في هذه الأيام السوداء من تاريخ مصر
لا نجد سوى صفحات مجيدة من تاريخنا نستدعيها عسى أن نجد فيها السلوى والتعزيه

شجرة الدر.. السلطانة الحكيمة مؤسسة الدولة المملوكية
لقي السلطان "الصالح أيوب" ربَّه في ليلة النصف من شعبان (سنة 647هـ -5 مايو 1250 م ) والقوات الصليبية تزحف جنوبًا على شاطئ النيل الشرقي لفرع دمياط؛ للإجهاز على القوات المصرية الرابضة في المنصورة، وكانت إذاعة خبر موت السلطان في هذا الوقت الحرج كفيلة بأن تضعف معنويات الجند، وتؤثر في سير المعركة.
ويذكر التاريخ أن شجرة الدر وقفت موقفًا رائعًا، تعالت فيه على أحزانها، وقدمت المصالح العليا للبلاد، وأدركت خطورة الموقف العصيب، فأخفت خبر موته، وأمرت بحمل جثته سرًا في سفينة إلى قلعة الروضة بالقاهرة، وأمرت الأطباء أن يدخلوا كل يوم إلى حجرة السلطان كعادتهم، وكانت تُدخل الأدوية والطعام غرفته كما لو كان حيًا، واستمرت الأوراق الرسمية تخرج كل يوم وعليها علامة السلطان.
طبعا أحنا عارفين حاليا الصليبيين فين بالظبط، ومدى مستوى معنويات الجنود والشعب
وخلي الطابق مستور
الريس صحته زي الفل
فل أيه يا حاجه هو أحنا قاعدين على القهوه؟
فين الراجل يا أم علاء؟
فين الريس ولا مؤاخذه؟












