Showing posts with label الحكومة الهكسوسية بمصر. Show all posts
Showing posts with label الحكومة الهكسوسية بمصر. Show all posts

Wednesday, September 05, 2007

على الماشي

أخواني القراء
في هذه الأيام السوداء من تاريخ مصر
لا نجد سوى صفحات مجيدة من تاريخنا نستدعيها عسى أن نجد فيها السلوى والتعزيه


شجرة الدر.. السلطانة الحكيمة مؤسسة الدولة المملوكية

لقي السلطان "الصالح أيوب" ربَّه في ليلة النصف من شعبان (سنة 647هـ -5 مايو 1250 م ) والقوات الصليبية تزحف جنوبًا على شاطئ النيل الشرقي لفرع دمياط؛ للإجهاز على القوات المصرية الرابضة في المنصورة، وكانت إذاعة خبر موت السلطان في هذا الوقت الحرج كفيلة بأن تضعف معنويات الجند، وتؤثر في سير المعركة.

ويذكر التاريخ أن شجرة الدر وقفت موقفًا رائعًا، تعالت فيه على أحزانها، وقدمت المصالح العليا للبلاد، وأدركت خطورة الموقف العصيب، فأخفت خبر موته، وأمرت بحمل جثته سرًا في سفينة إلى قلعة الروضة بالقاهرة، وأمرت الأطباء أن يدخلوا كل يوم إلى حجرة السلطان كعادتهم، وكانت تُدخل الأدوية والطعام غرفته كما لو كان حيًا، واستمرت الأوراق الرسمية تخرج كل يوم وعليها علامة السلطان.

وتولت شجرة الدر ترتيب أمور الدولة، وإدارة شئون الجيش في ميدان القتال

طبعا أحنا عارفين حاليا الصليبيين فين بالظبط، ومدى مستوى معنويات الجنود والشعب
وخلي الطابق مستور

الريس صحته زي الفل

فل أيه يا حاجه هو أحنا قاعدين على القهوه؟

فين الراجل يا أم علاء؟
فين الريس ولا مؤاخذه؟

Saturday, February 17, 2007

القـرد الجمهــوري


أعزائى القراء
طال صمتي
أعرف
وأعتذر
وفي تدوينة أخرى غير هذه سأشرح لكم قدر ما أستطيع مبررات صمتى فطالما أن الحق في الصمت غير منصوص عليه بالأعلان العالمي لحقوق الأنسان فعلي إذا تبرير جريمة الصمت، لكن هذا مقال له مقام أخر

منذ يومين حدثني صديق في الشات أنه رأى قبل عشرون يوما بمطار ألماظة العسكري بالقاهرة ثلاث طائرات تابعة للرئاسة المصرية تهبط قادمة من شرم الشـيخ محملة باسرة علاء مبارك حفظه الله هم ومتاعهم ، إلا أن أكثر ما اثار أنتباهه هو أن البهوات الوقورون الخطيرو المظهر التابعون ربما للحرس الجمهوري أو الأمن القومي أو جهاز أخر من الأجهزة المعلنة أو الخفية لحكومة مصر السنيه ( ماتلهاش علاقة بالسنه والشيعه الكلمه دي) المهم هؤلاء الباهوات المهمين جدا جدا كان أحدهم يحمل قردا نعم قردا، نسناس يعنى ويقال والعهدة على الراوي أنه يعود للمحروس ابن المحروس حفيد المحروس أبن علاء مبارك، قرد ومحمول فى حضن أحد أفراد جهاز أمني خطير وملك لأخطر طفل بمصر ، يذكرني الموضوع بفضيحة قرود جيهان السادات التي نشر قبل سنوات قليلىة أنها أحضرت لها طبيبا خاصا بالطائرة، ولا اعلم إذا ما كانت الدكتورة هدى عبد الناصر أمتلكت نسناسا وهي صغيرة.
وقد يقول قائل : وماذا فيها؟ ألا ينتلك الرئيس الأمريكي كلبا أو قطة يحمله معه بالطائرة الرئاسية
وأقول : أللهم لا أعتراض ، فأنا محب للحيوانات عاشق لأقتنائها ، لكن لماذا دائما القرود؟ ما علاقة الاسر الجمهورية الحاكمة بمصر وأقتناء القرود؟
هل هو أستلهام للتراث الوطني من قراداتيه؟
أم أستلهام للحكمة الشعبية التي تصف الماكر اللعوب بأنه : بيلعب القرود
هل نحن نسانيس يلعبنا قراداتية بمناصب رؤساء جمهوريات ؟
أم أن وطننا هو جبلاية قرود يجلس على قمتها القرد البابون الأكبر ذو المؤخرة الأكثر ضخامة وأحمرار؟

يا سيادة الرئيس : روح قرد لما ينططك.

Thursday, January 25, 2007

عــيد الشــرطة المصــرية اليـوم

اليــوم 25 ينــايـر عــيد الشــرطة المصــرية



ة

كــل ســنه وأنتم طــيبين يا باشــوات

Tuesday, January 23, 2007

هو مـين بيخـدم مــين..لامؤاخذه


الشــرطة فى خدمـة الشـعب .. منذ زمن بعيد نسـبيا كان هذا هو شـعار الشـرطة المصـرية الذى أستقر ردحا طويلا من الدهر
ثم دار الزمان دورته فأختفى الشعار وظهر شعار لقيط غريب هو
الشـرطة في خدمة سـيادة القانون ، على كل لم يستمر هذا الشعار طويلا حتى حل محله الشعار التحفة والدرة اليتيمة الشـرطة والشـعب في خدمة الوطن

تدور بعقلى اشياء كثيرة لكننى ساسأل أسئلة قليلة
أولا: من اللقيط أبن اللقيط الذى أستبدل الشعار القديم بهذا الشعار اللقيط؟
ثانيا: ذلك المسخ الذى لابد أن أسمه يسبقه لقب لواء هل يجد أن خدمة الشعب لا تليق بسمو جلالته بأعتباره من أصحاب الدماء الزرقاء ؟
ثالثا: ألم يسمع ذلك المعتوه عن أن الوطن هو نحن الشعب أم أنه يتكلم عن وطن أخر يخدمه هو وبقية أزلامه؟

أيه القرف ده؟
شىء مقزز

Sunday, January 21, 2007

لمصر لا لحبيب العادلى-الحلقة الثانية- التحول لبطة ميرى مفترسة

بالحلقة السابقة تركنا خريج أكاديمية الشرطة وقد تحول من نسناس يرتدى ملابس بوابين الفنادق إلى بطة ميرى تحمل نجمة لامعة على كل كتف وهو يستعد للدخول إلى حياته العملية كباشا ظابط شرط أسم الله ، لكن أولا أظن أن علينا أن نرى كيف تبدو مصر المحروسة التى سينضم ذلك الأشوس إلى رجالاتها الساهرين على الأمن والأمان فيها

إعلم حفظك الله ورعاك وخرب بيت من عاداك أن والي مصر المحروسة ولى النعم حسني باشا مبارك قد أستتب له الأمر فى أرض الكنانة برضاء سيده خاقان البر والبحر وسلطان الأرضين ومالك رقاب البلاد والعباد الأمبراطور جورج الصغير ابن جورج بوش الكبير حفظه الله ورعاه وسدد قذائفه وخطاه ، وما كان ذلك الرضا السامى إلا وليد أبداء مولانا الوالى عظيم الخضوع والولاء والطاعة العمياء والأستجابة التامة للأوامر السلطانية والتوجيهات الشاهانيه البوشية ، ثم أن مولانا الوالى بعظيم حكمته ومرهف فطنته راى أن الزعر والحرافيش من عديمى الالبسة والسراويل قد علا صوت زعمائهم وزاد أنفلات سفائهم طمعا فيما أبداه ولى النعم من جزيل العطف وواسع اللطف ، فمحص رعاه الله رجاله تمحيصا ونخلهم نخلا عويصا حتى أنتقى منهم مملوكه ( حبيب بيك العادلى ) كبير بصاصين بر المحروسة ، فأنعم عليه بخلعة سنية وأقطعه أقطاعية وزارة الداخلية ليكون كبير عسس المحروسة وقبضة مولانا الباطشة بكل سفيه وخارج عن السمع والطاعة فكان ما كان من أحداث معروفة وتواريخ مشهورة ، ثم أن كبير المماليك العسس العادلى بيك لما تربع على كرسى إقطاعيته كان له ببركة مولاه الوالى الحرافيش حلالا بلالا ينتهك أعراضهم ويستصفى أموالهم ويضرب بالمركوب وجوههم ورءوسهم، فالمال مال ولى النعم وناس المحروسة عبيده ومحاسيبه فسبحان من له الدوام.

يأتى ظابط الشرطة الجديد بقلب من حديد إلى مقر عمله وقد قر بقلبه ووعيه أنه من طينة غير طينة الخلق ، وأنه والعياذ بالله الواحد القهار تنحنى له الجباه ويذل الجبابرة لمرأه، أما قسم الشرطة فأعلم حفظك الله أن الحل والربط فيه لا لظابط ولا للمأمور ، بل لصنف من الكائنات مسعور يسمى ( المساعدون والصولات) وهم خلق خصه الله ببسطة فى أجسامهم وسعة فى أكفهم وعملقة بكروشهم وشوارب مهيبة بوجههم وعقول عصافير برءوسهم، فهم جبارون جشعون ، طماعون محتالون كأنهم والعياذ بالله من نسل يأجوج ومأجوج وقد نقروا سد ذو القرنين وأنفلتوا يعيثون فسادا بالبلاد والعباد، وهم مستحلون للرشوه لا يدفعون ابدا ثمن عشوه ، طالبون للبراطيل مفتشون للبناطيل، فإن جاء الظابط الجديد وقد اصبح بعطف مولاه مملوكا ذو بطش وهيبة أكثروا من تعظيمه وبالغوا فى تدليعه حتى يستقر على كرسيه لا يهش ولا ينش ، فينمو كرشه وتمتلىء عجيزته وتصغر راسه فيكون كشبيه البطة المستوية فى العشة والله على كل شىء قدير وهو إن كان يشبه فى خلقته البطه فصوته كنهيق البغل أو كزعيق الثور ومشيته كما ديك حبشى أو طاووس هندى، يختال بما أتاه الله من سلطة وبدلة ميرى وهو مع ما تقدم يفتقر لعلم نافع أو دين رادع أو ضمير وازع، فهو على الفطرة التى خلق الله عليها كل ما يدب على الأرض او يطير فى الجو أو يسبح فى البحر ، عظيم الشهوة صادق على المستضعفين الهجمة فلا رادع ولا شافع يا خفى الألطاف نجنا مما نخاف، وأعلم نفعك الله بعلمك ودينك ورقق قلب منكرك ونكيرك أن أقسام الشرطة تزدحم بالكبير من الدفاتر و العظيم من القراطيس يخط فيها أشـباه يأجوج ومأجوج كتابات كأنما هى الطلسم السحرى أو الخط الشيطانى لا يكاد يفك أسرارها سوى الراسخون فى العلم اللدنى والعارفون بالعمل السفلى، فإن رأها الغر الحديث التعيين فت فى عضده وأنحل ظهره وبصم بعشرته العلوية وأحيانا عشرته السفلية أن حضرة الصول هو وحده المتصرف لا يراجعه فى قرار ولا يساله فى وقوع أضرار ، ثم أن المملوك الظابط الجديد يعلم علم اليقين أن مصر محروسة برعاية الله ورضا نبيه وآل بيته ومن والاه وأن الأمن من المولى سبحانه فعال لما يريد ولا دخل لفعل البشر فى حوادث الدهر إنما كل حادث هو مكتوب وواقع بارادة الجبار القهار، فإن أستراح لذلك قلبه نفض من عمل العسس يده وتفرغ لتعويض ما دفعه لكبار المماليك من رشاوى وبراطيل أهلته لدخول الأكاديمة -رغم ما ببعضهم من عشى واضح أو عرج فاضح أو أهتزاز عصبى أو تخلف عقلى- ولتأسيس سكن وشراء ركوبة وما يلزم من شرب البنج والحشيش ثم هو كريم كثير الإنفاق على من صاحبه ووالاه من أسافل الناس والخاطئات من النسوان ،وكثير منهم يتجاوز ذلك للحرائر وربات الخدور فيغير عليهن مفلوت الزمام غير مأسور ، كما أبتلى بعضهم باشد البلاء وفضل الذكور على النساء فهو يبذل فى سبيل ذلك الغال والنفيس ولا يخشى من غائلة التفليس فأموال الخلق نبع لا ينضب وبئر لا يغيض ، أما إن ساق الله ليديه قضية ما ولم يمكنه دفعها لمساعد أو صول أو تجاهلها حتى تزول فإنه ينفض عنه علم الفرنجة الكفرة من بحث جنائى وجمع أدلة وما أشبه من علوم الروم وأهل الكفر وهو من بعد ومن قبل عقله من تلك العلوم خاو وعلمه بها معدوم وذاو ، وماعنده إلا العصا والفلقةوثقل القبضة وصدق الضربه فإن وقع بيده المتهم فقد فقده أهله وثكلته أمه وأحتسبه أصحابه عند ربه، فما له إلا صفعات كالمقارع ولكمات كالمطارق وسب لنسائه ولعن لأبنائه وتمسح بكرامته الأرض وقد يزيد عليه الوقير بهتك للعرض ليكون عبرة لمن يعتبر

وأعلم حفظك الله إن كان فى العمر بقية فللحديث تتمة وللحكاية عبرة لو كتبت بالأبر على أماق البصر لكانت عبرة لمن يعتبر

Tuesday, January 16, 2007

باقى أبتعاد واشياء أخرى- لمصر لا لحبيب العادلي

الأسبوع الماضى رغم اننى لم أكتب شيئا فى المدونة إلا أننى كنت أدخلها يوميا واقضى فيها أوقات ليست بالقصيرة ، كنت أكدح محاولا تعديل الديكور الذى أتمنى أن يحوز أعجابكم، شفتم أنا باتعب نفسى أزاى عشانكم يا أعزائى القراء؟ولا تعب مبارك عشان الشعب المصرى ، المهم أنا لن أكتب اليوم فقط لكى أتفاخر بالديكور الجديد للمدونه بل للتحدث معكم وبهدوء شديد حول موضوع مهم جدا ألا وهو موضوع الشرطة فى مصر وحوادث التعذيب المزعومة والتى تمتلىء بها المدونات ، والمشكلة المؤلمة لأى قلب رقيق وأى مشاعر مرهفة كقلوب ومشاعر اشاوس وزارة الداخليه العين الساهرة على أمن الوطن والمواطن بما أن الشرطة والشعب فى خدمة الوطن و الحقيقة أن أخطر ما بتلك المدونات التى يكتبها ناس ما بيحبوش مصر خالص هى أتهاماتهم الجائرة وتجاوزاتهم اللفظية ضد السادة رجال الداخلية من أصغر مخبر إلى أكبر لواء أولا وإحقاقا للحق تعالوا نتكلم بهدوء عن كيف يصل الباشا الظابط إلى منصبه وكيف هى رحلة العرق والدموع فى سبيل تعليق الدبوره ( النجمه ) على كتفه الكريم ، أولا يبدا الباشا - قبل أن يكون باشا- كمتخرج من الثانوية العامة ، والمتخرج الذى يحلم بالألتحاق بكلية الشرطة - أكاديمية مبارك للعلوم الشرطية- هو واحد من أثنين : إما حاصل على الثانوية بمجموع ضعيف نتيجة لإنخفاض مستوى ذكائه الذى جعل الدروس الخصوصية عديمة الفائدة فى أختراق طبقات ( الجلخ ) المتراكمة على مخه ، أو أنه صايع وبايظ وتلفان ومش فاضى للتعليم اصلا ، وفى هذه الحالة فإنه يلجأ لكلية الشرطة لأن الكليات المخصصة للمواطنين لن تقبله بمجموع درجاته التافه ، الحالة الثانية هى حالة من حصل على مجموع يؤهله لدخول كلية من كليات المواطنين لكنه يرغب فى كلية الشرطة بحثا عما تقدمه من مميزات أولها فرصة خدمة الوطن طبعا خاصة لوكان الله قد منحه جسم بسطة فى الجسم وعرضا للقفا ومساخة فى الخلقه
المرحلة الثانية هى تدبير الرسوم الخاصة بدخول الكلية والتى وصلت على أخر ما اعلم إلى الأربعون الف جنيه تدفع هنيئا مريئا على قلب اللواءات المحترمين الذين يحرصون على دخول أولاد الناس المحترمة فقط معية رجالات الداخلية دونا عن أبناء الزعر والحرافيش من أبناء المواطنين العاديين، طبعا أنا مثلى كمثل أى مواطن مصرى لا أعلم شيئا عما يدور داخل اسوار أكاديمية الشرطة مصنع الرجال ولا الحربيه هى مصنع الرجال باين؟! خلاص تبقى ورشة الرجال أو فابريكة الرجال، المهم أن الشاب الأمور أبن الناس الى دافع دم قلبه بيقضى يا عينى أربع سـنوات فى الأكاديميه وبينزل أجازه خميس وجمعه محلوقه له راسه زى النسناس ولابس بدله ميرى زى بتاعة بوابين الفنادق ، وأكيد أى حد راقب تصرفاتهم حيلاحظ أنهم بيتميزوا بقدر من التفاهه وعدوانية المراهقين لا يتوفر فى طلبة الجامعات الطبيعية ، وليس ذلك بالأمر العجيب حيث أنهم مراهقون ذكور محشورون فيما يشبه مؤسسة عقابية أو مصح للمرضى العقليين بمعزل تام عن الأختلاط وخاصة بالجنس الأخر ( افتكروا النقطه دى) ، المشكلة الأساسية فى المنهج السرى بفابريكة الرجال فىأكاديمية الشرطة هو أنه طوال اربع سنوات بدلا من التفرغ لتعلم شيئا مفيدا يؤهلهم ليصبحوا شرطيين فإنهم يقضون السنوات الأربع فى دراسة القانون للحصول على ليسانس حقوق يضيفونه لبكالوريوس العلوم الشرطية ، ودراسة القانون دراسة صعبة معقدة تستهلك من الطالب العادى اربع سنوات بشق الأنفس، لكن طبعا السوبر مان الذى سيتحول طافرا بعد ذلك إلى الباشا الظابط يمكنه الحصول على كلا الشهادتين وخلال اربع سنوات فقط...فما النتيجة؟
جاهل يحمل على كتفيه نجمة يتخرج فى احتفال مهيب دون أى يحصل اى معرفة تؤهله للعمل الذى سيقوم به ولا حتى تأهيل بدنى ويكفى للتدليل على ذلك كروش الأمامير البطابيط المتمددة فى البدل الميرى .
نترك الباشا الظابط الذى تحول طافرا عن الشاب ذو قصة الشعر النسانسية يدخل إلى موقعه فى قسم الشرطة وبالحلقة القادمة نرصد وجوده بالقسم وتحوله لبطه رسمية طافرة مفترسة