطيئة وتخرج أشباه المرابين والزانيات, وعلليه فإن مثلي كمثل الزاني والمرابي لأني أمارس النحت أحيانا

هاهنا يا أخواني نرى نموذجا رائعا للتأخي ما بين الأديان والتواصل ما بينها, ولعل العاملين على التقريب بين الديانات ينتبهون لهذا القدر من التقارب ما بين فتوى البابا وفتوى هؤلاء
سؤال خارج المنهج: هل معنى هذا أن الطلبه الأرثوذكس لن يدخلوا قسم النحت بكلية الفنون الجميله؟ وتبقى أقسام للمسلمين فقط؟ ونحط عليها شعار اسلاميه اسلاميه ونسلم شعبة النحت في نقابة التشكيليين للأخوان المسلمين؟


4- المقص والبلاط منذ وعيت على الدنيا وأنا أرى كورنيش الإسكندرية بمنطقة محطة الرمل مفروشا بقطع من بلاط حجري مميزة الشكل في تكوين أصيل يوحي بالعراقة والقدم, ولسبب ما قام السيد اللواء محافظ الإسكندرية -حماه الله- بإزالة هذا البلاط الحجري النادر مستبدلا اياه ببلاط أسمنتي حقير وسخيف, طبعا المحافظ حر في محافظته يفعل بها ما يريد, لكن السؤال : هو البلاط ده راح فين؟ هو صحيح كما يقول بعض المغرضين أنه تم تصديره لأوروبا؟ طيب لو تم تصديره فعلا راحت فين الفلوس؟

بس...خلاص

log In NAME & PASS WORD -5

بمناسبة أن غدا ميعاد ثورة الفيسبوكيين العظيمة تنتشر بالشارع المصري إشاعات بأن كل شخص يجب أن يدخل ال لوجين نايم والباس ورد قبل الأنخراط في المظاهره,
وهو ممكن الساده الثوريين الفايس بوكيين العظام يقولوا لي ما هو الهدف من مما سيفعلونه غدا؟
يعني أيه أهداف التحرك ده وأغراضه وتخطيطه والكلام الكبير المعقد بتاع الكلاكيع ده, على فكره لو الموضوع باظ مش حينفع تعمل REPLAY THE GAME
يالا كل مولد 6 أبريل وأنتم طيبين وكومبيوتراتكم خاليه من الفيروسات
سؤال خارج المنهج:
هي حركة الأشتراكيين الثوريين حتشترك بمين؟ بأعضائها المباحث ألي سلموا زمايلهم ولا بالأعضاء المتسلمين؟
مجرد سؤال برىء

يالا
صباح الخير

ياسر


Friday, March 20, 2009

البحث عن رئيس





إعــلان

جمهوريــة مصــر العربيــة



جمهورية مصر العربية (مصر) دولة مساحتها حوالي مليون كيلومتر مربع تقع في الركن الشمالي الشرقي لقارة إفريقيا, يقطنها شعب ذو تاريخ عريق, نشطت منذ تأسيسها لبناء الحضارة والمساهمة الفعالة المميزة في التاريخ البشري, وتم مؤخرا إعادة هيكلتها لتلعب دور الوسيط الإقليمي للولايات المتحدة, ومن ثم أعيدت هيكلتها لتصبح عديمة الدور أو القيمة أو الثقل.
تعلن جمهورية مصر العربية أنه بمناسبة قرب خلو منصب (رئيس الجمهوريه) في الدوله-لأسباب طبيعيه- ورغبة في تفادي أي فراغ دستوري تعلن الدولة عن فتح باب تلقي طلبات شغل الوظيفة المذكورة والمنصوص على مسئولياتها ومهامها في المواد من 73 إلى 85 من الدستور المصري وذلك لمن تنطبق عليه الشروط التاليه:

1- أن يكون مصري الجنسية من أبوين مصريين
2- متمتعا بحقوقه المدنية والسياسية
3- ألا تقل سنه عن 40 سنة ميلادية
4- أدي الخدمة العسكرية أو معاف منها
5- حسن السمعة والسلوك
6- خالي من الأمراض المعدية والمتوطنة

7- مستعد للإقامه أغلب العام في شرم الشيخ


وعلى الراغب في التقدم لشغل الوظيفة تقديم محفظة أوراق تحوي الوثائق التاليه:

1- شهادة ميلاده الأصلية وشهادة ميلاد أبويه
2- صورة بطاقة الرقم القومي

3- صورة من المؤهل الدراسي أو شهادة أجتياز أختبار إجادة القراءة والكتابه

4- صورة من شهادة تأدية الخدمة العسكرية أو إعفاء منها

5- فيش وتشبيه حديث

6-وصل كهرباء أو مياه

7-عدد 6 صور حديثه
8- أصل شهادات التطعيم ضد الحصبه والثلاثي
مميزات المنصب:

1- سلطات مطلقة لم يحلم بها الملك لويس 14 2
2- مواد دستور مفصلة خصيصا لتجميع كل السلطات في شخصه

3- طبقة سياسية مهترئة وعاجزة ومسالمة لأقصى حد

4- الراتب: سر قومي
المخصصات المالية: سر قومي
توفر الدولة:
1-عدد سري من المقار فائقة الفخامة, وعدد سري من وسائل النقل والترفيه

2- عدد 1 حزب سياسي فاسد تمليك, وعدد غير محدد من الأحزاب العفنه أيجار مفروش

يتم تقديم الطلبات في خلال 30 يوما من نشر الإعلان, وسيتم إبلاغ المقبولين مبدئيا بميعاد ومكان الأختبارات المؤهله في خلال 60 يوما من تاريخه
والله من وراء القصد.

قرائي الأعزاء رغم أني لا أميل للحملات الأنترنتيه, ولا أثق عادة فيها ألا إنني للمرة الأولى أدعوكم لحملة إكتتاب شعبي لجمع تكلفة نشر الإعلان السابق في الجرائد الرئيسية على صفحة كاملة, وأحسبها صح تعيش صح, وتعاطفك لوحده مش كفايه.. إتبرع ولو بجنيه لأن الجنيه غلب الكارنيه كما أفتى عميد السينما العربيه محمد سعد,وأنا إذ أتبنى هذه الدعوة المباركة لا أفعل ذلك إلا من باب التعاطف والشفقة الإنسانيين, التعاطف مع الطبقة السياسية المصرية وتابعتها الصحفية والشفقة على مثل هؤلاء الرجال المحترمين أن يستمروا في لعبة الكلب الحيران ما بين شخص وأخر وقد جفت حلوقهم وتدلت ألسنتهم وتفككت مفاصلهم في بحثهم الدءوب عن من يحل عليه الروح القدس ويأتيه تابوت العهد ليكون رئيسا للشعب فيمسحونه بالزيت المقدس ويجعلونه رئيسا على كل شعب مصر

الحق أقول لكم أنني أقف قلبا وقالبا ضد كل الدعوات المشبوهة لكفايه والتغيير والتبديل وأيا مما قد يمس مكانة الرجل الكبير ودوام تسلطه وحكمه, وهو ما لم أتوقف عن إعلانه منذ سنوات شفهيا وتحريريا, وهو ما عرضت في عجالة أسبابه بالتدوينة السابقه
أولا لنلقي نظرة تشخيصية نوعا ما على نظام الحكم القائم في مصر المحروسة حاليا وهو ما يصنف بأعتباره (نظام أستبدادي فردي) وهو النظام الذي قام مثله - بشكل أو بأخر- في أغلب دول الشرق الأوسط , وهو يتشابه لحد كبير مع النظام الإقطاعي القديم حيث سيد وحيد (ملك)يجمع بين يديه كل السلطات ويسيطر على كافة مصادر الثروة ويعد وحده مصدر الشرعيه والسلطه, ويقوم هذا (السيد الكبير) بتقسيم مملكته إلى إقطاعيات يمنح كل منها لسيد أقل شأنا- عادة ما يكون واحد من فرسانه او نبلائه- والسيد الإقطاعي مطلق اليد بشكل كامل في إدارة إقطاعيته بما عليها من بشر وممتلكات شريطة أن يلتزم بالولاء للملك ويؤدي الضريبة التي يفرضها عليه الملك, وأخذ النظام الإقطاعي تاريخيا طبيعة أكثر تعقيدا حيث ينشىء السيد الإقطاعي نظاما جزئيا بإقطاعيته شبيها بالنظام الكلي للملكه, فيقسم الإقطاعيه إلى مساحات أصغر يمنحها لسادة إقطاعيين أقل مرتبة يدينون له بالولاء ويؤدون له الضريبة, وهكذا.

هذا بعجالة هو النظام الإقطاعي تاريخيا وبشكله الكلاسيكي, ونحن نعيش في مصر نظاما شبيها لحد كبير بذلك النظام حيث السيد الرئيس يمتلك سلطات شبه مطلقة طبقا للدستور وسلطات مطلقة تماما طبقا للواقع وهو يقسم المملكة أو الجمهورية الإستبدادية إلى إحتكارات يمنح كلا منها لواحد من السادة الإقطاعيين المعاصرين (يحملون لقب رجل أعمال ) فهو يمنح أحتكار الحديد لأحمد عز, ويخص حسين سالم بأحتكار الغاز, ويرجح أن لواء العقارات كان معقودا لهشام طلعت مصطفى قبل سقوطه, ويهيمن على إحتكار النقل البحري ممدوح إسماعيل, وذلك على سبيل المثال فقط, كما يمنح (الرئيس الإقطاعي) رجاله إقطاعيات على الطراز القديم على شكل مساحات هائلة من الأراضي بأثمان شبه رمزيه, ويقوم هؤلاء (السادة الإقطاعيين) بإعادة تقسيم إحتكاراتهم أو إقطاعياتهم لمنحها لإقكطاعيين أصغر حجما بحيث اصبح لكل نشاط أقتصادي في مصر محتكروه قوميا وإقليميا, ويقوم الرئيس الإقطاعي بحماية رجاله ومنحهم درعا ضد اي مسالة قانونية كما يؤكد على تأولوية مصالحهم الإقتصادية - راجع الإطاحة بوزير الري لتعويقه طموحات مالك (الريف الأوروبي)- لكن هذا التحالف ما بين الفساد السياسي ورجال العصابات الملقبين (رجال أعمال) ليس ابديا ولا دائما, فكما في النظام الإقطاعي القديم حيث تصارع الإقطاعيون فيما بينهم مع إبقاء الملك الإقطاعي على صراعاتهم مكتومة ومسيطر عليها لئلا تنفجر مدمرة النظام كله, فإن الطبقة الحاكمة في مصر والمكونة من كبار السياسيين الفاسيدين والراسماليين الطفبيليين الكومبرادوريين تبدو من بعيد متحدة ومتفقة, لكنه إتفاق قطيع الذئاب, فصراعاتهم الداخلية عنيفة, قاسية ولا تعرف الرحمة, وهي تبقى محكومة ومكبوتة تحت سيطرة السلطات المطلقة للرجل الكبير, لكن - وهذه اللكن هي ما يجعلني أرفض اي مطالبة بتغيير الرئيس- فمع تقدم مبارك في السن أصبح من الصعب عليه بشكل مضطرد السيطرة على صراعات رجاله وصداماتهم خصوصا مع ظهور وصعود نجم (المحاسب) جمال مبارك ومحاولته أحتلال موضع ولي العهد مدفوعا بطموح مجموعة جديدة من رجال الأعمال المتأمركين, وبداية ما وصف بصراع الحرس القديم والحرس الجديد والذي كان من نتائجه الإطاحة بكبار من عيار يوسف والي ووضع بلدوزر الحكومه (كمال الشاذلي) على الرف، وتقليص سلطات صفوت الشريف, وحتى داخل ما يسمى الحرس الجديد وصلت الصراعات بينهم لكسر عظام هشام طلعت مصطفى على يد أحمد عز والأن يتنمر رشيد محمد رشيد لنتف أجنحة أحمد عز
, هذه المجموعة الجديدة من الإقطاعيين تمتاز بميزتين مهمتين, الأولى هي إفتقادها لأحترام الرجل الكبير لأنها تراه وهو في أضعف حالاته وقد هدته الشيخوخة والصراعات الدائرة حوله مع تواضع قدراته وميله للحلول الوقتية الجزئية ولذلك فهي أكثر ضراوة في التصارع فيما بينها وأكثر إستعدادا لأسقاط بعضها البعض دون التفكير في تاأثير ذلك على المنظومة الكليه للحكم الذي يواجه أزمة عنيفة في الصراع ما بين أجنحتعه الأساسية وما تكرار إعتداء الشرطة على رجال القضاء إلا دلالة على أستعداد النظام لإستخدام ذراع ضد أخر وجناح لقمع تمرد جناح أخر وهو في رأيي تطور مهم وذو دلالات, مما بدفعني للأعتقاد أن هذه الصراعات بين أجنحة النظام ورجاله لن تلبث طويلا حتى تصل إلى الأركان الأساسية وهي الأجهزة الأمنية بفروعها وأنواعها المتعددة, والمرشحة لخوض صراعاتها الداخلية كصدى للصراعات بين رجال الرئيس وأبنه, وخوض صراعاتها كأجهزة ضد بعضها البعض عند أشتداد حالة الإستقطاب لتجهيز الساحة للخلافه, المميز الثاني للمجموعة الجديدة من رجال النهب هي عدم فهمهم ولا أحترامهم لحالة الهدنة القائمة ما بين النظام من جهة والشعب من جهة أخرى والقائمة على الحفاظ على حد أدنى من المكتسبات الإجتماعية دون مساس (= الدعم, قانون الإيجارات القديم...إلخ) وهم في فورة سعارهم لنهب الدولة يهددون تلك المكتسبات ويخلون بالهدنة مما يدفع بالمزيد من القوى الشعبية لمعاداة النظام والأستعداد للثورة عليه.
إذا بقاء حسني مبارك على رأس النظام لأطول فترة ممكنة بكل ضعفه وأفتقاره للقدرة على السيطرة على أركان (دولته/عصابته) سيؤدي حتما لتفجير الصراعات أكثر وتصاعدها بين أركان نظامه كما سيؤدي لمزيد من الإحتقان الشعبي وتثوير الشارع وهو ما يتوقع أن يطيح بالنظام كله.
لكن الحتمية البيولوجيه أقوى من أي شىء أخر, والرئيس العجوز قد يمتد به العمر وتتدهور حالته أكثر ليتحول إلى حاكم من غرفة الإنعاش أو أن يلاقي وجه ربه قريبا فيخلو مكانه وحينها من سيأتي مكانه؟
أعتقد جازما أن هذا السؤال مطروح بقوة وحدة في العديد من الدوائر تبدأ من مكتب ما في إدارة مستشار الرئيس أوباما لأمن القومي وتنتهي في قعده على قهوة أنح مرورا بالهمسات في القصر الرئاسي نفسه, بينما تغني الطبقة السياسية المصرية أغنية (الرفاق حائرون ...يتساءلون) أثناء لعبهم (الكلب الحيران) من مرشح لأخر طارحين الأسماء الأتية على سبيل المثال:

1- جمال مبارك...نتكلم عنه فيما بعد
2- اللواء عمر سليمان: شخصية غامضة أشبه ما يكون برقم صفر في مغامرات الشياطين 13، (73 سنه)أحد أعمدة النظام وأركانه وحافظي توازنه, يبدو من بعيد رزينا ممسكا بخيوط كثيره , لم يعرف عنه اي أهتمام واضح بالسياسه الداخليه ولا يعرف له راي أو موقف بخصوصها
3- عمرو موسى: بيروقراطي حكومي أصلي بلقب وزير سابق (73 سنه), ويشعغل حاليا منصب أكبر بيروقراطي في أفسد جهاز بالشرق الأوسط, أبن النظام وربيبه, يحمل كل صفات الموظفين البيروقراطيين, حنجوري كبير وأتحدى من يسجل له موقف وحيد حقيقي.
4- محمد البرادعي : بيروقراطي عالمي لم يعرف عنه اي أهتمام من اي نوع بالسياسه الداخليه المصريه
5- أيمن نور: بالونه إعلاميه وشخصيه بسيطه محدوده يلعب لعبة لا يملك مقوماتها, أقرب لمشاغب سياسي منه لزعيم حقيقي, برنامجه الاقتصادي والسياسي لا يتناقض جوهريا مع برنامج الحزب الوطني.

لكن إذا كان كل هؤلاء لا يصلحون فمن يصلح رئيسا للجمهوريه؟
وأنا أجيب :
أي أحد يصلح رئيسا للجمهوريه
وإجابتي ليست بسبب تعاملي مع الموضوع بخفة أو عبثية, لكن لأنني أدرك أن السادة المفلسين سياسيا وعقليا الذين يبحثون عن رئيس يصرون على أبقاء الدولة واقفة على راسها, أولا طالبوا بتقليص صلاحيات الرئيس التي تشبه السلطات المطلقه للسلاطين العثمانيين, وطالبوا بتفكيك تحالف الفساد السياسي والراسماليه الكومبرادوريه, وحرروا مقدرات الوطن من سيطرة راس المال الطفيلي العميل وأنشئوا دولة مؤسسات حقيقيه, وأطالبوا بحرب حقيقية ضد الفساد بكافة اشكاله مهما كان الثمن, وحينها فإن أي شخص قد يصلح رئيسا, لأنه حينها لن يكون الرئيس هو الوالي المتحكم بالرقاب والعباد, بل سيصبح مجرد موظف عمومي بدرجة (رئيس دوله) بينما يتولى الشعب السلطة الحقيقية عن طريق تنظيماته الشعبية الديموقراطيه, هكذا تقف الدولة على قدميها وليس على راسها, وتوضع القضية في موضعها الصحيح
فليس السؤال : من يحكم مصر؟
لكن السؤال الحقيقي هو : كيف تُحكم مصر؟
وهو السؤال الذي تتفاداه الطبقة السياسية المصرية بإصرار مريب
لا أدري إن كان بسوء نية لرغبتهم في أبقاء هذا العفن براس جديد, أم بحسن نية لأنهم بكل هذا الخطل والفلس الفكري
سؤال انتظر إجابته

ياسر

Friday, March 06, 2009

مصر هي أمي .......الساذجة 4من2



تعلمنا الأدبيات الليبراليه , بل وتلح على أن الحرية ضالة الرأسمالي وأن الديموقراطية هي محرابه المقدس الثاني- بعد البنك- وأن لا بقاء للرأسمالية إلا بتوفر الحرية والديموقراطية, والحقيقة أن الراسمالية لم توفر جهدا في الدفاع عن الحرية والديموقراطية فقد دمرت دولا وأبادت شعوبا وخلقت أسلحة دمار لا تخطر على ذهن شيطان, كل ذلك في سبيل الدفاع عن الديموقراطية ونشرها, إن كان هذا هو الحال الذي أستقر عبر أكثر من قرن من الزمن وأصبحت الديموقراطية المعبود الثاني للرأسماليه- بعد الربح- فلي أن أتعجب حين يفرز (سميح ساويرس) سخافة مثل أقواله التي نشرتها جريدة البديل نقلاعن حديثه مع جريدة سويسريه -وهو ما أحتفى به العديد من المواقع الإسلاميه والمسيحيه كلا بغبائه الخاص- حيث يرى هذا النكره الساويريسي
أنه يفضل أن يحكم مصر ديكتاتور مستنير أفضل من أن تكون دولة كاملة الديمقراطية
ويضيف من فرط حكمته الساويريسيه قائلا :
مصر ليست مؤهلة للديمقراطية لأنه من السهل خداع الناس وشراؤهم بالفلوس وأي انتخابات حرة ستؤدي لعدم الاستقرار
ويكمل الساويريسي الصغير هرتلته العقليه في مديح للنظام الملكي وخربطات أخرى حول الأديان واشياء من هذا القبيل

راسمالي ويدافع عن الديكتاتورية والحكم الملكي بينما الرأسماليه هي من اسقطت الحكم الملكي في أوروبا وقيدت سلطات من تبقى فيها من ملوك....عجيبه مش كده؟!!! لكن كلام أخر العنقود الساويريسي ليس بجديد فقد تفضل السيد الدكتور رئيس الوزراء المصري قبل ثلاث سنوات تقريبا بان الشعب المصري بلم ينضج بعد للديموقراطية, والعجيب أن اللورد كرومر كان له راي شبيه بذلك قبل ما يقرب من قرن من الزمن فحواه أن المصريين غير مؤهلين لحكم أنفسهم لأنهم لم ينضجوا بعد لا أملك إلا ان أضع هذه الجمل التاريخيه لتلك الشخوص جنبا لجنب مع جمل يروجها اشباه الاسطى إبراهيم عيسى عن كون الشعب المصري خاضع وخانع ومحب للعبودية......إلخ, وهو ما يتسشابه مع أمثال جمل من عينة أن الشعب المصري تجري في جيناته جينات العبيد والمستسلمين...إلخ تبد مقولات كتلك مترابطة بعضها ببعض رغم أن كلا منها له منطلقه وأهدافه الخاصة, فكلا من الساويريسي الصغير ورئيس الوزراء الطويل عضو أساسي في تحالف الدولة الفاسدة والرأسماليه الكومبرادوريه (وهي رأسمالية طفيليه تعمل كوكيل محلي للراسماليه الأجنبيه), وبما أن ثروة السيد ساويرس وغيره من الراسماليين المصريين تعتمد على فساد الدولة التي تدعم تلك الرأسمالية اللقيطة بكل بطشها الأمني وحقارتها التشريعيه وفسادها الإداري فمن الطبيعي أن يرفض أي رأسمالي مصري أي نوع من الديموقراطية أو الشفافية الذين قد يقضون على الفساد الحكومي الذي تزدهر فيه تلك الرأسمالية الطفيليه وتنتعش والتي لا يمكنها التواجد دونه, ببساطة هذه هي أسباب الرأسمالية في تحقير الشعب المصري ودمغه بالعبودية والخنوع, فما هي أسباب هؤلاء البرجوازيين الصغار؟
ينقسم البرجوازيون من لاعني الشعب إلى نوعين:
الأول: الخدم والعبيد الذين ينشطون في معية الرأسماليين الفاسدين الكبار والذين يعملون كمروجين ومنظرين لرجال الأعمال وعلى راس هذه المجموعة كتبة الصحف المسماة (مستقلة) والتي تنتشر أنتشار العفن في الجيفة دافعة مرتبات (مريبة) غير مبررة يسيل لها لعاب الكثير من الصغار والكبار الذين يروجون بذكاء أحيانا وبغباء كثيرا لكل تنظيرات الرأسماليه المصرية الفاسدة وعلى رأسها أن المصريين شعب خنوع ذليل عبودي.

أما النوع الثاني فهي البرجوازية التي أدركت - وإن بغير وعي كامل- ضعفها وجبنها وعجزها التام عن القيام بأي تغيير حقيقي فهي تهدهد نفسها بتعميم تشوهها الخاص على الشعب كله, وهو تكنيك نفسي شائع يسمى الإسقاط حين يقوم الشخص بأسقاط عيوبه على الأخرين ليبرىء نفسه منها, فالفاسد يتهم العالكم كله بالفساد,والرعديد يتهم العالم كله بالجبن, والبرجوازية العبدة الخانعه تتهم الشعب كله بأنه عبودي وخنوع, وهي لا تعبر عن ضيقها من الوضع الحالي سوى بما يمكن تسميته (الطفوله التغييريه) , التغيير وخلاص, ليذهب الرجل الكبير وليكن بعدها ما يكون, كفايه عليه كده
أليس هذا ما يقولون؟
أليس هذا ما نشأت من أجله كفايه؟ ويروج له الكتبة المأجورون من عينة إبراهيم عيسى وأشباهه؟
أليس هذا شعار (ثوراتهم) الصغيره؟
وهي في رأيي دعوة خبيثة تهدف للحفاظ على الوضع القائم وليس تغييره في الحقيقه فبنية الدولة المصرية المعاصرة والتي تعتمد قاعدة المستبد الفرد والذي قد تعاونه وتندمج فيه مجموعة عائلية صغيرة تجعل من الرئيس والمجموعة الضيقة المحيطة به الإطار الضام والحافظ للنظام كله- بكل فساده وبشاعته وفشله- فهو أشبه بالخيط الذي يضم حبيبات المسبحه, فإن أنقطع ذلك الخيط إنفرطت الحبات وتفرقت وضاعت, وتدرك الطبقة الحاكمه أن النظام الحالي قد أخذ في التهرؤ بعنف وأضطراد سريع مما يهدد بأنهيار النظام كله, وبدلا من أن نترك النظام ينهار محطما بعضه, بدلا من أن نترك خيط المسبحة المهترىء حتى ينقطع فتنفرط الحبات, فإنهم ينادون بتغيير راس النظام, بأحضار (خيال مأته) يوضع على راس النظام بدلا من راسه الذي هدته الشيخوخة وجبروت المسئوليه مقارنة بمحدودية القدرات ليقوم الراس الجديد ربما ببضع حركات مسرحية من نوعية (التطهير) و(محاربة الفساد) مبقيا نظام التحالف ما بين الفساد والكومبرادورية قائما ربما لعقود أخرى, خيط جديد للمسبحه يمنع إنفراط حباتها دون تغيير لترتيب الحبات ودون تخلص مما يبدو كحبات المسبحه وإن كان في الحقيقة اقرب إلى (روث الغنم), لا أيها السادة الذين تضربون الأرض كما يفعل الطفل الحرون مطالبين برحيل راس النظام, ليبقى الراس المترنح حتى يسقط وحده مسقطا معه العفن الرابض على قلب مصر, هذه الطفوله التغييريه هي عرض مهم من أعراض تشوه ومرض البرجوازية المصرية التي لم تتوقف عن أصابة المجتمع كله بأمراضها وتشوهاتها عبر ما يقرب من قرن ونصف من الزمن أهدرت فيه هذه البرجوازية الرديئة نضال الطبقات الأخرى وأجهضته نافثة الوباء في أعضاء مصر كلها, وخاصة البرجوازية العقارية والتجارية التي ابقت عليها رأسمالية دولة عبد الناصر لتتغذى على الفساد الذي خلقته(=البرجوازية) مدمرة القطاع العام وناهبة اياه لتنادي الأن ببيعه لها ولسادتها الراسماليين الأجانب بابخس سعر ممكن, البرجوازية المريضة التي أنفتح لها باب الحل الفردي بالهجرة لبلاد الجاز والرمال لتتشرب الذل هناك وتعود محملة بتراث التحجر الديني والتخلف الحضاري ومقدمة رافد أكثر تشددا للممثل المحلي للفاشية الدينية (الإخوان المسلمين) والتي ساهمت كمنتج فكري برجوازي صميم في تشويه الحركة النقابية المصريه, وتوغلت لتصيب بعدواها المميتة حتى الطبقة العامله.
الحقيقه أعتقد أنها قد تكون فكرة جيدة لكتاب بعنوان (التاريخ الإنتهازي الإنهزامي للبرجوازية المصرية) أو (كيف عوقت البرجوازية المصرية كفاح الشعب المصري), والحقيقة أن الممارسات الإنتهازية لما يسمى (المثقفين) البرجوازيين أو (الناشطين) هي نموذج واضح تماما لمدى زيف هذه الطبقة وتزييفها للواقع بما يخدم إنكارها لما تحمله من جبن وفشل وإنتهازيه.


أذكر أنني وقت إندلعت إضرابات عمال المحلة تعجبت من أن بعض المدونين الذين ملئوا الفضاء السيبري ضجيجا دفاعا عن ضحايا التعذيب, وأعتراضا على أحكام حبس رؤساء التحرير صمتوا تماما أمام ما يحدث في المحلة وكأنه حدث في كوكب أخر, بل أن أحد المدونات المصابة بغزاروة تدوينية أتهمت من لاموها على تجاهل أحداث المحله بأنهم (مباحث)!!, وأذكر أنني في تدوينة قديمة حين نقدت تجزئة مفهوم (حقوق الإنسان) الإجمالي إلى قضايا فرعية كحقوق المرأة وحقوق المثليين ...إلخ وجهت بهجوم عنيفو وغير مبرر من وجهة نظري وقتها, لكنني مؤخرا أكتشفت السر, وكلمة السر هي (السبوبه) فتلك الجماعات والجمعيات الحقوقية التي تنتشركالفطر على الخبز المتعفن هي جمعيات (سبوبه) وأسترزاق أو بلغة موسيقيين الأفراح (نحتايه) تهدف لأجتذاب التمويل الخارجي الوفيروتوجيهه لجيوب القائمين عليها, لذلك فالكتابة عن فقضايا التعذيب - رغم عدالة القضية- مدفوع الثمن, بينما لا أحد سيدفع من أجل الكتابة عن أضرابات المحله, كما أن تلك القضايا الحقوقية الزائفة هي (أكل عيش) وطبعا قطع العيش أسوأ من قطع الرقبه.

جملة أعتراضيه: هو ماحدش بيكتب عن التعذيب الأيام دي ليه؟ هما بطلوه؟

نموذج أخر لأنتهازية المثقفين البرجوازيين وليهم للحقائق, فبينما قام السادة الكتبة (= الصحفيين) بتضخيم وإبراز تحركات البرجوازية التمردية كحركة القضاة والصيادله وملاك مقطورات النقل, فإنها تتعمد إخفاء وتجاهل التحركات العماليه، فحين أضرب أكثر من 4000 عامل في مصنع (أندوراما للغزل-شبين للغزل سابقا) نشرت وكالة رويترز الخبر يوم 5 الجاري, بينما لم تتفضل صحيفة (البديل) اليساريه!!! بنشره إلا يوم 8 وفي ترتيب متأخر بصفحتها الإلكترونيه, طبعا فالشعب خانع وعبودي وتجري في عروقه دماء الرقيق الأذلاء وهو لا يتحرك ولا يثور, وإنما هم صفوته البرجوازية فقط تثور وتتمرد من أجل أعادة اقتسام كعكة الوطن مع الفساد اللصوصي الحاكم.

نأتي للنقطة الرئيسيه, والسؤال المحوري
هل البرجوازية المصرية قادرة على القيام بثورة وطنية ديموقراطيه؟
لنستعرض في عجالة ما فصلناه سابقا عن أوراق أعتماد تلك البرجوازية
1- أفسدت وأجهضت عبر أكثر من قرن ونصف نضال الطبقات الأخرى وعوقت التطور الطبيعي للنضال الشعبي من أجل الحرية والديموقراطيه.
2- عجزت عن أيجاد أي شكل حقيقي للثورة أو التغيير أو عن وضع أي تحليل منطقي للوضع الحالي وسبل الخروج منه وهي ما تزال تتخبط في تنظيرتها البلهاء عن وجوب تغيير راس النظام مهرولة من شخصية مقترحة (لا تصلح)لأخرى ومن تمرد زائف قابل للشراء لأخر
3- طبقة هشة مصطنعة شوهاء لا قوام ولا هيبة لها

تنص الماركسية اللينينية على وجوب أن تقوم الطبقة البرجوازية أولا بثورتها الوطنية الديموقراطية, ومن ثم تمهد الطريق لقيام الثورة الشعبية الديموقراطية الإشتراكيه, لكن ماذا لو أن البرجوازية عاجزة عن أنجاز ثورتها؟
ماذا لو أن الطبقة البرجوازية غير راغبة في القيام بتلك الثورة, ولا تفعل سوى خيانة الطبقات الأخرى؟
هل على بقية الشعب أن ينتظرها للأبد؟
بالطبع لا, فقد تجاوز التاريخ المرحلة التي قد تقوم فيها البرجوازية بثورتها الديموقراطية,وهي لم تكن ولم تعد مؤهلة لهذا الدور، هي كالممثل الذي فوت إشارة دخوله للمسرح وتجاوز النص دوره , فلا يحق له أن يدخل في أي لحظة ليلقي جملته لأنها ستكون حينها عبثية ومدمرة لأنتظام العرض المسرحي كله, لقد فات القطار البرجوازية المصريه وكل محاولاتها العرجاء الشوهاء للعب مسرحية (الثورة) و(التغيير) محكوم عليها بالفشل ومكانها الحقيقي هو مزبلة التاريخ

أيها السيدات والساده .لقد أنتهى دوركم وأثبتم فشلكم وخيانتكم, أيها السيدات والسادة أذهبوا للجحيم

فالقوى الحقيقية الحية بهذا المجتمع هي عماله والذين بعد تحررهم من أوهام قالقطاع العام بدأوا بأكتساب وعيهم الطبقي بسرعة مدوه ودون أي مساعدة أو تدخل من السادة المتعاصين ماركسيه, الطبقة العامله المتحالفه مع القوى النضاليه للفلاحين والقوى النضاليه لبروليتاريا الياقات البيضاء (موظفو الحكومه) والذين أثبت الأعتصام البطولي لموظفي الضرائب العقارية أنهم قابلون للتحول لحليف مهم قوي للطبقة العاملة, هم والقلة الشريفة من المثقفين الثوريين الوطنيين هي القوى الوحيدة القادرة على إنجاز ثورة شعبية ديموقراطية حقيقيه

أما السيدات والساده المرابطين خلف أوشحتهم وفايسبوكهم وكفايتهم وحركاتهم ذات التواريخ فهم السذج وليست مصر أمي

ياسر