Sunday, August 24, 2008

أعتذر منكم




ملحوظة شخصيه:
هذه هي المرة الخامسة التي أحاول فيها الكتابة خلال أسبوعين، هل سأكملها هذه المرة؟

مدخل
منذ فترة لامتني صديقة سابقة لأني أحيانا ما أجيب على بعض التعليقات في المدونة وأتأخر في الإجابة على التعليقات الأخرى، وأن هذا يسبب قدر من الإحراج، لعلها كانت على حق، أعلم أن الكثيرون يعتبرون الرد على تعليقاتهم ، بل وزيارة تدويناتهم والرد فيها هو نوع من المجاملة الواجبة من باب رد الزياره، لكن حين يأتيك ضيف على الغداء ولا تجد في ثلاجتك سوى بقايا طعام بائتة وفتات عشاء أمس الأول، إلى أي حد ستتحرج أن تدعوه لمائدتك؟ ربما مع أحد الأقارب من الدرجة الأولى أو صديق قديم قد تكمل المأدبة (عشما) مقدما له ما تيسر حتى لو كانت بقايا، لكن مع شخص تلتقيه للمرة الأولى، بأي وجه ستقدم له الفتات وأنت الذي تعتقد في نفسك الكرم إلى درجة الإسراف، أعزائي أعتذر منكم، عفوا فليس لدي ما يليق بكم كي أكتبه ردا على تعليقاتكم الجميله، ليس لدي ما أضيفكم به، فلسي لدي سوى بقايا الكلمات وفتات الأفكار، أحيانا ما تكون الكتابة صعبة، لكن حين تصبح مستحيلة يكون الأمر جللا والمصيبة واقعه، أن يصيبك ضيق في التنفس وتكاد تختنق كلما حاولت الكتابة لهو أمر يستحق وقفة خاصة حين تكون بطبعك ثرثارا محبا للكلمات.

مدخل2:
تحدث جان بول سارتر عن الغثيان، هل الغثيان كاف؟- ما سيأتي مقرف ويمكنكم تجاهله لو أردتم - على ما أعلم أن الغثيان هو مقدمة منطقية للقىء، والقىء على حسب معلوماتي الطبية الضحلة هو رد فعل أنعكاسي لتخليص الأمعاء مما يهيجها ويؤذيها، هو فعل صحي وطبيعي، مؤلم ومزعج لأقصى حد، نعم، لكنه يمنحك بعدها شعورا بالراحة والأنعتاق، ، حين تشعر بأمعائك تتقلص رافضة متمردة دافعة بالقىء الحارق نحو بلعومك فعليك أن تترك لنفسك العنان متخلصا مما يؤذيك ويمرضك، لكن أن تكبته وتبقي القىء بداخلك لتختنق به بينما يتأكلك الحمض الساخن من الداخل، لهو الجنون نفسه، أن تكتفي بالغثيان بينما يمزقك القىء من الداخل لأنك لا تريد أن تثير أشمئزاز السادة والسيدات الذين لا يكفون عن أمتصاص اليمون الحامض لمنع أمعائهم من طرد ما بها من عفونة لهو الجبن بعينه والنفاق نفسه، لعلك حين تطرد ما يلوث داخلك تدفع أشمئزازهم البرجوازي للوصول لمستوى أفراغ ما بداخلهم من مرض في حفل قىء تطهري جماعي

أستأذنكم لأعداد فنجان من القهوه

مدخل 3
طبقا للقاعدة الشهيرة التي وضعها خيري بشارة على لسان عمرو دياب في فيلمه الخالد (أيس كريم في جليم) والتي أتحفنا فيها بحكمته الخرافيه: مش مهم أكون تافه حتى لكن المهم أكون نفسي، والتي وضعت لتخلد التفاهة وتعليها كقيمة أنسانية عظمى، وقد دفع خيري ثمن أعلانه تلك الحكمة الرهيبة بأنه قعد في بيتهم لأنه لم يكن تافها بما يكفي لأرضاء الصادقون بتفاهتهم، المهم، تطبيقا لهذه الحكمة فمن حقك أيا كنت أن تكون تافها قدر ما تستطيع ، ومن حقك طبعا أن تتبنى قضية تافهة وتدعو الأخرين بكل صدق لتبنيها معك، ومن حقك أن تختار تافها أخر أكثر تفوقا منك في التفاهة لتجعل منه زعيمك وقائدك الفذ ومثلك الأعلى الذي تنظر إليه معجبا ومقدسا، كل هذا من حقك، لكن حين تستهيفني وتبني مؤامره طويله عريضه من أجل قضيتك التافهة وأسبابك الأتفه فإنه يحق لي أن اقول لك روح ألعب بعيد يا شاطر مش ناقصه عيال،


حكايه: البلياتشو والكتاكيت
أنتجت الحركة اليسارية المصرية في حقبتيها الستينيه والسبعينيه الكثير، لكن خير ما أبدعت في أنتاجه كان الأنتهازيين الزائفين، أنتجت أنتهازيين زائفين من نوعية مصطفى محمود ومحمود السعدني، ومن عيار أمل دنقل وعبد الرحمن الأبنودي، لكنها أبدعت فعلا في تحفتها المتفردة ودرتها اليتيمة المسمى (أحمد فؤاد نجم) صبي تاجر المخدرات الذي تواجد صدفة في عنابر الشيوعيين المعتقلين بالستينيات والذين وجدوا فيه تسلية مثيرة، ووجد فيهم معنا لهرتلته التحشيشيه، نجم ذو اللسان الزفر الذي وجد فيه البهوات المتعاصين ماركسية نموذجا يشبه تخيلهم الزائف عن الشعبي، ووجدت فيه الهوانم الملوثات باليسارية نموذجا للذكر الشعبي المنفلت، المنفلت من كل حته والذي يمنح تهتكهن الشخصي مسحة ثورية تطهريه، وحده أمام عيسى الضرير كان يرى البلياتشو الأنتهازي، وحده أمام عيسى الضرير كان ثاقب الرؤية لحد فضحه - ولو متأخرا جدا- والموت متحسرا على ربط أسميهما معا ، نجم أو الفاجومي والذي أنطفأت شعلته بموت الفنان الحقيقي في المعادله ( الشيخ أمام عيسى) رضي بالأنزواء في الظل طوال الثمانينيات والتسعينيات متحولا لقطعة من ركام التراث اليساري يذكر أحيانا كنادره أو كأنه (جحا) معاصر أو أحد أبطال قصص المحششين وما أكثرها ، نجم الذي بعث في الذاكرة منذ سنوات بنزوة من نزوات ساويرس الأبن المليادير الذي أحس بالحنين لأيام الصعلكة حين كان يطيب له نسيان ملايين دادي المتلتله والتسكع بصحبة بضع مثتثاقفين ومتثاقفات متعاصين يساريه قرر أن يحتفي بنجم، وأكتملت المفارقه حين قبل الشاعر اليساري الحشاشي المناضل أن يقبل تكريم الملياردير الثوري، عاد الفاجومي للأضواء بأستحياء، ثم جاء زمن الكتاكيت العظيم، زمن المدونات والمثقفين الفرافير الذين يمارسون الصعلكة والصياعة الثورية على مقاعدهم الوثيرة أمام أجهزة الكمبيوتر

جملة أعتراضية: أذكر جملة رائعة قرأتها قبل سنوات ولا أذكر للأسف صاحبها الذي قال متحدثا عن الأجيال الأدبيه أن جيل الستينيات رأوا البلد تبنى، وجيل السبعينيات رأوها تهدم، وأما جيل التسعينيات - الذي أنتمي إليه- فلم يرى شيئا يبنى ولم يرى شيئا يهدم، رأوا فقط خرابه فقضوا وقتهم يلعبون في الخرابه، يا صديقي الذي لا أذكر أسمك أتسمح لي بأكمال جملتك؟، ماذا رأى جيل الألفية الجديدة؟ لم يروا الخرابة فقد أتوا ليروا الخرابة وقد أصبحت بناءا فخما يجمع كل شىء من قرية سياحية لمول لماخور لشقق فندقية وحتى أكشاك للخدم وأعشاش للدواجن والعبيد

عود على بدء: هذا الجيل من الكتاكيت هو الذي أعاد نبش جثة الفاجومي ورفعها على منصة عالية جاعلا منه رمزا وعما وأستاذا وثوريا معارضا، والبلياتشو العجوز أعجبته اللعبه وكرر تاريخه وكما كان الحاوي الذي تلمع لألعابه عيون البرجوازيين المتعاصين ماركسية بالستينيات والسبعينيات، هاهو يقدم خدعه السحرية أمام جمهور طازج تماما، أمام كتاكيت لم تتلوث حتى بقراءة كلمة نضال أو يساري، وكأي صايع قراري قديم رسم نجم عليهم التت متحولا لنجم حقيقي، وعم مبجل تتناثر من بين أنفاس حشيشه الحكمة والمعرفه، لكن البلياتشو العجوز لم يدرك الفخ، ولم يعلم أن لتلك الكتاكيت بدل من العقول أنياب طويلة ومخالب معقوفه، ومع أول ذلة لسان للفاجومي العجوز علقوا له المشنقه متهمين أياه بالعيب في الذات الإلهيه، وأصبح المريدون قضاة وأصبخح العم العجوز مستعطفا ونافضا عن نفسه التهمة لأنه لم ينتبه أن ما كان يلعب معهم ليسوا جراء ارانب بريئة بل جراء عرسة دموية حادة الأنياب
معلش يا نجم
هو اللعب مع العيال كده
أخرته وحشه

حيره: من أين أتت تلك اليرقات؟
أرتكب التسعينيون الكثير من الأخطاء والخطايا، وربما كانت خطيئتنا الكبرى أو عقوبتنا العظمى هي أضمحلالنا جميعا ونلاشينا بنهاية العقد الأخير من القرن الماضي فكأننا لم نكن أبدا، بل غرقنا جميعا في الصمت وفي وقت واحد كأننا أتفقنا على ذلك ونحن من لم نتفق أبدا على شىء، نعم خطايانا لا تحصى، إلا أن خطيئة وحية لم نرتكبها، لم نفقس تلك اليرقات التي تملأ العالم بشقيه الأفتراضي والواقعي، لم نكن معلميهم ولا مرشديهم ولم نرهم حتى أو نعرف عنهم شيئا، قد يشبهوننا مرتكبين نفس الأخطاء ومرتدين نفس الأقنعة المضحكة والملابس المسخره، لكنهم ليسوا نحن، تلك اليرقات الذين يجمعهم أنهم ولدوا جميعا بعد عام 1978، والذين يظنون أن (رجل المستحيل) التي قرأوها في طفولتهم أدب مغامرات بجد، وأن الدكتور نبيل فاروق كاتب حقيقي وليس ماكينة أستنساخ للأفلام والمسلسلات الأمريكيه، هؤلاء الذين يصنعون من محمد منير (أيقونة جيلنا الموسيقية) إلها للموسيقى وهو من لم يقدم حتى الأن شيئا يتجاوز ألبوم (وسط الدايره ) الخرافي المستوى الإبداعي ، تلك اليرقات التي لم ننتجها من اين أتت؟ ينص القانون الطبيعي على أن الطبيعة لا تحتمل الفراغ وأنه لا يمكن أن يبقى أحد المجالات الطبيعية خاويا، بمعنى أنه لو أنقرضت الطيور جميعا وخلت منها السماء لتطورت كائنات أخرى لتحتل موقعها، هكذا ما كان، بخلو الساحة بالموت المفاجىء للتسعينيين أصبح المجال الطبيعي خاويا لكائنات أمثال أحمد العايدي ومن يقرأون له ويمتلكون صفاقة تكفي للأعجاب بهوبالتفاهة التي يلوث بها الصفحات، تلك اليرقات التي وضعت بويضاتها في جثة جيل التسعينيين لتفقس خارجة من الجثة المتعفنة لجراد نهاية القرن تروج لعالم جديد، حيث النضال السياسي شيء شبيه بألعاب الكمبيوتر، والأدب تكرار أبله للرغي وأعادة أنتاج للأفلام الأمريكيه، الجيل الذي يجهز لخوض ثورة ملونة جديدة تسقط الكهنة القدامى وتأتي بألعوبة أمريكية ملونة تقودنا لليبراليه والحريه على النموذج اللبناني والأوكراني والجورجي والذي بدأها بأكتشافه للملكيه متأثرا بالمصدر الأعظم لثقافته (المسلسلات التلفزيونيه).

مخرج
عام 1956 كتب الكاتب البريطاني جون أسبورن مسرحيته (أنظر خلفك في غضب) ورغم أنني أنظر خلفي بأشمئزاز فأنني لا أملك سوى أن أنظر أمامي بغضب، بغضب عارم لمستقبل لا معنى له

79 comments:

MyWoldPlus said...
This comment has been removed by a blog administrator.
عزة مغازى said...

رغم اختلافى مع بعض قليل مما جاء بهذه التدوينة التى تنتحل الغضب مع غرقها فى الاشمئناط " شعور هجين يمزج بين الاشمئزاز والاحباط " الا انى بشكل ما اجد نفسى فيها جدا جدا
عائدة لمزيد من الاشتباك مع الافكار التى صارت الان عملة نادرة بحق
بالمناسبة انتظرتك يوم الاحد ولكن يبدو ان الاحد تم تاجيله الى اجل غير مسمى

Alexandrian far away said...

عزيزتي عزه
أشكرك بكل ما تحمل كلمة شكرا من معان
وبأنتظار المداخلة الأساسيه
لحد ما أعتمد عليك لأيقاد النار في أكوام من الأفكار والأشمئناط

عباس العبد said...

خرقاً للأتفاقية الغير مكتوبة
برجاء قراءة الميل و الرسائل على الفيس-بووك

karakib said...

لو الناس دي كلها مش عاجباك
و مش عاجبك منير و لا نجم
فده اكيد من حقك
لكن مش من حقك اكيد تنتقد معجبينهم و لا ان يتطرق نقدك لأشخاصهم
جيل التسعينيات ربما لم يحضر احداث جسام مثل الحروب او الثورات
لكن كثير منه قرأ التاريخ و تعلم و فهم و هو يزرع و سوف تأتي اجيال من بعده تحصد الحرية التي حاول الحصول عليها

Alexandrian far away said...

أشمعنى الفايس بوك والمايل يا عباس؟
هو هنا مكان دنس مثلا والفايس بوك مكرس؟!!!!

Alexandrian far away said...

عزيزي كراكيب
واضح أن كلامي ما كانش واضح
أنا أنتمي لجيل التسعينيات
وبصراحه
هو كان جيل مسخره
ولم يزرع شيئا ولن يحصد سوى العدم
تحياتي

Basma said...

انا مثلك من هذا الجيل عديم التفاصيل
ورغم محاولات استاذي لتوجيهي إلا أن الثقافة المكتوبة لم تضف الكثير للواقع الذي كنا نعيشه .. وما ساعده في جيله من ظروف لم يتوفر لنا
في صراع فكري مع والدي قلت له نفس الجمله التي ألمته .. ماذا تركتم لنا حتي نكمل من وراءكم
حتي جيل المدونين اليوم .. مهما كانت قراءاتهم وثقافتهم .. وافكارهم .. ماذا لديهم من اساس كي يقيموا عليه البناء

كلامك حقيقي وواضح أنه خلاصة غضب متراكم .. ولكن جيلك وأنا منشغلون تماما في شئ أخر وهو تحقيق مكانه عمليه ومادية محترمه .. فنحن نشأنا في مرحله من يرقصون علي السلم .. تعليم بلا تقنيات حديثه .. ونظام يتخلص من منشأته الصناعيه
أي خبره قليله في لا سوق
يا صديقي حتي من يصل دخله ل 5 ألاف جنيه شهريه أربكته الأقساط ومظاهر الترف التي تفرض نفسها بقوة علي هذا المجتمع .. فينتهي به الشهر في حاجه الي تحسين أوضاعه
سلبيات فوق الوصف
استغلال من طبقات لطبقات لا يصدقه عاقل
إحباط إلي أبعد ما يكون
خبث اجتماعي وتفكك أسري ليس له حد

الاشتراكيين اليوم يصرخون الحل في التعاونيات.. لنخلق خلايا وطنيه قويه في جميع المجالات... ثم؟؟
كيف يكون هذا الحل والكل يكره الكل
وعلي جميع المستويات .. نحن نري نقائص القديم ونسطح من الجديد ونشمئز من الحالي
وكل يوم يمر نري كذبات تتضح تأكل من أي أمال حتي علي المستوي الفردي

يا سيدي هنا من هم أشد غضبا فمرحبا بك
ملحوظه: لو كنت تحتاج لاسبوعين من الغضب لإخراج كل هذا الكم من الأفكار وفتح كل هذه الأبواب من التفكير .. فهو وقت جيد .. وفي أنتظارك
:)

HafSSa said...
This comment has been removed by the author.
Alexandrian far away said...

تصدقي يا بسمه أنا حاسس أني فقت وركزت تاني بعد ما خلصت كتابه
يخرب بيت كده ده الواحد كانت حاجه كابسه على مراوح دماغه
أنا لا أوصم جيلي يا بسمه
لكني فقط لا أستطيع أنا أغفر لنا أننا أخترنا جميعا صمتا مريبا وموتا مبكرا
نحن لم نرث شيئا من الأجيال الماضيه
صحيح
لكن هل سنذوب هكذا في الزمن دون ذكر؟
كأننا لم نوجد أبدا
مؤلم

تحياتي يا عزيزتي
أه على فكره
الحاله التي وصفتها برؤية ثاقبة أحييك عليها تسمى أرهاصات ما قبل الثورة الأجتماعيه
:-)

Alexandrian far away said...

الصديقه السابقه
أنتي ليه كتبتي وبعدين مسحتي
عجيبه
كان نفسي ارد على كلامك والله

عزيز عيني said...
This comment has been removed by the author.
عزيز عيني said...

لخلل مش فينا الخلل في الخطاب السياسي المنتشر بقوة البلطجه والنفوذ و اختزال الدين في ذقن و نقاب والشرف بين الفخذين

الخلل في النظام السياسي اللي بيعتبر ان الجمود الي حد التلبُد هو المرادف للاستقرار

3:39 PM

عباس العبد said...

للأسف
أنا بحب رواية أحمد العايدى و أملك من " الصفاقة " بأنى أقول انى بحبها و لىّ أسبابى الى متهمكش أكيد
---
نقطتين لفتح باب الحوار
النقطة الأولى
مين قالك إن المدونين إدعوا الثورية , أو الثقافة
كلنا متفقين " كثير من المدونين - يعنى " عارفين إن المدونات ليست مراكز بث ثقافى و مين قالك أنهم بيدعوا أنهم دودة كتب و إن مدوناتهم هى خلاصة و عصارة فكرهم
دى حاجة مش مفهومة
انك بتتهمهم بحاجة مش فيهم و لا هم ادعوها , لو كلامى غلط يا ريت ترصد الوقائع بأسماء و تدوينات
و طبعاً انا اول الناس الى ممكن تتكلم عليها و تنقد تدويناتها و افكارها و ذوقها " التافه " و " صفاقتها " بأعلان ذلك , لأنى مش بتكسف من الى أنا بكتبه
زى عمر دياب
النقطة التانية و هى الى مخليانى مش فاهم الهدف من التدوينة
انتم جيل فاشل انتهى و أضمحل
انتم احرار و انا مالى
و احنا جيل فاشل , معنديش مشكلة
إيه بقى الهدف من إن فاشل يهاجم فاشل و يعايره بفشله ؟
لأ , و يتبرأ مش من فشله و بس , قال لما يتبرأ من فشل الجيل اللاحق حيدى مصداقية لفشل الجيل ألسابق انه فشل " اصيل "
authentic
يا سلام
حكم و الله حكم
---
عايز تقول إيه ؟
أحنا فاشلين زى بعض ؟؟؟؟
ده أسمه تهريج لأنك فاشل ... يعنى المحصلة و الناتج الاخير , صفر , تحصيل حاصل
حيفرق إيه نوع الفشل ؟
يفرق أيه واحد ساقط ب38 % و واحد ساقط ب18 % , الأتنين متنيلين بنيلة
لمصيبة تكون فاكر إن ال38% الى أنتم جايبنها دى معناها انك شطور و بتذاكر أحسن من الجيل التالى و انك جايب مجموع اكبر !!!! دى تبقى مصيبة
يا سيدى الفاضل : لا فرق بين فاشل و فاشل
الاتنين الى الخارج- خارج المحلة
حيث البكاء و صرير الأسنان
---
ده
مدخل عام
بس كده
تسخين لغاية ما نشوف حنقول إيه

Alexandrian far away said...

عزيزي عزيز عيني
القول بأن الخلل في النظام السياسي صحيح
لكنه ليس كل الجمله
النظام السياسي هو أنعكاس للنظام الأجتماعي
والحكومه هي أنعكاس لطبيعة المجتمع الذي تفرض سيطرتها عليه، النظام الأجتماعي هو الأشكاليه الأساسيه والأولى ودون تصويبه أو في الحقيقة نسفه من جذوره فلن ينتج هذا المجتمع المتحلل سوى أنظمة سياسية تشبهه
متحللة ورخوة وفاسده

تحياتي

Nsreen Bsunee said...

:)
حمدلله ع السلامه يا الكس
حتى لو مختلفه معاك في موضوع احمد فؤاد نجم بالذات هههه بحبه بصراحه بس ده ميمنعش انى فرحت اوى لما لقيتك كاتب تدوينه جديده
انت عارف انا بحترم اى حاجه انت بتكتبها مهما اختلفت معاها وبحبك وبحب مدونتك وماليش دعوه بايخناقات حتحصل هنا هههه انت اللى جبته لنفسك انا والله كمان جاتلى حاله الغثيان ديه بس انا خلاص تقيأت وخلصت عقبالك

داهية فرفر said...

عزيزي النائي عن اسكندريته
هذه التدوينة تحديدا حبلي بالحموضة وامراض المعدة وتخمر الجدار المعوى والذي قد يكون منشأه الاساسي تخمة فكرية ادت لهذا التقيح الذهنى الحاد
اسمح لى
ان كنت من جيل التسعينات فان اسوأ اخطاء هذا الجيل هو السقوط فى هوة سب ما سبقه من اجيال اعتقد ان جل خطأها هو محاولة ترقيع الثوب المهترئ..وماتفعله انت وزملاء التسعينات الان ليس اكثر من محاولة جديدة لترقيع الثوب المهترئ من خلال التنصل لكل مايرمز الي ما سبقكم...تماما كما فعل الخمسينيون والستينيون مع الملكية العلوية وكما فعل السبعينيون بعد معهم وكما فعل الثمانيون مع اولئك جميعا وان كان الثمانيون اضافوا لمحاولتهم نكهة رثاء الذات والبكاء على شقي الرحا الذين سقطوا بينهما...ولعمري انها استراتيجية مصرية خالصة...ان تخلع ثوبك وتمشي عاريا مبشرا بقرب مجئ الثورة الاجتماعية الوشيكة...والحق ان طبيعتك_اعنى هنا كمصري ايا كان انتماؤك العقدي_نفسها لاتسمح لك بمناخ الثورة المأمولة او بالاحري المزعومة...يا عزيزى السكندري ان ذرات الاكسيجين المصري في رأيي لربما تشذ فى سلوكها الفيزيائي والمداري عن اي ذرة اكسيجين اخري..وهو مايفسر بالتبعية شذوذ رد الفعل عما هو منتظر دائما..يا سادة اقبلوا حقيقة واحدة لا مناص بعدها لم يشر التاريخ مطلقا عن تلك الثورة مهما كانت بشايرها..ولذلك فان عرض الاستربتيز الثقافى والعقدي الذي تمارسونه من ان لاخر لن يجديكم شيئا
تلك دولة لا تمر الا بانهيارات...واطرف مافي الموضوع ان هناك دائما عامل ما_ان شئت سمه قدري او حتى قهري_من شأنه تأخير ذلك الانهيار الي ابعد احتمالاته الممكنة
لذا ارجوك ان تكف قليلا عن استعمال تلك النعرة العقدية المتعالية فهي نعرة جوفاء لا تختلف عما سبقها ربما الا في وسيلة اطلاقها...فالمدونات والكومبيوتر والانترنت مجرد بديل عصري لمخطوطات السابقين وصحفهم ومنشوراتهم
اما ماتراه فى نجم...مع الاخذ في الاعتبار موقفي العقلانى منه ومن غيره..فليس اكثر من تداع طبيعي لصناعة التأليه التى لا زال المصريون يجيدونها ويبرعون فى اصول لعبتها اكثر من غيرهم...فهنا فقط يمكنك ان تحكم على شخص ما ايا كان موقعه بانه اما ملاك او شيطان..فقط الق بحكمك الذي يميل للابيض الناصع وستجد الافا مؤلفة ممن يحنطون جسده ويقدسون روحه ثم...ثم ..ثم لاشئ..الى ان يأتى احدهم فينحاز للاسود بحكم دورة الافلاك فتجد نفس الالاف يحرقون الجثة ولا يكلفون انفسهم عناء ذر هشيمها
ان كنت تتحدث عن نجم..عن منير...بل حتى عن نبيل فاروق فلا ترتكب نفس جرم التحنيط والحرق..زن هذا وذاك بميزانه..مجرد زجال..مغن..حكاء حواديت..ان كان احدهم قد تجاوز مساحته فالخطأ ليس خطأه
بهذا المعيار وفي ضوئه يمكنك ان تنتقده..اما ان نقضي جل عمرنا نحول شخصا ايا كان الي رمز ثم نقضي ماتبقي من عمر الباقين فينا لنهدم هذا الرمز او ننفي عنه رمزيته..فلعمري انها دائرة عبثية بلهاء ادمنا الخوض فيها وادمنت الانظمة المتلاحقة لعبها معنا
واخيرا فعلى اعتاب المناقشة الفت نظرك الي انك لم تجبنى بعد الى طلبي
اللعنة على اللعنة
وليذهب الجحيم الي الجحيم

Basma said...

شفت بقي لما كتبت لقيت الدنيا عامله إزاي؟؟
إن شاء الله تفتكر ايمايلي وتفهم قصدي كان أيه
...
الموضوع كله نسب أن واحد يحب منير ولا واحد يحب نجم ولا واحد يحب شعبان عبد الرحيم (الراجل ده برضه عنده رساله تجاه المجتمع)
:)
المهم .. تعليقي المره دي فيه جزء علي التعليق السابق لداهيه
بحثت عن أي رقم يحصر عدد المدونين وما عرفتش ألاقي
لكن من خبره المدونين مش همه دول العدداللي ممكن يحرك أو يوجه 80 مليون .. لأسباب أولها أن المدونين هم اللي بيقروا كلام بعض
بمعني أن الناس العاديين اللي ماعندهومش ميول ثقافيه أو تكنولوجيه مش بيفكروا يفتحوا النت علشان يقروا تدوينه ولا أثنين
ثانيا الحكومه الغراء عملت مشروع كمبيوتر في كل بيت .. ولكن كام بيت فيه كمبيوتر ؟؟ وكام بيت عنده استعداد لتحمل مصروفات النت الشهرية؟
ثالثا .. أيه القضايا اللي ناقشها المدونين خلال أخر 4 سنين واستمرت وعملت صدا وكان لها أثر إيجابي في المجتمع؟
التدوين حتي الأن لم يتعدي مشروع تبادل ثقافي
في رأي العمل الحقيقي والتغيير الحقيقي لن يتحقق إلا بالعمل الفعلي
يعني لما الصيف اللي جاي تلاقي 100 ألف طالب نزلو يشتغلوا في كل حاجه وعملو صناعه وزراعه وفلوس
لكن ولا مؤاخذه يعني يافرحتي لما يسهروا طول الليل علي النت يقروا ويكتبوا ويعلقوا وطول النهار نايمين وبيستهلكو بس من موارد البيت والمجتمع كله
الغريبه بقي أن اللي بيشتغل من وهو في الكليه أو في المدرس الثانوي النهارده هم أولاد الطبقه الغنيه في المجتمع وده حقيقي .. لأنهم فاهمين الشغل بيوصل لأيه
تلاقي الولد في تانيه أكاديميه وراكب عربيه بي أم وواقف في الموقع بيناول العمال خشب ولا قاعد في مصنع أبوه بيعملهم المشاوير زي أي بليه ب 300 جنيه في الشهر
عاوزه أقول للناس فوقوا حرام عليكم الكذب علي الذات لغايه كده
فيه واقع عاوز ناس تحركه
وفيه فرص كتييير للنجاح وإثبات الذات غير الكلام وبس والهتاف بالشعارات اللي ماحدش فاهم منها حاجه .. واللي مش لايقه أصلا علي مجتمعنا
....
صباحك جميل يا سو

Alexandrian far away said...

عزيزي عباس
أولا أبشرك أننا منحناك موافقتنا السامية على نشرك جزء من تدوينتنا على مدونتك المتواضعه
------------
ثانيا
من حقك أن تحب رواية أحمد العايدي كما من حق أي شخص أن يحب صوت سعد الصغير أو يطرب لأغنية الحنطور لسيدة الجعير العربي أمينة المتحنطره، لكن أن تقول أن الذوق الذي يستمع لسعد الصغير لا يقل عن ذوق من يستمع لبافاروتي، أو أن صوت المتحنطره لا يقل روعة عن صوت فيروز فمسأله تخرجنا من علمي الجمال والنقد الفني إلى علم الأنثربولوجي والوراثه
والحقيقة وعزفا على نغمة صدقك فأنا أرى أن الأعجاب بالعايدي يختلف تماما عن أعتبار ما يليط به الصفحات أدبا أو كتابة، وأزيدك من الصدق جرعة وأقول أنني أؤمن أن أعتبار ما يعكه العايدي أدبا يحتاج لثلاثة صفات أساسيه هي:
1- أن تكون لم تقرأ أدبا أبدا في حياتك على الإطلاق ومن أي نوع حتى ميكي وسمير
2- أن تكون لم تشاهد سينما غير عربية على الإطلاق في حياتك كلها
3- أن تكون لغتك الأم ليست العربيه

ثالثا: أنا مش عارف أيه حكاية أن ناس فاكراني بأفكر فيها وأنا بأكتب، حضرتك الشخص الثاني الذي يعلق متخيلا أن الكلام موجه إليه وهو ما يخالف الواقع، أنا لم أكن أقصد مدونتك نهائيا، ثم أن التدوين حالة فردية خاصة تماما ولا تشمل أي مسئولية تجاه القارىء فهي أقرب لكتابة اليوميات أو الخواطر، طبعا البعض يحاول الأرتقاء بها لمستوى النشر الصحفي مثلا لكن ما يفعلونه يبقى نافلة يثابون عليها ولا يلامون على تركها

رابعا: أنا على ما أذكر لم استعمل توصيف فشل أو فاشل على الإطلاق ، لا لوصف جيلي أو جيلك، جيل التسعينيات لم يفشل لأنه ببساطة لم يحاول أن ينجز شيئا أن يترك أثرا، هو لم يأخذ على عاتقه أي مهمة لكي يفشل في أنجازها، وبتعبيرات التلامذه التي أخترتها فإنك لا يمكن أن ترسب في أمتحان ليس مقررا عليك دخوله أساسا
وصلت؟
كما أني لم أصم جيل الألفية الجديدة بالفشل، ليس بعد على الأقل
لكن أصدقك القول أنني ارى الجزء الأعلى صوتا في هذا الجيل لا يملك حتى مقومات الفشل، أما الحقيقيون في جيلكم فلهم كل تقدير وتعزيه وتعاطف مني

خامسا
فين بقية الكلام؟

Alexandrian far away said...

صديقتي العزيزة نسرين
بجد أنا حبيت التدوينه دي
أنها خلتني أقرى لك حاجه عندي
بجد مشتاق لكتاباتك
تحياتي وأحترامي ومحبتي

عزة مغازى said...

صباح الخير
بسم الله الرحمن الرحيم نفتتح التعليق
تحذير :
ما سياتى مثير للصداع وليس القئ فقط لذا وجب التنويه والتحذير

استاذ اسكندرانى
انتظرت وتابعت التعليقات لاجدها كالعادة قد لمست الكثير مما اود قوله مما يدعونى للظن ان كلامى هنا ليس له لزمة والحقيقة انى غالبا لست فى هذا مخطئة ولذا ساقول ما فى راسى دون تردد بشكل يقودنى بالضرورة للاشتباك التدوينة كدة بالعافية :
سابدا من حديثك حول جيلنا وحول موضوع التدوين لو سمحت لى :

مجتمع التدوين هو فى الحقيقة مجتمع ماسونى مغلق على ذاته ومنحصر فى طبقات بعينها
بالنظر الى مستخدمى الانترنت فى مصر سنجد انه يمكن توزيعهم طبقا لشرائح عمرية واجتماعية بعينها
فمثلا من ملاحظاتى التى ليست هى دراسة علمية بالطبع :
الشريحة العمرية فى سنى المراهقة والشباب الاولى ينحصر استخدامها للانترنتن فى الجيمنج " العاب الانترنت الاون لاين" والمحادثة وزيارة المواقع الجنسية ويتركز هذا فى الطبقات الدنيا وشريحة ابناء التكنوقراط الجدد القادمين من بيئات شديدة الارتفاع فى المستوى المادى او شديدة الانخفاض منه فالاسرة الغير مثقفة لا يرى ابناءها الكتب بالمنزل ولا يصير للانترنت لديها استخدام سوى للتسلية والواقع ان الشريحة العمرية فوق الاربعين تنضم للشريحة سابقة الذكر فى استخدام الانترنت لزيارة مواقع التعارف " المواقع الجنسية المقنعة " اما هذه فدراسة غير منشورة عرفت ما فيها عن طريق صديق يعمل باحدى الجهات السيادية .
لن اطيل فى التنظير فانت تعلم انى احبه جدا جدا
ساتحدث عن مستخدمى الانترنت للتدوين ستجد اما انهم شباب ينتمون الى الشريحة التى ما زالت تناضل للبقاء فى موقعها كبقية باقيية من الطبقة الوسطى
او اباء من ذات الطبقة
هى الاسر التى لديها القدرة على امتلاك حاسب فى منزلها
واشتراك انترنت شهرى
وغالبا ما يكونوا " شبابا وكبارا " ذوى مستوى تعليم جامعى " لم يصادفنى مدون غير جامعى حتى الان .
من النادر ايضا ان تصادف مدونا يعانى مشكلة بطالة " لا اتحدث عن مشكلة الفراغ " بل غالبا ما يكون بابا او ماما او مستوى تعليمه المتميز الذى حرص عليه بابا وماما قد كفل له وظيفة مناسبة فى سن مناسب وهذا امر جدير بالملاحظة
اذن فمن يقوم بالتدوين هو قادر على نول حياة محترمة وان لم تكن مترفة
هو واعى وان لم يكن مثقفا
وبالتالى فمن الطبيعى انه يرغب فى ان يكون له دور ما
تاثير ما
ان يترك وجوده فما ومن حوله بصمة ما
وبما اننا فى ظرف اجتماعى لا يسمح للانسان بالفعل
بل ويسلبه كما تحدثنا معا سويا من قبل يا استاذ اسكندرانى القدرة على الحلم
فمن الطبيعى ان يبحث شخص بهذه المواصفات على وسيلة ولو للتاثير الرمزى
ولو كانت هذه الوسيلة لا تكفل سوى مجرد اسماع الصوت واعطاء احساس زائف بالاهمية والتاثير
احساس زائف بالتحقق

ولان التدوين يعتمد اساسا على فكرة الدافع الفردى والرغبة الفردية للتعبير عن الافكار " هذه فلسفة التدوين عند نشاته" فقد جاء هذا الكونسبت على يد المدونين المصريين الاول امثال الاخوين غربية وعلاء ومنال ومالك وعمرو عزت وجاين وقلة لاتتعدى ربما الثلاثين فردا فى البداية
ليتخذ شكل التعبير عن الذات عند البعض ولاشتباك نشاة التدوين فى مصر مع ظرف سياسى غلب عليه الانفعال والصوت العالى وولادة حركة سياسية خطفت قلوب كل الصغار من امثالى "21 سنة عند اعلان مولد كفاية " لهذا سارع ابناء الناشطين السياسيين السبعينيين ممن تربوا فى منزلهم على الاستماع الى كلمة نضال سياسى
وحتمية اشتراكية ..........الخ الى استخدام معرفتهم بالكمبيوتر والانترنت والتدوين الى اداة حشد سياسى وتنظيمى وخلق بديل الكترونى للصحافة القومية التى لم يكن سواها على الساحة فى ظل صحافة حزبية مهترئة كاحزابها تماما
فتحولت المدونات على يد هؤلاء الى اداة حشد فيما اسموه بالصحافة الشعبية
اعرف ان كل هذا كلام مكررومعروف لكنك اعتدت رغيى وميلى للثرثرة على كل حال .
سانشر هذا ثم اكمل

عزة مغازى said...
This comment has been removed by the author.
عزة مغازى said...

طبعا مجموعة المدونين التى بدات دحرجة كرة الثلج انخرطوا فى النشاط السياسى المعارض الذى احتضنته كفاية
واحتضنتهم معا قهوة البورصة وكافيهات متناثرة فى جاردن سيتى او الهرم
ليصيروا سريعا شلة اصدقاء
استثمرت صحيفة الدستور المدونات ولان اعرض للمشكلة التى ثارت حينها بين المدونين والجريدة لتشويهها لمضامين تدويناتهم المنشورة بها
ولكن الدستور الى جانب قناة الجزيرة التقطت مدونين بعينهم صانعة منهم نجوما
وصار التدوين رمزا للفعل لدى كثير من الشباب الذى بدا يتعرف علي المدونات بشغف ويلتهم ما ينشر باجريجيتور منال وعلاء الذى تحول لاحقا الى مجمع العمرانية
اعود الى الخواء
الى القهر
الى الرغبة فى الفعل والتاثير فادرك كيف تدحرجت كرة الثلج سريعا لتصل الى ما فوق
ثمانية الاف
مدونة
بعد قليل لم تعد المسالة رغبة فى التاثير فقط بل صارت موضة ، وجاهة اجتماعية
او لدى بعض قليل تحقيق لحلم تمثيل دور المبدع الشاعر او القاص الذى اما انه مبدع فعلا وليست لديه وسيلة للنشر وهم ندرة او انهم لا يملكون ادوات الابداع ويخشون مواجهة انفسهم بذلك
صار اشبال التدوين لو جاز التعبير يسارعون لنيل الاعتراف من كبار المدونين امثال منال وعلاء ومالك وعمرو عزت وغيرهم ممن صاروا نجوما وهم يستحقون بالمناسبة يستحقون تماما
صار غاية امل ال\شبل ان يعلق لديه واحد من هؤلاء كما يسارع المراهقين " كبارا وصغارا " ف الشوارع والمسارح لنيل صورة مع عادل امام او علا غانم
والقياس مع الفارق طبعا فالمدونين الذين ذكرت اسماءهم اهم وانفع واكثر احتراما بكثييييييير من وجهة نظرى على الاقل
بعد قليل اتسع الامر اكثر
صار العدد خرافيا
وكل يوم يضاف جديد وبالتالى ومع تغير مفهوم التدوين من الاساس صار المجتمع الماسونى الذى فقد اهتمام اجهزة الاعلام والذى كان يقرا لبعضه البعض من خلال المنفذ الضام " اجريجيتور منال وعلاء ثم العمرانية " مجتمعا اكثر تشظيا
صار من الصعب متابعة هذا الكم الهائل
وصار لكل مدون شلة اصدقاء يتابعونه ويتابعهم
يشجعونه ويشجعهم
يستمد منهم الاحساس الزائف بالتحقق والتاثير
الاحساس الزائف بالاهمية
يستمد منهم اعترافا بوجوده
من كل هذا الرغى العبيط الذى يمكن حذفه نستنتج ان التدوين ما هو الا بالونة
صنعها الاعلام والظرف السياسى
سرعان ما فرقعت
وتناثرت اجزاؤها " نعم انا اقصد فرقعت وليس انفجرت " ففرقعت اكثر دلالة فى رايى
صدعت ؟
ولا اكمل ؟

عزة مغازى said...

هو انا وقفت فين؟
اه
البالونة التى فرقعت
وتقودنى البالونة بحتمية تصاعدية منطقية الى المدخل 2
يخرب عقلى ايه الرغى ده كله
الحقيقة ان حفل التقيؤ الجماعى التطهرى هو ما نمارسه جميعا
كل بطريقته
المدون المسيس الذى ينتمى لتيار بعينه سرعان ما يقيئ افكار تياره مغرقا بها كل شئ فى المجتمع من خلال مدونته
من ليس لديه مدونة
يمارس القئ على المقهى او على عربة الفول " راجع تدوينة رامز حول الشاب السافل على عربة الفول " لا اذكر اسمها الان
كل منا يمارس عملية قئ فردية يشاركه فيها اصدقائه على المقهى او من اعتادوا تبادل التعليقات معه على مدونته " راجع ما قلته انت فى مدخل واحد " وكل ما قلته انا عن ماسونية ثم التشظى الماسونى الداخلى لمجتمع التدوين
مما ينقلنى لمدخل 3
الهيافة ادب مش هز اكتاف
نعم
هذه حقيقة فاكت كما تقول فاطمة " ساشرح من هى فاطمة فيما بعد
هذه الفاكت تفرض نفسها على كل شئ
بالله عليك ما الفرق بينى وبين اى تافه على البلوج سفير ؟
لا شئ
لا شئ على الاطلاق
كلانا ساع لان يكون ذاته
وكلانا ساع لان ينال ما تحدثت عنه من تحقق زائف
واحساس وهمى بالجدوى والتاثير
ولكن بهدوء كدة تعالى نتكلم بالعقل

من قال ان قضية التافه تافهة ؟
لو لم تكن مهمة له لما تبناها

انا ساعذر اى شاب ينظم وقفة احتجاجية غدا للمطالبة بممارسة الجنس مرة واحدة سنويا على نفقة الدولة
اعذر مثالى الفج لكنى اقصده واقصد صداميته
ربما يبدو هذا امرا تافها
هو لا يحتج على التعذيب فى السجون
ولا على انتهاك الحريات الشخصية والسياسية
ولا حتى على عدم قدرته على تلبية احتياجاته بطريقة انسانية ومشروعة
نحن فى مجتمع لا يترك للانسان فرصة ان يكون انسانا
مجتمع يفرض علينا التحول الى الات استهلاكية
ماكينات لا هم لها سوى اشباع حاجات الجسد المحدودة والتافهة
مجتمع يحرم الانسان من المتعة الروحية والعقلية فماذا يبقى لدية سوى تحقيق متعته الباقية
لهذا فلا توجد قضية تافهة
توجد قضية ليست ذات اهمية لى
لكنها ذات اهمية لصاحبها حتما
نحن كما ذكرت من قبل فى تعليقى الاول قادرين على نول حياة محترمة
تشبع فيها احتياجاتنا الاساسية مما يجعلنا نلتفت لتحقيق متعتنا باساليب اخرى تجعلنا نلتفت للعقل والروح باكثر مما نلتفت للجسد والروح لدينا تشبع اما بالتوازن مع العقل
او بالانخداع بتدين شكلانى زائف يمنح املا فى خلاص غير ارضى بعد ان انتفى الامل فى خلاص على وجه الحياة
لذا اجدنى اختلف معك تماما
فى ان ما يطرح بالمنتديات والمدونات وجروبات الفيس بوك تافه
ابدا بل هى تقيحات ودمامل اجتماعية
تطفو على السطح
يعلن بها الجسد حاجته للنظافة
وحاجته للتطهر
هى ضرورية ولا غنى عنها
حتى يصح هذا المجتمع يوما ما

Basma said...

عزه
بجد اللي قولتيه ده جميل
عبر عن حاجات حقيقية باحسها وانا باتابع الناس
لكن الكارثة أن ناس كثير بتتعامل مع الدمامل دي علي انها المرض العضال اللي لازم الدنيا كلها تتكاتف في كونسلتو حكيم وتعالجه

سيبك من جيل البايونيرز .. رواد الإعلام عن طريق التدوين
تعالي كده نقول من النهارده حاجه أسمها أسبوع الهويه .. وكل مدون يكتب عنده مقال عن الهويه .. ونشوف الجيل الصغير اللي وصفتيه ده فاهم أيه
الموضوع محتاج قبل ما كل واحد يفتح بقه .. اقصد كمبيوتره ويكتب الأول يكون عارف أبعاد اللي بيكتبه أيه
ولو علي الشله والتشجيع كان زمان الأصحاب الحقيقين اللي من لحم ودم من نفس البيئة وبنفس الظروف أحسن بكتير وصادقين عن الأصحاب المدونين اللي كل يوم واحد ينقلب علي التاني ويطلع يهاجم فيه واللي كل يوم واحد يتبراء من مبادئة ويعلن ولاءة لحاجه غيرها

تحياتي

عباس العبد said...

عزيزى المدون وسط المدونين \ أسكندرانى
انت بترد علىّ ... ممم , معنى كده أن قلبك ميت و مش خايف , و دى – لو تعلم - من شيم جيل الألفية الى مش عجبينك و لن ينجزوا شىء فى نظرك .
---
المهم
برضه طريقة الخلط المستفزة و الى بتكتبها و انت عارف الرد , نظرية الجر الرباعى دى , لأنك عارف إن محدش يقدر يقول أن سعد الصغير صوته احسن من فيروز , أو أن المتحنطرة تضاهى بافاروتى , انت عارف أن محدش حيقدر يقول كده , و بالتالى بتجره لمنطقة الصمت و الأحراج , و منطقة أن يقولك " طبعاً احنا متفقين أن كلامك صح , لكن .... " و يروح نتيجة أحراجه مكمل أى كلام , نتيجة اللغبطة و الخضة الى عملتهاله , أما انا فأبسلوتلى , لا يمكن , انا بحب فيروز و مش بسمع من العربى غير أحمد منيب و اوقات كده منير و طبعاً فيروز , لكن اكيد احب أبص بصة على نجلاء و هيفاء و الحنطور , و الذى منه , و شعبان و عبد الباسط حمودة .
--
( بس هو فى سؤال خبيث بما أنك رجل فلسفى و دريدى الملمح و تفكيكى الطبع , السؤال كالتالى : مين قال أن بافاروتى احسن من سعد الصغير ؟ ... على أى مقياس موسيقى او شعبى ؟ ... و مين الى حط المقياس ده ؟ و اشمعنى ده المقياس الصحيح ؟ و ليه ما يكونش سعد هو الأصيل و بافاروتى هو التقليد ؟ , مين حكم بكده ؟ ... فاهم قصدى , و مين قال أن المثقفين دول مثقفين ؟ و أيه هو النص النموذجى و النص الأصيل , و النص الفشنك و النص المليطة ؟ و مين قال أن النص ده هو نص و التانى مش نص ؟ و مين قال أنك تسعينى ؟ و مين قال أنك موجود ؟ مش جايز تكون أنت مش انت ؟ ... و جايز اطلع انا أبن خالتى , و مين الى أتفق ان حرف الكاف يتكتب كده " ك " و ده قبل النص و لا بعد النص .... و كمل بقى , أنت فاهم قصدى . )
--
و بما أنك راجل خبرة , و شايف إن العايدى بيمليط , فممكن تقولنا و بما أنك من المثقفين الأصليين , مين هو بافاروتى الكتابة العربية ؟, و مين هو فيروز النص الأدبى ؟ , انا معرفش , و محتاج مساعدتك أنى أقرأ شىء جيد عن طريق مثقف متبصر عالم ببواطن الأمور و عارف انه لم يأتى بيرقات الأدب الحالى , قولنا نقرا لمين ؟ , من وجهة نظرك , جايز انا تايه و أنت ربنا بعتك علشان تدلنى , قولنا خمس أو ست أسماء لمثقفين تسعينيين و الفيين , نقرالهم أدب , من وجهة نظرك ,,, و خمسة ستة زييهم نقرالهم شعر , و زيههم فكر , طبعاً سواء محلين أو عالميين ... و احنا نحكم كلامك صح و لا غلط , و ساعتها يا عم لو كلامك صح , انا اول واحد حيقول أن العايدى بيمليط . بس يا ريت تدلنا على تسعنيين من الى اتعاقبوا أشد عقاب بالأضمحلال و الحاجات الأنزوائية دى !!! . و يا سلام كمان لو تعمل نقد لنص او اتنين و يفضل تلاتة لمجموعة من الكتاب المتمليطين و تقول لم هم متمليطين ؟ و تعمل نقد لتلاتة اربعة من الأصلى الصح بافاروتيين يعنى و تقولنا لم هم بافاروتيين و فيروزى الكتابة ؟ علشان نفهم .
ملحوظة :
كتير من اللى قروا " ان تكون عباس العبد " للعايدى قالوا عليها سيئة و زفت و منهم ناس تعرفهم و مدونين . بس انا عجبانى . و مش حقول أسبابى برضه .
--
( سؤال خبيث تانى : هو أنت مبتقراش لنقاد مصريين من جيل الستينات و السبعينات و جيلك ؟ . مبتقراش نقدهم للنصوص الحديثة و مدى الثورية فى النص و نصوص الحداثة و ما بعد الحداثة و النصوص التفكيكية ؟ دول يا راجل قربوا يعبدوا النصوص الى بيكتبها بتوع الألفية و يسجدولها !!! ... عمرك شفت جيل بحاله مكتبش نص واحد سيىء ؟ مفيش نص واحد سيىء , ميريت و الدار و ملامح و أكتب و الشروق و مدبولى , بقالهم عشر سنين لم يصدروا نص واحد سيىء , أصداراتهم بلا أستثناء بقالها عشر سنين متميزة , خاصة , قوية , لها نكهة و منكهاش , تحكى ظواهر و بواطن و فشش و كلاوى المؤلف , و معاميق و تلافيف و غوائص و نواقص و كوامل و تذاكر المجتمع , و صدمة النص الاولى و التروى و السرد و التحنك و التمهيوص و التهجيوص و الأزازة فى البزازة و التموضع و الألتفاف .... يا راجل ده الواحد لو سابلهم دماغه , و مشى وراهم حيطلعوا ميتين اهله بالى بيكتبوه , مبتقراش أخبار الأدب و لا إيه ؟ هههههههههههههههه . مش جيلك الى بيكتب الكلام ده ؟
اتقوا الله فى دماغنا و فى الاخر أحنا اليرقات التى مش عارف إيه ... ما هو منكم يا صديقى , منكم .... الناس بتوع جيلك هم الى عملوا كده و جيلنا بيصدق , بيصدق لأنه عايز اجداد ancestors , لانه زى ما انت قلت لقى مول فى الخرابة و الخرابة دى بتاعتكم , يبقى انتم أصحاب المول , انتم الخط الى بيسير عليه النقاد العظام , لو فى داء فعلاً يبقى انتم السبب فيه .
و الله و ليك على حلفان , مش ملكش , لأ ليك , علشان تعرف أنى كريم , انا أعرف واحد جاله تخلف من كتر الى عملوه فيه النقاد , و بيدافع عن النصوص بطريقة مثيرة للتأمل , تخيل انت دار ميريت مطلعتش فى عشر سنين نص واحد سيىء , تخيل أنت , أنا بحب ميريت , بس مش كده ... انتم الى عملتم كده مش أحنا , ما هو لما ألاقى الى يدافع عن أنى كاتب نص مقدس , لازم أ .... فاهم قصدى الى يلاقى دلع و ما يدلعش .... )

عباس العبد said...

انا ماخدتش الكلام على نفسى أنا قلت ما نصه :
" .... طبعاً انا اول الناس الى ممكن تتكلم عليها و تنقد تدويناتها و افكارها و ذوقها " التافه " و " صفاقتها " بأعلان ذلك , لأنى مش بتكسف من الى أنا بكتبه "
قصدى واضح , لو انت عايز تحطنى فى القائمة و تبتدى بىّ معنديش مشكلة , لكن مقلتش أنك تقصدنى . فلو سمحت انا كلامى واضح و النص واضح و لا أجتهاد مع نص , و بلاش الأفراط فى التأويل , و متقولنيش كلام مقلتوش , انا كلامى ثابت و هولى تريد مارك .
و بعدين حتى لو تقصدنى , حعملك إيه ؟ رأيك و أنت حر فيه , مش كده و لا أيه ؟
انا مقلتش انك بتتكلم على , انا قلت لو حتعمل رصد , ابتدى بى ...
---
بالنسبة للتدوين , فأنت مدون , و انت مأعلنتش و لا مرة انك مركز بث ثقافى و فكرى و انك مُنظّر , اقرأ الى أنت كاتبه شعار للبلوج بتاعك , فليه يبقى الباقيين وحشين ؟ و انت الى بس فاهم و ليك حق , و لا لازم نرصد تاريخ التدوين زى ما عملت عزة , و نجبلك و نعملك و نروق المسائل , فين القتال عن طريق الكى- بوورد , و بعدين الى بيعملوا مناضليين كى – بوورديين , الباقيين بيسخروا منهم , انت مقرتش تدوينة كراكيب " ظاهرة المدون القفا " , محدش بيدعى انه مدون مناضل , او مدون مثقف , او له أى أختراع , او تجمع , الى بيعمل كده , بقية المدونين بيطلعوا عينه تريقة و سخرية , فبلاش الظلم يا ظالم ... يا ظالم .
انا شفت واحد بيعرف نفسه , فلان الفلانى مدون , مش بيقول شغلته , تفتكر ده , الناس بتبصله إزاى ؟ ... أتقى الله , يا صديقى , اتقى الله .
و بعدين فى نقطة أساسية , غضبك و غثيانك و قيئك ده , سببه إيه ؟ أكيد مش علشان المدونين بيحتفوا بنجم و بيحبوه و لا علشان ساويرس كرّمه , او علشان فى نصوص ادبية رخمة او فاشلة و الناس فرحانة بيها , او علشان رواية العايدى , أو لا علشان تجمعات المدونين , أو علشان بيصدروا مدونات مصرية للبوكت ( صحيح فكرتنى ... انت ما نشرتش ليه فى مدونات مصرية للجيب ؟ ههههه ... اكيد هو ده الى مضايقك ).
كل جيل فيه الكويس و فيه الوحش , يعنى : هل كل كتابات محفوظ و ادريس و مستجاب و السباعى , كلها وحشة , أو كلها حلوة ؟ ... لأ طبعاً .,
المطلق بتاعك ده غلط , انت ضد المطلق , فما تحكمش جكم مطلق . فأيه سبب قرفك و غثيانك ؟
انت ليه مضايق ؟
---

عباس العبد said...

انا مش حدافع عن الفاجومى و دنقل و السعدنى و الابنودى , بس فى نقطة برضه مش واضحة , مين قال انهم انتهازيين و زائفين ؟ , و على أساس ايه قلت كده ؟ .
و لو هو حكم شخصى و وجهة نظر , ( بدون زعل ) ليه ما تكونش انت كمان زائف , من وجهة نظر حد تانى ؟ أنا مش بفهم نظرية " اضرب و اجرى " لما يكون فى خلل اشاور عليه و اقول السبب , مش كده و خلاص .
انا مبحبش الفاجومى و لا الأبنودى و لا مصطفى محمود , بس بحب دنقل و السعدنى , فيا ريت تركز معايا فيهم و حياة والدك , و تشرحلى ليه كلهم انتهازيين و تركز و تخص بالذكر دنقل و السعدنى , حتى لو على الميل الخاص او تقولى على مقالات او كتابات بتشرح وجهة نظرك , بتوضحها , الا بقى لو دى وجهة نظر شخصية . ساعتها سامحنى , أنت حر , بس ده معناه خطير جداً .
و على رأى عزة : مين قال ان القضية التافهة تافهة و ان فى قضية حقيقة و قضية أختراع ؟ و مين قال أن كلامك يدخل تحت بند القضية الحقيقة و مش قضية أختراع ؟ و مين قال إن القارىء قارىء , مش انتم الى أخترعتوا نظرية التشكيك فى أصالة النص (authenticity ) , أشربوا بقى من الى بتعملوا فينا , انا بشكك فى " أصالة النص الى أنت كاتبه " من الأخر كده . ( واحد بيغمز )
... مش قريت انت عندى قبل كده , حكاية القارىء العادى و القارىء المتميز , زى القطارات كده , انتم من الأخر الى صنعتوا المناخوليا دى , التفكيك و التركيب و التشكيك و التجريد و الما- بعد الحناكة و حطه السيل من عل , شيلوا بقى ... تبقى مصيبتكم و ترموها علينا !!!! .
----
سامحنى لو أنت شعرت انى بتعامل مع النصوص بميكانيكية واضحة , انا فى الأخر مهندس ميكانيكا , لا أهتم كثيرا بالما- وراء و الما- قدام ,لو عندى مشكلة , اقولها و اقول السبب , مش ادى تلميحات و تهويمات ( جامدة تهويمات دى ) و اخلى القارىء يعوم و يصيع فى النص و محدش فاهم حاجة , و ناس تخش تنظّر و تبقى ليلة يا حضرة العمدة و مفيش حاجة تتحل فى الاخر , بل الازمة تزداد تفاقما و الأفكار تصير أكثر تشرذماً و التيارات أكثر إنقساماً و الوعى أكثر تشظياً ( ايه الجملة الجامدة دى ) و كأنها اكل عيش و لا نوصل لحاجة فى الأخر و اهو كله كلام فى الهجايص !!!! .
و الكلام ده الّى بلا هدف واضح , كده انت استريحت ؟ . هل يرضيك نفسياً و يخليك تهدى ( تتقيأه فى وشنا ) ؟ و يبقى عملت الى عليك و ضميرك أستريح و يولعوا بجاز , و الى مش عجبه يخبط دماغه فى الحيط و الى عايز يفهم يدور على حد تانى يفهمه .
و اللى مش عايز يفهم ان شالله ما فهم , يخش يشتم و يمشى هو كمان , و يبقى أستريح , يتقيأ هو كمان , تبقى حفلة قىء جماعى , و كل واحد يقولك أنه أستريح لما تقيأ .
كل واحد مش عاجبه حاجة او فكر او رؤية او نص أو توجه , يقولك حاسس بغثيان و نفسى غمة على ... الليبرالى يتقيأ , الشيوعى يتقيأ , الأسلامى يتقيأ و الأشتراكى يتقيأ و الوطنى يتقيأ , المعارض يتقيأ و المثقف يتقيأ و كله يتقيأ و المحصلة صفر و محدش فاهم حاجة , لأ و كل واحد يطالبك انك تنضم ليهم و تتبنى وجهة نظرهم بحجة انهم الأصح قيئاً و الأكثر ترجيعاً و قيأنى يا جدع .
بس كده ... بقينا ماشيين وسط قىء , عالم من القىء , قىء يا عالم . و محدش طبعاً حيقوم ينضف الأرض من الناس الى عماله ترجّع دى . خلينا عايشين فى القىء ده , المهم المثقفين ينبسطوا و يشعروا بالسعادة و الراحة و الأنبساط .
أنبسطوا , انبسطوا , رجعوا فى وشنا , رجعوا , المهم تنبسطوا , ... رجعتوا و انبسطتوا ؟ الحمد لله , نشكر ربنا بقى و لا حنكفر كمان ؟
--
ملحوظة بينى و بينك و مش للنشر :
انت عارف , انك حتعمل مشكلة كبيرة , مش علشان الصدمة الى انت عملتها , لأ طبعاً , لكن لأن حيخش ناس , يشوفوك تفكيكى تركيبى بنيوى ما بعد- حداثى , و حيخرج علينا منظّرين و حتبقى ليلة , و أكل عيش , و حتبقى اله لناس و شيطان رجيم لناس تانية , حتلاقى الّى يصلي لك و الّى يكفر بيك , و حتلاقى ملحدين , لا يعترفوا بيك اصلاً , و نخش فى دوامة و حيطلع ميتين أبونا بسببك , هههه .
و كأن دور الكتابة و الثقافة و المعرفة , نوع من انواع البازل , الى يعرف يجمّع الشكل و يطلع الصورة و يطير الطيارة و يسفن السفينة , هو الى يبقى قارئك المفضل التمام الفاهم الواعى المثقف الى يسعدك و يبسطك , يبقى هو الذى و الذين , القارىء المميز !!! .... فاكره ؟ الى كان بيبحث عنه صاحبنا و ينتظره .
--
ملحوظة للنشر :
أنا عقلى على قدى , ممكن تشرح انت عايز تقول إيه و إيه الى قرفك قوى كده ؟ بصراحة و شاور على الداء , شاور , بلاش تكتب بالحبر السرى .
--
شكراً على موافقتك على نشر التدوينة .

عزة مغازى said...

اوووووووووو
رامز داخل بتقله
بالراحة بس يا رامز
شوف مش لازم ابدا ولا حد قال ان لازم زائر المدونة يتفق مع صاحبها ويطبله عشان يبقى حبيبه وصاحبه وكفاءة
وبعدين ماله التنظير
مهى الناس الفاضية اللى زيى انا مثلا هتعمل ايه الا التنظير
انت شايف نشاط تانى ممكن نمارسه غير التنظير
نلعب كونكر مثلا؟
يا رامز كلنا هنا بنلعب بالكلام
محدش اله ومحدش احكامه واراءه مقدسة ولو انت مثلا شايف ان مدنتى زبالة يبقى ده مش معناه انها فى المطلق زبالة هى زبالة من وجهة نظرك انت
يبقى كلام الاسكندرانى عن تعليقك ميستلزمش ده كله
انا حسيت فى ردك ان الموضوع على وشك التحول لشجار بينكم انا مش عارفة رد اسكندرانى هيكون ازاى

كراهيته او عدم تقديره لكل الناس اللى ذكر اسمها ده رايه هو وحكمه هو
انا بقدس امل دنقل مش بس بحب اشعاره
وشايفة الابنودى انتهازى
اه شايفاه كدة
بس كمان هو شاعر كبير ومفيش خلاف على شعريته
وبحب اقراه جدا
وبحب اسلم عليه كل اما ابقى بغطى شغل وهو موجود عادى جدا
معنى كدة ان اختلافى البييييين مع اسكندرانى ميخلينيش اعتبر ان مساسه بما احب تحقير منى انا شخصيا
بالمناسبة انا كمان بحب رواية العايدى اللى كتير شايفينها وشايفين اللى بيحبوها ناس ضحلة
ومالمنيش اى راى من الاراء
بالراحة علينا كدة
لانى حسيت انك دست على رجلى فى الرد ده

hesham said...

السلام عليكم

عزيزى الاسكندرانى المتغرب

ما استخلصته من التدوينة و ارجو ان تصححنى ان اخطأت فى الفهم هو التالى

- ان جيل الستينات افرز يساريين انتهازيين (مثل امل دنقل !! و عبد الرحمن الابنودى !! و محمود السعدنى !! و مصطفى محمود!!!) و ان درة هؤلاء الانتهازيين الذى يعد
بهلوانا فى نظرك هو احمدد فؤاد نجم

- ان جيل التسعينات التى تنتمى حضرتك له لم يقدم شيئا و لم يتسلم راية من جيل الثمانينات و السبعينات الذى راى البلد تهدم كما قلت و بالتالى فهو لم يقدم شيئا جديدا

- ان جيل الالفية الذين و لدوا من بعد عام 78 تحولوا الان لمجرد كتاكيت يناضلون من على المقاعد الوثيرة امام شاشات الكومبيوتر و على صفحات المدونات
و ان هذا الجيل هم مجرد يرقات نبتت من الفراغ و العدم و عندما تحولول لكتاكيت و لم يجدوا امثلة عليا او عطاء تركه لهم جيل التسعينات
تحولوا لاعلاء اشخاص ليس لهم قيمة كبيرة فى نظرك مثل نجم و منير و ا ن نضالهم السياسى اشبه بالعاب الكومبيوتر و ادبهم تكرار أبله للرغي وأعادة أنتاج للأفلام
الأمريكيه و يجهزون لخوض ثورة ملونة جديدة تسقط الكهنة القدامى وتأتي بألعوبة أمريكية ملونة تقودنا لليبراليه والحريه على النموذج اللبناني والأوكراني والجورجي
والتي بدأوها بأكتشافهم للملكيه متأثرين بالمصدر الأعظم لثقافتهم (المسلسلات التلفزيونيه).

-----------

و لكن اسمح لى قبل ان ارد على هذه النقط التى فهمتها من التدوينة ان اوضح بعض النقلط او القواعد التى سأبنى عليها رأيى المتواضع فيما فهمته و هذه النقط كالتالى:

اولا: احب ان اؤكد على ان الاختلاف فى الرأى الذى لا يفسد للود للقضية كما يقولون و ان اختلافى مع افكارك لايعنى بالضرورة ان اختلف مع شخصك ككل
و لا بد ان يكون هناك فصل بين نقد الفكرة او الطرح و نقد الشخص ككل لان الشخص لا تلخصه فكرة او رأى واحد و لهذا فأنا من الممكن ان اتفق مع احد افكارك
و اختلف مع الاخرى لكنى فى النهاية لن استطيع ان اقولبك و احكم على شخصك ككل بسبب احد هذه الافكار


ثانيا: من حق اى شخص ان ينتقد من يريد ان و ما يريد اقسى انواع النقد حتى و ان كان من لو ما ينتقده متفق عليه من جمع كبير من الناس فلا يوجد احد مقدس او
فوق النقد و لا يوجد راى لا يؤذ منه و لا يرد و لكن يجب يعرف هذا الشخص ايضا ان حرية النقد لرأى او فكرة لا تعطيه حرية ان يعمم هذا النقد او الاراء على جيل
كامل او فترة زمنية كاملة فليس االانتقاد لاحد الاشخاص الذى اصطلح على ان يكون رمز ربما يكون زائف او حقيقى لفترة زمنية معينة يعطينى الحق فى الحكم على هذه
القترة الزمنية بالكامل و كل الجيل الذى ينتمى لهذه الفنرة الزمنية فهذا وقوع فى اسوء فخ نقع فيه عن وعى او عدم وعى و هو فخ التعميم


ثالثا: من حق اى شخص ان ينتقد السلبيات التى يراها و ان يقول رأيه بصراحة فى كل شىء حتى و ان كان هذا الراى سوداوى الى ابعد الحدود و لكنه يمثل الواقع
من وجهة نظره و لكن يجب ان يقدم طرح ايجابى ايضا..ان يقدم رؤية بديلة او حتى يعطى اى نموذج ايجابى من الموجود فعلا فى الواقع لكى يكون هناك على الاقل
بصيص من الامل و لكن ان يتحول الامر الى طعن فى الماضى و الحاضر بكل قسوة و اعطاء الايحاء بانه لا يوجد امل فى المستقبل فهذا طرح لا ادرى ما هو الهدف
الحقيقى من ورائه و لا استطيع فهمه


و طبقا لهذه القواعد او النقاط فانا ارى انك فى هذه التدوينة قد طرحت لنا نقد سلبى لاجيال كاملة و اشخاص يعدوا نموذجا يحتذى به لدى الكثير منا و النقد و الاختلاف من
حقك لكن ليس من حقك ان تعمم هذه السلبية المفرطة على اجيال كاملة و بالذات جيل الالفية الذة و صفتهم باليرقات و الكتاكيت الذى ينتمى له كاتب هذه السطور ..لماذا؟
لانى اعتقد ان هذا الجيل يمثل الامل فى المستقبل و بدلا من تبكيته و اتهامه بأنه يناضل من خلف شاشات الكومبيوتر..قدم لنا طرح بديل...قل لنا ما الصحيح..لا تكتفى فقط
بهدم النماذج التى نراها نحن كذلك بدعوى انهم انتهازيين و انهم بهلوانات دون ان تقدم لنا حلول لهذه الاشكالية و هى ان نماذجنا اصبحت مجرد انتهازيين و بهلوانات
و ان نضالنا السياسى تحول لالعاب كومبيوتر...بالتأكيد هناك من يطابقون وصفك من هذا الجيل..و هناك ايضا من هذه الجيل من هم عاديون جدا مجرد شباب يكتب و يدون
رأيه دون ان يدعوا او ان يعتبروا نفسهم مناضلين او زعماء و هناك ايضا من هذا الجيل من يدفعون ثمن حريتهم و نضالهم فهل ترى حضرتك ان المدونين الذين
اعتقلوا و سجنوا بسبب اراء كتبوها فى مدوناتهم او نشاطهم فى المظاهرات و الاضرابات هم مناضلين من على المقاعد الوثير و من خلف شاشات الكومبيوتر...هل هؤلاء هم يرقات و كتاكيت فى نظرك؟


من حقك ان تنتقد افكار الاشخاص و افعالهم و لكن ليس من حقك ان تحكم على هؤلاء احكام نهائية بهذه القسوة فانا مثلا احب بعض اشعار احمد فؤاد نجم و لا احب بعضها
و احب اسلوبه فى الكلام و لكنى لا احب بذائته و لكن هل هذا يعطينى الحق بان انمط احمد فؤاد نجم و ان اقول انه بهلوانا..بالطبع لا ..و ان فعلت ذلك فأنا اقع فى نفس الخطأ الذى يقع فيه
من بجعله مفكر عظيم و الها للنضال

هذه التدوينة فى رأيى كما قلت انت قىء فكرى ان كان يريحك و يعطيك شعور بالسكينة و الهدوء فهو بالتاكيد شىء مزعج جدا لبعض من استقبلوا هذا القىء
و انا اعرف انك قلت اننا من الممكن ان نتجاهل هذا القىء اذا اردنا و لكن الواقع يقول انك طرحت هذا القىء علينا و تطلب منا ان نتجاهله كانه لم يحدث
و اذا كنت بالفعل صادقا فى دعواك باننا من الممكن ان نتجاهله فكان من الافضل ان تكتبه فى ورقة و تضعها فى درجك و انتهينا لكن طالما طرحته على
المدونة فانت تريد بالفعل من يشاركك الراى و الاحتفاء او النقد لهذا القىء الفكرى

و فى النهاية ارجو ان تتقبل اختلافى فى الراى معك


خصوصا ان انا اسكندرانى زيك يعنى
:)

تحياتى و محبتى
هش

عباس العبد said...

عزة
تنقطع رجلى قبل ما ادوس على رجلك يا فندم . اما بعد
انا ما بتكلمش على التنظير الى انتى عملتيه , لأنه ده تنظير و إن كان يحمل وجهة نظرك , فهو تنظير مفهوم , بادى من نقطة ثابتة و واصل لنهاية مفهومة و معروفة و واضحة , تحليل شخصى لحالة ظهرت فى المجتمع النظرى محملة بوجة نظر الكاتب الى هو انتى بس مبنية على وقائع و اسماء و احداث , يعنى تنظير راسخ ثابت لا يمكن الطعن فيه . مش ده التنظير الى بتكلم عليه , التنظير الى بتكلم عليه بتاع تنظير الشتيمة و الهجوم و الأتهام بالتغفيل و ده حتعرفيه علطول .
--
اما حكاية الشجار , فانا لا أتشاجر مع أسكندرانى لأسباب كتيرة . ( هو مين يقدر عليه علشان يتشاجر معاه ؟ ) .
--
اما قصة رأيه و وجهة نظره , فانا عايز اقول حاجة جايز تكون صح و ممكن تكون غلط ,
انا بعتذرلك و بشدة , اسف ده مش رأيه و مش وجهة نظره , فى فرق بين وجهة النظر و الحكم النهائى
لو هو قال ان ما يكتبه السعدنى و دنقل و الأبنودى و الفاجومى سيىء , و قال أن ما يكتبه العايدى ما يعجبوش , ماشى , مش حنطلب شرح , لان ده قبول و أذواق و حرية , واحد بيحب فلان و انا مبحبوش , واحد أعجب برواية و التانى لأ , واحد بيحب فيروز و التانى بيحب أم كلثوم , ماشى . ده ذوق و حرية رأى و هو حر
لكن
هو اصدر حكم و نهائى , حكم و قام بتأصيله و رده الى جيل و جيل سابق بل و تبرأ منه , أعلن حالة قرف و غثيان لدرجة جعلته مستحملش فأضطر الى التقيوء . و فى أصدار الأحكام خصوصاً لازم تكون مسببة , مفيش حكم من غير سبب و الحكم لا يصدر عن أهواء و أذواق , لما أنا أتكلمت على مدونات مصرية للجيب و أصدرت حكم بانها " ثقافة رخيصة " , قلت أسبابى .
انتى بقى فهمتى من كلامه إيه الأسباب ؟ مفيش , مقلش حاجة .
ليه العايدى بيمليط ؟ ليه الفاجومة انتهازى ؟ ليه دنقل زائف ؟ منعرفش . و حتى لو فرضنا تجاوزا أنه رأيه و من حقه يعلنه , مفيش حد بيقول رأيه كمان بالهجوم فى الجمهور الى بيقرا مش كتاب الادب فقط ... ده وصل فى حكمه أنه كمان اللى بيحبوه – العايدى - يملكون من الصفاقة انهم يجاهروا بانهم مبسوطين بتفاهته , و تقوليلى رأى و وجهة نظر , ده حكم واضح .
أقرى الفقرة المعنونة " حيرة : من أين اتت تلك اليرقات ؟ " . فين الأسباب ؟ فين الأسباب ؟
--
فكان لازم اختلف معاه و بشدة لأن ده حيفتح الباب إن كل واحد يهاجم نص ما او رؤية ما و يشتم الى بيدافعوا عنها و يصدر حكم عليهم بالصفاقة , و يقولك أصلى قرفان و بتقيأ و دى حرية شخصية ,
معنى كده مرة تانى , انه من حق الأسلاميين يسبوا للعلمانيين و يشتموهم و يقولوا على افكارهم كافرة و يتهموهم بالصفاقة و يقولوا بنتقيأ بقى .
و كل فصيل سياسى أو فكرى او ثقافى , يسب و يلعن الفصائل الأخرى , و يقولك وجهة نظر خفيفة و تقيأ أخف , ( ده مع فارق أنه أسكندرانى فاهم بيقول إيه , فى غيره مش فاهم و حتبقى فعلاً " مليطة " و لا مليطة العايدى الى قال عليها أسكندرانى !!! ) .
حرية الرأى مكفولة للجميع , صح ؟ ... هل من الممكن أنه أسكندرانى يتحمل واحد يطلع و يتهمه بحاجات زى الى قالها ؟ , ويقوله انت كذا و كذا و كذا , لأ طبعاً مش حيتحمل , و الدليل انه كان قافل التعليقات فى بعض التدوينات علشان مكنش عايز " ناس غلط ترد بكلام جارح " . هو قال كده و أسئليه . مع أنه مؤمن بحرية الرأى !!!! . فاللى ما يجوزش عليه ما يجوزش على غيره .
--
فهمتى قصدى ؟
اما حكاية التأليه و التشطين و التلحيد , فده مش عيب فى أسكندرانى , ده عيب مصرى أصيل , لازم ناس تخش تقول كلمتين , الله ينور عليك , كلامك فل , عسل . و ناس تخش تقول الله يلعنك و يلعن كذا و كذا , و ناس تخش تقول , اقلب ده مش فاهم حاجة . غير أنك حتلاقى تنظير عكسى تماماً فى الأتجاه الأخر , بيلعن فيه و فى التدوينة , يبقى تيجى من حبايبه أحسن ما تيجى من الغريب .
--
ملحوظة
انا بحب " ان تكون عباس العبد " و بحب " دنقل " جداً برضه . بصرة يعنى .
فى تلات مدونين أصدقائى , كراكيب و حفصة و عبده باشا , ما حبوش الرواية و قالوا عليها زفت مقطرن , و متخانقتش معاهم و لا قلت عليهم مجانين و لا أتهمتهم بالجهل و لا هم عملوا كده و لا قالوا تافه و لا صفيق .
فهمتى قصدى بقى ؟

فتي السومو said...

انا مش هاتكلم عن اي حاجة في الموضوع لاني شايف ان دي امور بتتعلق بوجه نظر شخصية في تعاقب اجيال ثقافية و حالة ثقافية اصلا مصابة بالتردي و المرض زيها زي جوانب تانية كتير في حياة المصريين

بس النقطة المهمة عندي هي السوال ده
ليه التدوين ؟؟

و ركز في السوال ده كويس اوي
انا كواحد كنت بادون و ابتديت تدوين في نفس الفترة الي انت ابتديت فيها تدوين يمكن انت سابقني بشهر او اتنين بس ما علينا و دونت حوالي سنة و بعد كده توقفت و لا اعتقد اني هاقوم بالتدوين مرة اخري
و انا متوقفتش عشان شوفت ان في ناس كتير و ان المستوي قل والكلام ده قله لاني لا اعتبر نفسي من المثقفين و اقصد بده النمط الاجتماعي الي بيطلقوه علي الناس الي بتحضر ندوات و الخ
و السبب اني بطلت تدوين هو اني اقنعت ان الموضوع عبارة عن شوية ناس بيتكلموا مع بعض و بيتناقشوا و عايشين في جزر منعزلة او مجتمعات مصغرة منفصلة و تقدر تحس بده من الناس الي بتعلق علي مدونات معينة و بتلاقيهم مجموعة من الناس بيكلموا بعض
و علي فكرة انا مش شايف ان ده شي وحش خالص لانه ممكن ادانا فرصة للنقاش ممكن تكون مكانتش مفتوحة قبل كده اه ممكن بعد فترة مع انعزال المجتمعات دي قلت فرصة الحوار لانه اصبح مفيش اختلاف
بين المجتمعات زي علي سبيل المثال مجتمع التدوين الاخواني والي بتلائ في الاختلاف شبه معدوم لانهم بيخاطبوا بعض والاختلاف بيكون علي الحاجات صغيرة
بس في حاجة ان المدونين دول مش مطالب منهم انهم يكونوا ابطال او ثوار
و بدايات التدوين في الاصل مكانتش سياسية انما هي كانت شخصية وان كان في ناس عبرت عن اراءها السياسية من خلالها
ده ميخليهاش تقوم بمسئولية سياسية
يعني حضرتك ككاتب الموضوع مثلا بتشتكي من المناضلين وراء الكيوبرد انا ماقصدش اني احجر علي خياراتك الشخصية بس من الاولي اذا كنت بتتكلم علي الناس الي بتتعامل مع النضال علي انه فيديو جيم فيا ريت تقولنا ازاي يكون التعامل مع النضال بغير منطق الفيديو جيم؟؟

محمد الكومي said...

يا استاذنا طيب مين اللي عاجبك

منير و الابنودي و نجم و السعدني ووووو

ولاد ستين في سبعين

و احنا مضللين وراهم و مضحوك علينا يعني

بيتهيئلي برضه الناس مازال عندها القدرة على التمييز بين الكويس و الوحش

m5m said...

سيدى الفاضل

أول مرة أعلق عندك فسامحنى على ازعاجك..ولكن الدهشة العارمة اللى انتابتنى و أنا باقرا التدوينة عند رامز..قبل مايحولنى عندك...ماينفعش معاها عدم التعليق

أنا لا أملك بلاغة رامز ولا حجة عزة ولكنى أريد طرح بعض التساؤلات :

1- بأى مقياس فى الكون تطلق على أمل دنقل وصف الانتهازى؟ أنا مذهول الحقيقة..ان أكثر عاشق للرجل و ألد عدو له_ان وجد_ لايمكن أن يتصور انطباق هذا الوصف على أمل دنقل...أمل صاحب زرقاء اليمامة وأنشودة الكعكة الحجرية و لا تصالح وغيرهم من الروائع يطلق عليه هذا؟ فلماذا اذن عاش صعلوكا ومات بالسرطان صعلوكا وفقيرا؟

2- ملاقة مصطفى محمود ومحمود السعدنى؟ هل مصطفى محمود انتهازى؟ هل مروره بمراحل فكرية متعددة من الشك الى الايمان انتهازية؟ أم أنك حزين لخلعه عباءة اليسارية و ارتدائه عباءة يراها ونراها هى الحق ولكنها لاتتفق مع أفكارك وتوجهاتك ومعتقداتك..اذن فهو انتهازى؟

3- ماهى جريمة منير التى تستجلب له كل ذلك الهجاء؟ ان الرجل يشهد له عشاق بافاروتى الذى تضرب به المثل قبل أن يشهد له أهل بلده

4- أنا لست من عشاق الفاجومى..ولكنى أيضا لست من لاعنيه...موقفى منه على الحياد..يعجبنى منه أشياء وتسوؤنى منه أشياء ولكن ملا أفهمه هو مرجعيتك فى اتهامه بأنه صبى تاجر مخدرات وتلك لم أقرأها عن الرجل رغم فخره بتعاطى الحشيش_كما قد تتعاطاه سيادتك_ وكذا الاتهام الخطير لكل النساء اللاتى أعجبن به ومنهن بالطبع زوجاته...وفيهن لو تعلم عزة بلبع و الكاتبة المحترمة صافيناز كاظم أنهن يبحثن عن الرجل المنفلت فى كل شىء...حسب قولك

عموما من حقك طبعا كسائر البشر أن تكره البعض...ولكن ليس من حقك أو حق غيرك تلويثهم و تلويث تاريخهم

تحياتى

سبهللة said...

منين مش عاجبك منير
ومنين حاطه فى الموسيقى المفضلة عندك؟؟

مهندس مصري said...

دا موضوع مكعبل قوي
و مليان قئ
يع
:)
و بجد بقى و بعيد عن الهزار انا متفق مع رامز في رايه
لازم تحدد حضرتك راس الموضوع و رجليه
مش طعن في كل حاجة كده و إلغاء للأمل
انا على فكرة ما قريتش للعايدي بس ده ما يخلينيش احكم عليه غير لما اقرا له
و بأحب فيروز و برضه بأسمع ساعات من الهجص بتاع اليومين دول كتغيير ساعات و من باب العلم بالشئ

يا سيدي الفاضل محدش قال المدونين مناضلين و لا هما ملوك الثقافة بس المدونة بتعبر عن فكر و رأي صاحبها
و كل واحد حر يختلف او يتفق
و على فكرة انا مش بأحب الغموض أنا بأحب البساطة و الوضوح و التحديد و أعتقد دي صفة عامة في المهندسين
يعني حضرتك تقول الحلو حلو ليه و الوحش وحش ليه و بأي مقياس و على اي أساس
و كل سنة و انت طيب
:)

ماهي ان شاء الله said...

بص يا سيد انا اتفق معاك في ان الشعب يسمع الدم اللي في ايديا ويصدق ان اللي كاتبها صادق فعلا وما بيخدش فلوس ولا الريس بيتصل بيه ولا بيسافر بره علي نفقة الدولة دي ما اسمهاش انتهازية دي لسة هندور لها علي اسم
بس تقدر تقولي واحد اتسجن 18 سنة بسبب موقفة من التلات حكام دا انتهز مين ومش فاهمة ايه علاقة ساويرس بان الراجل مستمر لحد دلوقت دا الراجل
ساكن فوق السطوح

ماهي said...

وواضح برده ان في لبث عندك فرضا ان الراجل تواجد صدفة في عنبر الشيوعيين -كانوا كلهم شيوعيين يعني؟؟-دا بقي هو اللي فجر فيه الشعر ولا هو اللي خلاه يوقف في ميدان طلعت حرب يهتف ضد النظام وهو عنده 70 سنة ولا ايه اما موضوع الحشيش فلا داع للتذكير بان اربع تربع مثقفين مصر مستخدمين
ومفيش برده داع للتذكير ان العايدي وعمر طاهر بيكتبوا كلام بيخص فئة الشباب ومعتقدش ان انت منهم وعلي راي الشاعر المجهول اللي هو انا الناس بتختلف بس مع الحاجة اللي مبتفهمهاش

Alexandrian far away said...

عزيزتي داهيه فرفر
أولا وقبل ما أنسى طبعا أنا يسعدني ويشرفني أنك تضيفي تدوينتي أينما شئت في مدونتك، مع الشكر لك لأنك طلبت أذنا ولو أن الموضوع لا يحتاج أستئذانا

ندخل ع المهم بقى
مرة أخرى يا عزيزتي داهيه تلجئين للأعتيادي والمطروق مستخدمة أياه كسلاحك الأساسي في الحوار مع اضافة بعض البهارات الخاصة بأعتبارك داهيه فرفر، حكاية أن أكسجينك مصري وهما المصريين كده وخلقتهم كده ومسألة حتمية السلوك الوطني دي أسمحي لي ربما تصلح لقعده على فنجانين قهوه وحجرين تفاحه على الندوه الثقافيه أو زهرة البستان لكنها بالطبع لا علاقة لها بأي حقيقة علمية أو أي منطق فكري حقيقي، وأصدقك القول أنها مجرد كلام لا يستحق حتى أخضاعه للمحاكمه العقليه.

والحقيقة أن الكتلة الثقافية المصرية تتناسى أو تنسى أنها تدين بدين هائل لشخص تحول إلى ما يشبه المجهول، وقد ظننت أنه كائن وهمي في وقت من الأوقات حتى كان لي حظ مقابلته شخصيا ووجها لوجه، هذا الشخص هو (محمد حافظ رجب) والدين الذي وضعه في عنق الثقافة المصرية ككل هو مقالته الشهيرة والمنسيه (نحن جيل بلا أساتذه) والتي أطلقها بالستينيات لتحدث تأثير القنبله الذرية وسط المثقفين تلك المقالة التي أعلن فيها عم محمد حافظ رجب تمرد جيله (الستينيات) على أساتذة الجيل السابق، المقالة التي أعلن فيها سقوط الألهه القديمة، الهة من عيار نجيب محفوظ وطه حسين وعباس العقاد ويوسف أدريس ويحي حقي وغيرهم من أرباب أوليمب الثقافة المصرية، كان محمد حافظ رجب يمارس اللعبه الأكثر جوهرية في الفعل الأبداعي والثقافي والأكثر قسوة وخطورة، كان يمارس ما يطلق عليه (قتل الأب)- أعرف أنه تعبير شبه مهجور- وهو ما يعني في النقد الأدبي التمرد على الأنجازات الفكرية للجيل السابق ونزع القداسة عنها طلبا للتحرر من القوالب الفكرية والأبداعية الجاهزة لأنجاز طفرة فكرية وأبداعيه، لذلك فإن أشتباك كل جيل ممن ذكرتهم مع الجيل السابق هي ممارسة لهذا التمرد وقتلا للأب بحثا عن طريق خاص وصوت خاص
فهمتي يا ستي؟
لكن حين يأتي جيل ليعيد الحياه للاصنام التي حطمها جيلي وأنهى المعركة معها، وبل وينشىء أضناما وهمية جديده، لأنه جيل طيوب مؤدب ومتربي يتبع قاعدة ألي مالهوش كبير يشتري له كبير وأنه جيل عاجز عن التمرد أو أيجاد أي صوت خاص له أو موقف متفرد
يبقى لازم حد يقول له ألعبوا بعيد ياولاد ويا بنات

وفي النهايه أهديك نصيحه بأن تولي قدر من الأهتمام بترابط الجمل والأفكار بعضها ببعض ، أي ترابط الفكرة مع الجملة التي تعبر عنها وترابط الفكرة مع ما يتلوها وما يسبقها وفي نفس الوقت ترابط الجمل التي تعبر عن تلك الأفكار مع بعضها
ولعمري أنها قضيه معقده
شدي حيلك

Alexandrian far away said...

صديقتي العزيزه استاذه عزه
كالعاده قرأت تعليقاتك كأنما أستمع لأغنية لأم كلثوم
بروقان ونهم وسلطنه
مستوى مميز من الكتابة حقيقة
أسمحي لي أنا الح عليك في تحويل ما كتبته لتدوينه، فهو فعلا كتابة رائعة ومميزة حول موضوع التدوين الذي تشظى كما قلتي متحولا لفايس بوكيه
تحياتي وأنتظاري لتحول تعليقك لتدوينه

عزة مغازى said...

لكنى راغبة فعلا فى استكمال وصلة الرغى هنا لو سمحت لى لو لم اكن قد اثقلت عليك وعلى زوارك

Alexandrian far away said...

عزيزي عباس العبد
الشهير برامزشرقاوي
قالت العرب قديما: كثرة الحديث تنسي بعضه بعضا، ويقول أحد أصدقائي: يتيه المعنى في كثرة الكلام، وخصني أحد النجارين مرة بحكمته التي تقول: لو النجارة بدق المسامير كان كل نجار فتج جنبه حداد

بعد هذه المقدمة من مأثورات الحكمة أحاول البدء في التعليق على تعليقك وهي ليست بالمهمة السهلة، كما أن فك تعقيدات خيط حريري دقيق ترك طويلا لتعبث به قطيطة شقية ليس بالأمر الهين حتى على أولي العزم، ولا أزعم أنني سأرد على كل ما تفضلت وسطرته فهو مما تنوء به العصبة وأنا فرد وحيد

أولا يا رامز أنا لن أقع في هذا الفخ وأعين نفسي أستاذا ومرشدا ومعلما وأتحمل مسئولية منح الألقاب وتعيين الرواد، التسعينيون لم يكتبوا في السر ولم يعيشوا منذ ألف عام، وكتاباتهم منشورة، ربما منسية كما أصبحوا منسيين لكنها تبقى منشورة ومحفوظة لمن يرغب، وفيهم الغث والسمين وفيهم من أراه رائعا ومن أراه أرتكب جريمة بمجرد الكتابة، وعليه فشهادتي فيهم مجروحه، لكنك وأنت القارىء النهم والزبون العتويل لدى مكتبات وسط البلد لقادر على أن تجد أثارهم

ثانيا: عن النقاد والنقد وألي بينقدوه، أنا حقيقة لا أعرف كيف صار الحال في هذا الزمن، لكن بزمني أنا كان للنقد بجناحيه التشكيلي والأدبي مفتاحين هما:
بقش وقدوره
ولمن لا يعرف فالمذكورين ليسا أديبين أو فنانين فالأول كان بزمنه أشهر مطعم لحوم ومشويات بالأسكندريه، والثاني كان وما يزال أعرق مطاعم الأسماك بالثغر، بعد كل ندوه أدبيه أو أفتتاح معرض كان ينتهي الحال بعزومة في واحد من المطعمين تعقبه سهرة بيره في بار الوطنيه البائد وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم وعلى قدر العشوة والبيرة تأتي المقالات
وصلت يا ريس؟
ده رأيي بصراحه ومن الأخر في الحركه النقديه بمصر
تشتريها بعشوة لحمه أو سمك وقزازتين بيره ودمتم، ثم يا أخي الناس دي محترفه ووراها صفحات عاوزه تتملي كتابه والديسك ما بيرحمش، يعملوا ايه يعني؟
سيبك من النقد
تصدق أنا مره راهنت واحد صاحبي مالوش في الرسم نهائي أنه لو ليط أي عك وعمل معرض مستعد بحسبة 5000 جنيه -بأسعار التسعينيات- أخليه أهم تشكيلي في مصر
واضح الكلام يا هندزه؟

ثالثا: أنت يا عزيزي حر في ذوقك، وكل حد حر في ذوقه ودي الحريه الوحيده التي لا يمكن مناقشتها، أنا مش معترض على أعجابك بتلييط العايدي أنت حر
أنا فقط معترض على أعتبار أن تلييطه أدب، أنت حر لو بتحب الحرنكش وبتكره العنب، لكن تقول لي الحرنكش أحلى من العنب تبقى بتشتغلني ولا مؤاخذه

رابعا: عن تلك الألهه التي هاجمتها فلها تدوينه قادمه نتكلم فيها برحتنا وبروقان وأعدك أنه لن تتأخر

تحياتي
ملحوظه: لسه السمكه كبيره عليك قوي يا رامز
:-)

عباس العبد said...

سمكة أيه اللى كبيرة علىّ و مسامير و حدادين و قدورة و بقش
انت بتوهنى انا ؟
مش مشكلة
برضه ما قلتش
قول أربع خمس اسماء انزل أقرالهم و لو عندى اوقلك رأى
قوللى أسماء مش تضحك على و تقوللى هم ماليين البلد
هم مين ؟
قول اسماء .. اسماء يا أستاذ
---
على فكرة كيلو الحرنكش اغلى بكتير من كيلو العنب
انت باين عليك ما بتشتريش من زمان
كيلو الحرنكش وصل 10 جنيه يا باشا
اما حكاية الألهه , فأنا معنديش مشكلة أنك تسبلهم حتى و انا قلت كده , بس تقول السبب
بلاش أضرب و أجرى دى
--
لو حصل و أصدرت انا مجموعة قصصية , حديك الخمس تلاف جنيه
ماشى و ورينى حتعمل إيه ؟
ههههههههههههه
===

Alexandrian far away said...

عزيزي هشام
أعتذر عن التأخر في الرد
أولا: أحييك على أسلوبك المتحضر الهادىء، كده بجد الواحد يعرف يتناقش ويختبر أفكاره معاك، وأنا معك أن الأفكار هي التي تتصادم وليس الأشخاص

ثانيا: صدقني أنا حذر جدا من الوقوع في فخ التعميم، لكن طبيعة الأشياء وللأسف أن التعامل مع الأجيال من حيث تقييم ميولها الفكرية أو الثقافية يشبه التعامل مع جبل جليدي عائم فأنت لا ترى منه سوى القمة الظاهرة فوق الماء والتي تلتمع في الشمس بينما تبقى اغلبيته مغمورة مخفيه، وحين نرصد أي جيل فإننا لا نملك سوى رصد الأفراد أو الجماعات الأكثر ظهورا والأعلى صوتا، حتى وإن كانت لا تمثل هذا الجيل التمثيل الأفضل، فعلى سبيل المثال تعد جماعة الجراد القاهرية النموذج المؤرخ به لحركة التسعينيات ، رغم أني أنا شخصيا عرفت العشرات من المبدعين يتفوقون بمراحل كونيه على الجراديين

ثالثا: أسمح لي فإن مقولة ان من يقدم وجهة نظر سلبيه عليه ان يقدم معها ايجابيه قاعدة غريبة حقيقة والحق أقول أنني لم أسمع من يقول بها خارج إطار الكتابة المصرية، يقول الشاعر الداغستاني العظيم رسول حمزاتوف: نحن الألم وليس العلاج، أحيانا ما نحتاج هو أن نحرث الأرض ونطهرها من الهيش والحلفاء لتتنفس وتتطهر وتستعد للمحصول الجديد، الهدم ليس فعلا سلبيا يا عزيزي بل ربما هو أكثر الأفعال أيجابية فهو يمنحنا صفحات بيضاء لنملأها وحقول نقية لنزرعها وأرض مستوية لنبنيها

وعليه فأنا أرى أن القواعد التي وضعتها قد لا أتفق تماما كمعيار للكتابه أو التفكير

وأخيرا لا أملك منع نفسي من التعليق على الأحتجاج بأن المدونين دخلوا السجن بسبب تدوينهم، لو سمحت لي هذا المفهوم المشوه كيف تسرب حتى جيلكم قادما من شيوعيين الستينيات؟
السجن مش حاجه كويسه، ومناضل واحد في الشارع أفضل من الف في السجن، وواجب المناضل الأساسي هو الا يعتقل، ده مش كلامي ده كلام اليساريين خارج المنطقه العربيه، ثم وبجد وبصدق فالتدوين لا يستحق السجن، ومن سجنوا معروفين ممكن حد يقول لي أسم واحد مناضل بجد فيهم والنبي؟

تشرفت بزيارتك وتعليقك
تحياتي يا بلدياتي

Anonymous said...

في خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

http://www.ouregypt.us/culture/main.html

goodman said...

كثيرا ما كنت اسال نفسى لماذا لا يوجد فى زمنى احداث كبرى حرب او ثورة او حتى اغتيال للزعيم
جرت العادة على اعتبار ان العائدون من افغانستان هم بداية لمرحلة جديدة وان الاحداث ستترك مصر وتنتقل لبعيد
واصبحت مصر منعزلة بينما تجتاح اسرائيل لبنان مرتين تلاتة
والعراق تدخل فى حربين تلاتة
والسعودية تبيع بترول وتلم مليارين تلاتة
والمغاربة مطحونين فى ازمة هوية عنيفة
وتركيا اتاتورك تتأكل
وايران الفقية تتصاعد
والوهابية هى الموضة
ولا مانع من خلفية جانبية امريكية متصلة
والنداء الرسمى هو
عشانا عليك يارب

ربما هو عصر الاستهلاك وتوابعة
ربما هو خوف
نعم نحن تربينا على الخوف
اذكر يوم ان وجدت امى وسط كتبى منشور للاخوان فأصرت على طردى من المنزل او حرقى لة
رغم تدينها الشديد
لا ترى ان على الانسان ان يفكر سوى فى دينة وعملة فقط
وللحديث بقية

goodman said...

عندما تهاجم دنقل فهل تهاجمة كشخص ام كشاعر فانا الحقيقة معجب بة كشاعر ولا اعرف عن حياتة الكثير
لا اطيق الفاجومى ولا سعد الصغير وشلتة
ولكنى اتقبل الابنودى شعرا
اقرأ قليلا للسعدنى سخرية خام فجة ولكنها صادقة على ما اعتقد
على اية حال فمن المعروف ان الحركة الادبية شللية
لكن اية هو المطلوب بالضبط
حركة تمهد للثورة؟
لا اظن رغم كل مشاكل حياتنا اننا مستعدين للثورة
ثم ماهو اتجاهة اصلا؟
عندك حق لما قلت ان القالب الاجتماعى هو الاساس
لكن كيف نتعامل معة؟
سأكون متشائما وادعى اننا لا نملك ان نفعل شيئا لة قيمة الان
هل تفعل انت؟

أبوفارس said...

مساء الفل ياأسكندرانى..يااااه كل هذا الغضب..لاعتاب والحال من بعضه ولكنه عندى حالة يأس صوفيه وجوديه..فالكل يتساوى اﻷن..نقطه واحده ذكرتها فى ختام التدوينه "الجيل الذي يجهز لخوض ثورة ملونة جديدة تسقط الكهنة القدامى وتأتي بألعوبة أمريكية ملونة تقودنا لليبراليه والحريه على النموذج اللبناني والأوكراني والجورجي ...." تصدق أن حتى دى أصبحت بعيده عن أحلامنا حاليا لسبب بسيط..أننا جزء من النظام العالمى الجديد..جزء له وظيفه ودور..ربما لم نستطع دخول السوق العالمى من باب اﻷنتاج والتصنيع كنمور شرق آسيا مثلا..ولكننا دخلناه من الباب الخلفى بأقتدار..غسيل أموال..تهريب..مافيات محليه وكلاء عن مافيات عالميه تتربع على رأسها مافيات البلقان وروسيا..أسماء بعينها صلاتها شبه علنيه بالعالم الخلفى للنظام العالمى..وفى حاله كتلك حتى النموذج اﻷوكرانى أو الجورجى كتير علينا..وغير مناسب للبزنس..وألا بالله عليك ماهو التفسير المنطقى العقلانى لما يحدث فى المجتمع المصرى الشهور القليله السابقه
..تحياتى..خالد

Alexandrian far away said...

عزيزي فتى السومو
أعتذر عن التأخر في الرد
طبعا بعد الرد المطول القيم من الأستاذه عزه مغازي لا أجد سوى القليل الذي يمكنني أضافته عن التدوين
لكنني أكيد من أن أهم من منحنا أياه التدوين هو توسعة خزان الأفكار
The think tank
وبدلا من حفنة من الكتاب المحترفين أصبح بأمكاننا التفاعل مع الألاف من الرءوس الطازجه
طبعا الغث كثير ، بل هو الغالب
لكن الأمر لا يخلو من قطعة قيمة هنا أو هناك

Alexandrian far away said...

عزيزي محمد الكومي

يتهيئلي برضه الناس مازال عندها القدرة على التمييز بين الكويس و الوحش

أحسنت الأختيار في بداية هذه الجملة بأنه بيتهيألك
لأنه فعلا كده فالناس غالبا لا تمتلك تلك القدره على التمييز
وغالبا ما يكونين مضللين ومضحكوك عليهم
في الحقيقه دي تقريبا قصة الحضاره البشرية مختصرة لأقصى حد

تحياتي

Alexandrian far away said...

عزيزي
m5m
أعتذر عن التأخير في الرد عليك
ومرحبا بك دائما وبتعليقاتك

1- أمل دنقل الذي ترك الشباب يسحقون بقبضة الأمن المركزي الثقيلة وذهب ليشرب بيره على كافيتريا الحريه في الطراوه ويكتب الكعكه الحجريه، أمل دنقل الذي عاش عالة على اليسار - ماديا ومعنويا- دون أن يأخذ أي موقف نضالي أو سياسي حقيقي أو واضح، أنا أصنفه أنتهازيا
وصدقني الصعلكه والصياعه والأفلاس المزمن ليست علامات على النضال

2- بالنسبه لمصطفى محمود بقى
بصدق أعرف أن الكثيرين منبهرين به ، وبصدق أكتشاف مدى زيفه يحتاج القليل من الوعي والنضج الفكري
القليل فقط

3- منير يا عزيزي
ألم تقرأ ما كتبت عن منير؟
منير أيقونة جيلي الموسيقيه
منير هو صوتنا نحن
وأنا لم اقل سوى أنه صعد مرة لقمة الغناء البشري بألبومه وسط الدايرة، ثم وللأسف لم يفعلها من وقتها للأن
منير الذي أتى في الزمن الخطأ وبدلا من أن يتربع ببساطة على العرش الذي تركه عبد الحليم خاويا، تاه منير وسط الزمن الردىء، ليتبلغ البلاهة بعرضحالجي من واغش الدستور أن يضعه هو وعمرو دياب في مستوى واحد
يا لهوي

4-أنا لا أتعاطى الحشيش يا حبيبي
ولو تعاطيته فأنا مش مسطول
ولو عاوز تعرف الفاجومي وحكاياته وزوجاته أبقى اسأل جيل الستينات
الحدوايت كتيره قوي

تحياتي ووحياتك بلاش بؤين التلويث الكبار دول عشان بأتخض
:-)

Alexandrian far away said...

سبهلله
أقري كلامي تاني عن منير لو سمحت

تحياتي

Alexandrian far away said...

عزيزي مهندس مصري
أسمح لي أختلف معاك في موضوع أن المهندسين ناس بتحب الوضوح والبساطه دي
أنتوا كائنات غامضه جدا
خصوصا المعماريين
وكديكوريست معتزل كثيرا، بل غالبا ما وقفت مندهشا فارغا فاهي متعجبا : هو الجدع ألي بنى البتاع ده كان قصده ايه بالظبط؟

تحياتي

Alexandrian far away said...

ماهي أنشاء الله
معلش
أنا لسه مش لاقي لسه مترجم يترجم كلامك من لغة الشباب للغه العواجيزي التي أفهمها
ما لبثت أبحث عن مترجم

تحياتي

m5m said...

عزيزى

شكرا على ترحيبك

1- مازلت لاأرى فى موقف أمل دنقل الذى ذكرت-ان صح- أى انتهازية..فنضاله بالكعكة الحجرية أخلد و أقوى من دفاع حضرتك وغيرك عن هؤلاء الطلبة...وحكاية عالة على اليسار دى ايه اثباتها؟ كان بيستلف منك أو من حد من صحابك فلوس؟

2- بالنسبة لمصطفى محمود هل لك أن تدلنا بوعيك ونضجك الفكرى وأنت تملك منهما الكثير الذى لا نملك نحن قليله..هل لك أن تتنير بصائرنا بحقائق وليس اتهامات طق حنك؟

3-ماقلتش ان سيادتك مسطول..لكن ليه سيادتك ماتدلنيش على حدوتة واحدة من الحواديت..فأنا من مواليد الستينات ولا أعيها

سلامتك بعد الشر عليك من الخضة..بس نصيحة تبقى تقول حقائق لما تحب تخوض فى تاريخ حد..أما كلامك المرسل فهو مجرد "أنفاس" طايرة فى الهوا

Alexandrian far away said...

عزيزي جوودمان
بجد ليك وحشه
وأنا عارف أني المقصر
فسامحني
بخصوص أمل دنقل، أصدقك القول أني عشت فترة ليست بالقصيره واقع تحت تأثيره
ببساطه وكما سمعت ممن عايشوه شخصيا فقد كان شخصية لا تطاق ولا تحتمل، أما عن شعره فالحقيقه أنا أعتبره (حنجوري) لدرجة كبيرة وشعره أشبه بخطبة سياسيه تتخفى في صورة قصيده

الأبنودي أنا لا أستسيغه جملة، وعلى رأي شاعر سكندري مغمور: الأبنودي باع لنا جيم الصعايده بالفلوس

السعدني الحقيقه قضية لوحده، حين أضع كتاباته عن حزب البعث العراقي وصدام حسين أثناء فترة وجوده بالعراق وتمويل البعث لمجلة 23 يوليو، حين اضع تلك الكتابه بجانب ما كتبه عن حزب البعث بعد غزو الكويت يظهر أمامي معنى جديد للأنتهازيه والقلم المرتزق

ونعم يا عزيزي
أنا أفعل
:-)
تحياتي

Alexandrian far away said...

عزيزي أبو فارس
بجد أنا واخد على خاطري منك

تحياتي ومحبتي

أبوفارس said...
This comment has been removed by the author.
أبوفارس said...

وبالعربى والسواحيلى كمان..أنت واخد على خاطرك منى ليه يارفيق..؟؟ ناس كتير جدا لو قالت لى كده حاطنش ولاأهتم..ولكن أنت لا..احتاج أن أعرف ايه المشكله..ولو هى حاجه خاصه ممكن نتكلم فيها ع الميل..
تعرف ياصديقى
رغم أننا لم نلتق شخصيا ألا أنى متأكد أن كل مانحتاجه هو جلسه واحده طويله لنصبح أصدقاء وبجد..ولذلك يهمنى فعلا أزاحه أى غيام فى صداقتنا ولو كانت على الفضاء السيبرى حتى نلتقى وحتما حايحصل.
نحن -أنت وأنا- نقف على أرضيه واحده وأرى أن بيننا قواسم مشتركه كثيره رغم فارق السن وأختلاف التجربه الحياتيه..ونحن فعلا اليومين دول كتيبه قليله العدد ولذلك لما أعثر على واجد منا أمسك فيه بأيديا وأسنانى..فتكلم العتب مقبول والزعل مرفوع..
تحياتى وصادق مودتى
..خالد

Alexandrian far away said...

عزيزي أم 5 أم

حقيقي أنت من مواليد الستينيات؟!!!
سبحان الله
ما يبانش من كلامك خالص
صحيح الشباب شباب القلب

تحياتي

Alexandrian far away said...

عزيزي أبوفارس
بجد قل لي كيف تستطيع أن تفعلها؟
أعني أن تضع شعاع من الشمس في كلماتك
أنا بعت الأيميل
ومستني ردك

أحترامي ومحبتي

أبوفارس said...

I did not get anything my email again is
aboufares@msn.com
Khaled

m5m said...

اسكندرانى
...........

تصدق ولا انت ؟
بس بالنسبة لك أنا متأكد ان الموضوع مالوش علاقة بشباب القلب خالص

أبوفارس said...

وصلنى التساؤل.. ورديت.. وصل الرد؟؟صاف يالبن...والا أيه
تحياتى وصادق مودتى..خالد

داهية فرفر said...

والله يا اخ الاسكندرانى انا ماعارفة اقوللك ايه..يعنى مثلن انا اول مرة اعرف ان الندوة الثقافية لازم لها حجرين تفاحة...البركة فيك

الغريب انك تسقط في نفس فخك التدوينى وتدين بالولاء لاحد الستينيين وتنسب اليه فضلا ما على الثقافة المصرية وتعلن نفسك اسيرا لهذا الفضل..وكأنك تكفر بهبل لتستبدل به ود ويغوث وسواع ويعوق ونسرا...وهى ازدواجية كثيرا ما المحها في ارائك واسمح لي ان استخدم معك اسلوب المعارضات الشعرية واستعير تعبيرك فاقول انها ازدواجية لا تستحق حتى اخضاعها للمحاكمة العقلية

واحب اقوللك ان حكاية التمرد دى قدمت قوي واصبح كل جيل بيمارسها بطريقته الخاصة..واعتقد ان جيلك يجيد قواعد اللعبة جيدا فليس هناك استثناء...قد تكون المشكلة الحقيقية هى انه جيل اصلا ممسوخ الهوية فلم يعد تمرده تمردا بقدر ما صنفه البعض على انه تقليعة..فلا تقلق...العملية ماشية تمام في اطارها الطبيعي...واعتقد ان ازدواجيتك وترددك على الالهة من رب لاخر وفقا لرؤيتك وسقوطك فى فخ قلع الهدوم اياه ثم البحث عن رداء اكثر قدما لهو دليل واضح فاضح

وارجو الا يؤخذ حديثي باعتباره محاولة للاهانة او التجاوز

وصدقنى متشكرين ع النصيحة والشدة على الله

اللعنة على اللعنة
وليذهب الجحيم الي الجحيم

Alexandrian far away said...

كل سنه وأنتي طيبه يا أخت داهيه
معلش أنا حأتعبك وأطلب منك لو سمحتي أقراي ما كتبته مرة أخرى، وبتأني وروقان كده وأنتي في أيدك غريبايه أو كحكايه بالسكر، ومالكيش حجه بقى، الصيام خلص خلاص، مرة كمان عشان خاطري

تحياتي

Anonymous said...
This comment has been removed by a blog administrator.
داهية فرفر said...

عليا الطلاء م النيعمة وعشان خاطرك انت بس وعشان خاطر اسكندرية اجدع ناس انا خلصت الكام كيلو كحك والبسكوت والبيتيفور وماقدرتش اغصب على نفسي اكتر من كدة واكل غريبة كمان لانى مابحبهاش..وبرضه قريت كلامك مرتين وتلاتة وسبعتاشر وخرجت بنفس النتيجة...تفتكر ده معناه ايييييييه
هل مثلن العيب فيك او فيما كتبته..او العيب فيا وفيما قرأته..ام العيب فيك وفيما قرأته اذ انه زى مانت عارف مش ممكن العيب يكون في الكحك وملحقاته...ماعلينا برضه..وياعم اعتبر ان تعبك راحة
وبرضه وانت طيب وحاللو ياحاللو
ويارب ماتعتبرش حاللو روخرة تقليدية مكررة حاكم دى تبقي وكسة بقي
اللعنة على اللعنة
وليذهب الجحيم الي الجحيم

محمد الكومي said...

ايوة انا قلت بيتهيئلي لكن يغلب على التهيؤ ده التصديق يا استذنا

عارف

قد اكون متفق معاك في بعض مما كتبته

و لكن ما كتبته بالاساس مبني على اختراق للنوايا

و هكذا كما ترى فانه يندرج حت بند اللعدل في التقييم

و رايي ايضا ليس مقياسا فهو تعبير عما اشتميته من بين سطورك

و لي عودة و مناقشة مثرية مرة اخرى

Anonymous said...

How can you compare Bush to Hitler? (the picture)

AHmED said...

بصراحة مقالة غريبة جدا
انت هجمت ناس ضعيت عمرها على نضال حقيقى
الناس دى اتسجنت واتبهدلت واتعذبت علشان تيجى وانت قاعد فى بيتك وفى امان الله تلغى كل اللى عملوه وياريت انت كمان انتقدت الشباب المدونين اللى فى السجن وبتقول مش مناضلين
اسمحلى اقولك لا منضالين غصب عنك
المناضل مش لازم يبقى زعيم ثورة
المناضل اللى عنده قضيه وعنده رأيى والناس دى مابعتش قضيتها سواء المدونين او السعدنى وامل دنقل والفاجومى رغم انى مابحبوش بس ليه قصايد واعمال ماتتنسيش ووطنيته مفيش مزايده عليها بس انت حكمت عليهم بمواقف فردية وحكاوى ناس الله اعلم علاقتهم بيهم كانت ازاى
وعلى فكره شرب البيره لحد السبعينات تقريبا كان عادى جدا زى الحاجة الساقعة كده وكانت كل القهاوى بتقدم بيره حتى اسأل ابوك
وبعدين مين اللى وهمك وقالك ان المناضل اللى بره السجن افضل من الف جوه السجن
انت نسيت ثورة 19 قامت ليه؟
ولا انت اصلا ماتعرفش
وانا يشرفنى انى ابقى مكان اى حد من الناس المدونين اللى فى السجن هو المناضل لازم يعمل ثورتين تلاته وكام مظاهره علشان يبقى مناضل فى وجهة نظرك وتقدر تتكلم عليه بفخر واعتزاز ؟
تانى انت سفهت دور نبيل فاروق وطلعته راجل سطحى وبيضحك على الناس
اولا مش هنتكلم على المستوى الادبى لرجل المستحيل
اولا : لأن انت بتبصلها بمنظرور رجل الثلاثينات المثقف اللى قرا كتير
فالبتأكيد بالنسبه لك تافه زى ماهى بالنسبة لى حاليا بس اوضحلك ان ده تقيم غلط
لأن الشريحة الكبرى اللى بتقرا الروايات دى تحت العشرين وهيا مناسبه ليهم جدا لسببين مهمين جدا
اولا بتخلى الواحد يمسك كتاب غير كتاب المدرسة
بتخليه يعرف ان فيه نوعيه تانى من الكتب غير كتب المدرسه
ودى بتبقى اول خطوة لطريق القراءة فى زمن اللى بيقرا فيه كتب بيعتبروه عبيط وبيضيع وقته فى كلام فاضى
ثانيا بأمانه بترفع الروح المعنوية فى وقت المعنويات فى الارض
ورأيى النهائى ان المقالة دى اساسا حقد موجه لجيل الالفيه الجديده اللى بدأ يعمل حاجة فعلا وبدأ يبقى ليه صوت وانت بتحاول تركب معاهم بس مش لاقى نفسك غريب وسطهم بعد مافاتك الفرصة وجيلك اللى هو جيل التسعينات كان نايم فى العسل
اسف انى مش بعرف اذوق الكلام والف وادور واستخدم عربيه فصحى وكنايات والاسلوب ده علشان يبقى كلامى واضح ميحملش الف معنى وارد بيه على الف واحد

Alexandrian far away said...

بص يا عزيزي أحمد
أنا حقيقة ماعنديش لا وقت ولا جهد ولا رغبه في أني اصحي كل الناس أو أوعيهم أو أعرفهم الحقيقه
يمكن أنانيه مني
يمكن كسل
لكن فعلا أنا لا انوي فعل ذلك
وزمان قال لي استاذي الوحيد من بين من قابلت من الأحياء: لا يمكنك أن ترشد أحد للحقيقه, بل عليه هو أن يجهد نفسه في سبيل الوصول للحقيقه

لديك الكثير من المفاهيم المغلوطه والمشوهه واللاحقيقيه
عليك أن تبحث عن الحقيقة وحدك لو أردت
لكن بجد أيه علاقة ثورة 1919 بالموضوع
مش فاهم الحقيقه

تحياتي

AHmED said...

اولا اشكرك على ردك السريع
انا كان فى تخيلى ممكن ترد بعد اسبوعين تلاته ويمكن ماتردش خالص لأن انا شايف انك مش حاطط مواضيع من فترة فى المدونة
ثانيا ممكن توضحلى ايه المعايير المغلوطة اللى عندى
ولو عايزينى ابحث عن الحقيقه وحدى معلش ممكن مساعدة بسيطة توضحلى بس
يعنى شوية نقط كده ابدأ منهم علشان اعرف انت بنى مقالتك على ايه
ثالثا ذكرى لثورة 19 ان سعد زغلول كان منفى بره مصر مكنش وسط الناس وده كان السبب الحقيقى للثورة فامش لازم ابقى واقف فى الشارع مع الناس فى المظاهره علشان تقوم

Alexandrian far away said...

عزيزي أحمد
لا شكر على واجب
لكن أنا كنت منقطع فعلا لفترة عن المدونه
لكني وضعت موضوعا جديدا منذ يومين فقط
فأنا لست مقاطعا لها
أما الحقيقه فهي ما ترى أنت أنه حقيقة وليس ما أعتقده انا

اسمح لي أن اشاركك في بضع خواطر قصيرة وسريعه

1- أعرف تماما مدى أنتشار مرض التباهي بالسجن بين (المناضلين) في مصر, لكن وللمفارقه التاريخيه تخيل أن فترتي أعتقال كلا من لينين وتروتسكي معا أقل كثيرا من فترة أعتقال رفعت السعيد مثلا, وتخيل أن أعضاء حزب اليعاقبه الذين اقاموا الثورة الفرنسية لم يسجنوا على الإطلاق, كانوا ثوار ومناضلين اي كلام اكيد الناس دي عشان ما أعتقلوش
مش كده؟

2- هناك فارق ما بين سبب الثورهوما بين شرارة الثوره, ثورة 1919 كان سببها الرغبة في الأستقلال وليس نفي سعد, وأوجه نظرك للبحث عن موقف الفلاحين من ممتلكات محمد محمود باشا..حتندهش

3- في عمر 15 سنه بدات في قراءة ترجمات مسرحيات دورينمات وقرأت نيتشه وعمري 18 سنه, وكنت أهرب من كتب المدرسه بقراءة مكسيم جوركي والأقتصاد السياسي, ليس للتفاهة عمر فأنا أعرف سيدات اقتربن من الأربعينيات ومازلن يقران روايات عبير
التفاهه تكوين عقلي

تحياتي وتمنياتي بحظ سعيد في بحثك عن الحقيقه

AHmED said...

اقدر اقول انك نجحت فى امتصاصى
واسف لأسلوبى الغاضب فى اول تعليقاتى واقدر عدم انسياقك ورائى وفى الاخر انا اللى انسقت وراك ...غلبتنى
تعليقى
احنا لو فضلنا ندى لبعض فى امثلة ممكن
نقعد 3 سنين ومانخلصش على مناضلين اتسجنوا وماتسجنوش وعملوا ومعملوش فايبقى الامر كما هو عليه وكل واحد فينا ثابت على رأيه حتى يثبت له شىء اخر
بالنسبة بقى للكتب والقراءة فامش معنى انك بديت تقرا صغير معنى ان الناس كلها لازم تبقى زيك وبصراحه ده اللى انا حاسه في اسلوبك من الاول
اللى مش زيى يبقى غلط وجاهل
انا قريت يوسف ادريس ونجيب محفوظ ويحيى حقى وديكنز وانا حوالى 15 سنه وبعدهم على طول كنت بقرا لجوركى وتشيكوف وديستوفسكى والبير كامى لدرجة ان الموظفن اللى فى المكتبة المركزية اللى كنت بلاقى فيها الحاجات دى كانوا بستغربوا لأنهم كانوا شايفنى عيل على الحاجات دى بس صعب انى اطلب من الناس تبقى زيى بس هيفرحنى لما الاقى عندهم استعداد يسمعوا ويقروا وفيه اللى ممكن يكمل وممكن مايكملش وده اللى عمله نبيل فاروق واحمد خالد توفيق
وبالذات الاخير نبهنى لكتاب اخرين ومجالات اخرى فى الادب مكنتش مهتم بيها فالناس ديه ليها دور ولو حتى بسيط بس ماينفعش ننكره
وده اللى انا كان تعليقى عليه وغرضى من البداية ان حتى ولو فيه اخطاء وشبهات حول بعض الناس بس مش ننكر دورهم وتأثيرهم حتى ولو كان بسيط
وماننكرش ايضا ان معدل القراءة ارتفع الى حد ما ولو كان بسيط الـ3 سنين الماضيه رغم انه بقاله 20 سنه تقريبا فى النازل وده لكذا سبب
انتشار المدونات على النت والناس المثقفة صوتها بدأ يظهر ويبانوا على عكس الاول كنت بحس ان انا وحيد
ثانيا جيل روايات مصريه للجيب اللى كبر وبقى عنده وعى (لسه فيه ناس تافهه علشان ماتزعلش)
ثالثا زيادة مساحة الحرية على صفحات الجرائد وان كانت مش بالطريقة المأمولة بس بدأت ناس كتير تصحى
ونكتفى بهذا القدر علشان مانبعدش اكتر من كده

Alexandrian far away said...

ما كانش قصدي أمتصك ولا حاجه يا استاذ احمد, بس أنا كمان بأخبط جامد زيك كده, وده كويس معناه أن قلبك حامي
:-)
أقول لك الصراحه المشكله في البلددي أن الواحد مش لاقي مثل عليا يبص لها ويشعر بالفخر أنها من نفس البلد, مش لاقي ناس كبيره يرفع راسه ناحيتها ويقتدي بيها, في الشباب المبكر أحساس كهذا يمنحك الحيره والغضب, وفي الشباب المتأخر- مشيها دي- يمنحك أحساس بالمرارة والسخرية اللاذعه
في مصر تحديدا لا أنصح بالبحث عن الشخصيات الكبيره في كتب التاريخ , لأنهم فعلا موجودين في الشوارع, ناس لن يكتب تاريخ حياتها أبدا, لكنها فعلا شخصيات كبيره وعظيمه ورائعه, وأشعر بالفخر لأنه كان لي حظ معرفة بعضهم

أسمح لي بنقطه توجد أشياء لا يجوز فيها أن لا تكون مثلي, وألي ما يبقاش زيي فيها يبقى غلط وجاهل, زي أني بأعرف اقرا وأكتب مثلا, أو أني بأؤمن بالحريات الأساسيه, أو أؤمن بالحق في الحياه لكل البشر, أساسيات قصدي, وحكاية أن الأنسان يبدا قراءة تراث الكتابه الأنساني في عمر مبكر شىء طبيعي عملته أجيال كتيره بأعتباره بديهيه, والحقيقه لو لن تبدأ في سن 15 أو 16 على الأكثر فمتى ستقرأها
تقريبا أحنا متفقين على النقطه دي

نبيل توفيق بقى وغيره
أنا مش معترض عليهم, أنا كنت اقرا الشياطين 13 مثلا وحاجات غريبه من روايات الجيب القديمه زي أرسين لوبين وروكامبول...إلخ لكني فعلا أدرك أن الشياطين 13 ليست ادبا عظيما ولا حاجه جامده, لكن حين أجد البعض يعتبرون نبيل فاروق أديب كبير وأجد شخصا يتباهى على صفحات الجرائد بأن ثلاثة ارباع ثقافته أتت من سلسلة ماوراء الطبيعه, فأعتقد أن شخصا ما لابد أن يقول: ايه الهيافه دي؟

لكن حقيقي هي مساحة الحريه زادت؟
أعتقد أنه العكس
وبدلا من سلطة الحكومه أصبح لدينا سلطة الغوغاء

أتمنى أنني لم أطيل,

تحياتي

AHmED said...

اعتقد ان بدأ يبقى فيه تقارب الى حد ما وتقريبا وصلتنى وجه نظرك
وانا شفت البروفيل بتاع حضرتك وفهمت تقريبا انك شغال فى دبى واتمنى ان احنا نتقابل
لو انت قريب من منطقة ابو هيل هيبقى اللقاء سهل ان شاء الله لو مفيش مانع عند حضرتك

Alexandrian far away said...

عزيزيي أحمد
أعتذر عن التأخر في الرد
كنت فين يا عم من زمان
أنا ربنا تاب عليا من ابو هيل والخان والشارقه ودبي والإمارات الهنديه المتحده كلها على بعض وعدت نهائيا لأرض الوطن لأطفح الكوته المحليه مع اخواني المواطنين بدلا من طفح الكوته الهنديه في بلاد تركب اللكسز

ترجع بالسلامه ونتقابل في مصر احلى
مش كده؟

AHmED said...

الحمد الله ان ربنا تاب عليك من الهنود وريحتهم العطره
واكيد الكوته المحليه افضل بكتير من الكوته الهنديه وعقبالى يارب قريب ان شاء الله
البلد بقت فاضيه مشوار الشارقه لدبى بقى 20 ساعه الصبح بعد ماكان ساعه ونص ومشوا ناس كتير قوى وبقى سهل انك تلاقى تاكسى يقف فى الشارقه بس لو هتروح دبى بقى بيفتح بـ20 درهم
بجد البلد اتغيرت كتيير اخر شهرين بس السكن لسه الاسعار زى ما هيا بس احتمال تنزل قريب وخصوصا مع ارتفاع البطاله بشكل رهيب وناس كتير بترجع بلدها
وان شاء الله نتقابل قريب فى مصر اكيد افضل من نيو كيرلا
نرجع بقى للموضوع الاساسى
انا متفق معاك ان رويات مصريه للجيب والشياطين الـ13 مش ادب عظيم بس فايدتهم الوحيده انهم بيبقوا اول درجه فى السلم وسهله بتشجعك انك تطلع السلم بس مش أكتر
وعلى فكره انا شايف ان الحريه زادت
ممكن تكون عشوائيه او مش بالدرجه المأموله او مش موجهه صح بس قارن الوضع حاليا بالوضع من 10 سنوات ويمكن اقل هتلاقى فرق كبير بين صحف زمان ودلوقتى
على الاقل اكتشفنا حاجات كتير
زى معظم كتاب الصحف القوميه
زى روز اليوسف كانت من عشر سنوات بالنسبه لناس كتير أحسن مجله حاليا اكتشفنا انها احقر مجله وانا اسف انا اللى اخرت فى الرد المره دى