تحديث:
أثاث بيت عبد المعطي حجازي لم يباع
أخر الأخبار وللناس الى علقت وطلعت ما تعرفش حاجه عن الموضوع اصلا أضع هنا ما نشره الموقع الإلكتروني لجريدة الحياة اللندنيه اليوم 9 أغسطس 2007
عن الحياه:
أثاث منزل أحمد عبد المعطي حجازي يحول دون بيعه تطور قضائي
القاهرة الحياة - 09/08/07//
 |
| أحمد عبد المعطي حجازي |
شهدت قضية الشاعر المصري احمد عبد المعطي حجازي تطوراً حال دون تنفيذ حكم قضائي أمس ببيع بعض أثاث منزله في ضاحية مصر الجديدة (شرق القاهرة) ليتسنى له دفع 20 ألف جنيه (نحو 3300 دولار) الى الداعية الإسلامي يوسف البدري تعويضاً عما اعتبره القضاء «سباً وقذفاً في حقه». وكان حجازي (72 سنة) استبعد الموعد المحدد لبيع أثاث منزله في مزاد علني، بأن طعن أمام محكمة النقض بوقف التنفيذ، ثم غادر القاهرة، بصحبة زوجته سهير عبد الفتاح، متوجهاً الى الصين لحضور مؤتمر أدبي، بحسب محاميه رجاء عطية.
وكانت محكمة جنوب القاهرة قررت إلزام حجازي بدفع تعويض إلى البدري، وأيدت القرار محكمة الاستئناف. إلا أن صاحب «مدينة بلا قلب» أصر على رفض دفع قيمة التعويض، على أساس أن المقال الذي تناول فيه يوسف البدري ونشرته مجلة «روزاليوسف» في آخر العام 2003 لا يتضمن ما يمكن اعتباره سباً وقذفاً. وتضامن اتحاد الكتاب المصريين مع حجازي، وأكد رئيسه محمد سلماوي أن الشاعر الكبير أبدى رأيه في ذلك المقال من دون أن ينزلق الى سب أو قذف.
ويصر البدري على أن حجازي اتهمه في ذلك المقال بـ «التطرف والإرهاب ومعاداة الفكر والإبداع». وصدر الحكم الأول في القضية في تشرين الأول (نوفمبر) 2004، وأيدته محكمة الاستئناف في كانون الأول (ديسمبر) 2006 وقررت محكمة جنوب القاهرة قبل أيام تنفيذ حكم التعويض ببيع بعض أثاث منزل حجازي في مزاد علني، وهو ما اعتبره المحامي رجاء عطية «حكماً باطلاً» على اعتبار ان هذا الأثاث يخص زوجة حجازي، فضلاً عن أنه مطعون فيه بالاستشكال والنقض·
ويذكر أن البدري بات متخصصاً في «مطاردة المبدعين» منذ أن لعب دوراً أساسياً في صدور حكم قضائي بالتفريق بين المفكر نصر حامد أبو زيد وزوجته ابتهال يونس ما دفعهما الى الهجرة الى هولندا، بالتعاون مع عبد الصبور شاهين قبل أن ينقلب عليه لإصداره كتاباً يشكك في كون آدم عليه السلام هو أبو البشر. وقدم البدري قبل نحو ثلاثة أشهر بلاغاً الى النائب العام طالب فيه بالتحقيق مع كل من احمد عبد المعطي حجازي والشاعر حلمي سالم بعد نشر قصيدة لسالم تتطاول على المقدسات في مجلة «إبداع» التي يرأس حجازي تحريرها، وتصدرها الهيئة المصرية العامة للكتاب التابعة لوزارة الثقافة المصرية
سلامتك يا استاذنا حجازي ، لا سكت صوتك ولا جف قلمك أبدا.

على فكره وقبل ما ننسى في عك ألى غير ديانته والى غير بنطلونه
النهارده بيبعوا أثاث منزل الشاعر الكبير
أحمد عبد المعطي حجازي
روحي الهي يفضحك بلد