Showing posts with label مصر. Show all posts
Showing posts with label مصر. Show all posts

Friday, March 20, 2009

البحث عن رئيس





إعــلان

جمهوريــة مصــر العربيــة



جمهورية مصر العربية (مصر) دولة مساحتها حوالي مليون كيلومتر مربع تقع في الركن الشمالي الشرقي لقارة إفريقيا, يقطنها شعب ذو تاريخ عريق, نشطت منذ تأسيسها لبناء الحضارة والمساهمة الفعالة المميزة في التاريخ البشري, وتم مؤخرا إعادة هيكلتها لتلعب دور الوسيط الإقليمي للولايات المتحدة, ومن ثم أعيدت هيكلتها لتصبح عديمة الدور أو القيمة أو الثقل.
تعلن جمهورية مصر العربية أنه بمناسبة قرب خلو منصب (رئيس الجمهوريه) في الدوله-لأسباب طبيعيه- ورغبة في تفادي أي فراغ دستوري تعلن الدولة عن فتح باب تلقي طلبات شغل الوظيفة المذكورة والمنصوص على مسئولياتها ومهامها في المواد من 73 إلى 85 من الدستور المصري وذلك لمن تنطبق عليه الشروط التاليه:

1- أن يكون مصري الجنسية من أبوين مصريين
2- متمتعا بحقوقه المدنية والسياسية
3- ألا تقل سنه عن 40 سنة ميلادية
4- أدي الخدمة العسكرية أو معاف منها
5- حسن السمعة والسلوك
6- خالي من الأمراض المعدية والمتوطنة

7- مستعد للإقامه أغلب العام في شرم الشيخ


وعلى الراغب في التقدم لشغل الوظيفة تقديم محفظة أوراق تحوي الوثائق التاليه:

1- شهادة ميلاده الأصلية وشهادة ميلاد أبويه
2- صورة بطاقة الرقم القومي

3- صورة من المؤهل الدراسي أو شهادة أجتياز أختبار إجادة القراءة والكتابه

4- صورة من شهادة تأدية الخدمة العسكرية أو إعفاء منها

5- فيش وتشبيه حديث

6-وصل كهرباء أو مياه

7-عدد 6 صور حديثه
8- أصل شهادات التطعيم ضد الحصبه والثلاثي
مميزات المنصب:

1- سلطات مطلقة لم يحلم بها الملك لويس 14 2
2- مواد دستور مفصلة خصيصا لتجميع كل السلطات في شخصه

3- طبقة سياسية مهترئة وعاجزة ومسالمة لأقصى حد

4- الراتب: سر قومي
المخصصات المالية: سر قومي
توفر الدولة:
1-عدد سري من المقار فائقة الفخامة, وعدد سري من وسائل النقل والترفيه

2- عدد 1 حزب سياسي فاسد تمليك, وعدد غير محدد من الأحزاب العفنه أيجار مفروش

يتم تقديم الطلبات في خلال 30 يوما من نشر الإعلان, وسيتم إبلاغ المقبولين مبدئيا بميعاد ومكان الأختبارات المؤهله في خلال 60 يوما من تاريخه
والله من وراء القصد.

قرائي الأعزاء رغم أني لا أميل للحملات الأنترنتيه, ولا أثق عادة فيها ألا إنني للمرة الأولى أدعوكم لحملة إكتتاب شعبي لجمع تكلفة نشر الإعلان السابق في الجرائد الرئيسية على صفحة كاملة, وأحسبها صح تعيش صح, وتعاطفك لوحده مش كفايه.. إتبرع ولو بجنيه لأن الجنيه غلب الكارنيه كما أفتى عميد السينما العربيه محمد سعد,وأنا إذ أتبنى هذه الدعوة المباركة لا أفعل ذلك إلا من باب التعاطف والشفقة الإنسانيين, التعاطف مع الطبقة السياسية المصرية وتابعتها الصحفية والشفقة على مثل هؤلاء الرجال المحترمين أن يستمروا في لعبة الكلب الحيران ما بين شخص وأخر وقد جفت حلوقهم وتدلت ألسنتهم وتفككت مفاصلهم في بحثهم الدءوب عن من يحل عليه الروح القدس ويأتيه تابوت العهد ليكون رئيسا للشعب فيمسحونه بالزيت المقدس ويجعلونه رئيسا على كل شعب مصر

الحق أقول لكم أنني أقف قلبا وقالبا ضد كل الدعوات المشبوهة لكفايه والتغيير والتبديل وأيا مما قد يمس مكانة الرجل الكبير ودوام تسلطه وحكمه, وهو ما لم أتوقف عن إعلانه منذ سنوات شفهيا وتحريريا, وهو ما عرضت في عجالة أسبابه بالتدوينة السابقه
أولا لنلقي نظرة تشخيصية نوعا ما على نظام الحكم القائم في مصر المحروسة حاليا وهو ما يصنف بأعتباره (نظام أستبدادي فردي) وهو النظام الذي قام مثله - بشكل أو بأخر- في أغلب دول الشرق الأوسط , وهو يتشابه لحد كبير مع النظام الإقطاعي القديم حيث سيد وحيد (ملك)يجمع بين يديه كل السلطات ويسيطر على كافة مصادر الثروة ويعد وحده مصدر الشرعيه والسلطه, ويقوم هذا (السيد الكبير) بتقسيم مملكته إلى إقطاعيات يمنح كل منها لسيد أقل شأنا- عادة ما يكون واحد من فرسانه او نبلائه- والسيد الإقطاعي مطلق اليد بشكل كامل في إدارة إقطاعيته بما عليها من بشر وممتلكات شريطة أن يلتزم بالولاء للملك ويؤدي الضريبة التي يفرضها عليه الملك, وأخذ النظام الإقطاعي تاريخيا طبيعة أكثر تعقيدا حيث ينشىء السيد الإقطاعي نظاما جزئيا بإقطاعيته شبيها بالنظام الكلي للملكه, فيقسم الإقطاعيه إلى مساحات أصغر يمنحها لسادة إقطاعيين أقل مرتبة يدينون له بالولاء ويؤدون له الضريبة, وهكذا.

هذا بعجالة هو النظام الإقطاعي تاريخيا وبشكله الكلاسيكي, ونحن نعيش في مصر نظاما شبيها لحد كبير بذلك النظام حيث السيد الرئيس يمتلك سلطات شبه مطلقة طبقا للدستور وسلطات مطلقة تماما طبقا للواقع وهو يقسم المملكة أو الجمهورية الإستبدادية إلى إحتكارات يمنح كلا منها لواحد من السادة الإقطاعيين المعاصرين (يحملون لقب رجل أعمال ) فهو يمنح أحتكار الحديد لأحمد عز, ويخص حسين سالم بأحتكار الغاز, ويرجح أن لواء العقارات كان معقودا لهشام طلعت مصطفى قبل سقوطه, ويهيمن على إحتكار النقل البحري ممدوح إسماعيل, وذلك على سبيل المثال فقط, كما يمنح (الرئيس الإقطاعي) رجاله إقطاعيات على الطراز القديم على شكل مساحات هائلة من الأراضي بأثمان شبه رمزيه, ويقوم هؤلاء (السادة الإقطاعيين) بإعادة تقسيم إحتكاراتهم أو إقطاعياتهم لمنحها لإقكطاعيين أصغر حجما بحيث اصبح لكل نشاط أقتصادي في مصر محتكروه قوميا وإقليميا, ويقوم الرئيس الإقطاعي بحماية رجاله ومنحهم درعا ضد اي مسالة قانونية كما يؤكد على تأولوية مصالحهم الإقتصادية - راجع الإطاحة بوزير الري لتعويقه طموحات مالك (الريف الأوروبي)- لكن هذا التحالف ما بين الفساد السياسي ورجال العصابات الملقبين (رجال أعمال) ليس ابديا ولا دائما, فكما في النظام الإقطاعي القديم حيث تصارع الإقطاعيون فيما بينهم مع إبقاء الملك الإقطاعي على صراعاتهم مكتومة ومسيطر عليها لئلا تنفجر مدمرة النظام كله, فإن الطبقة الحاكمة في مصر والمكونة من كبار السياسيين الفاسيدين والراسماليين الطفبيليين الكومبرادوريين تبدو من بعيد متحدة ومتفقة, لكنه إتفاق قطيع الذئاب, فصراعاتهم الداخلية عنيفة, قاسية ولا تعرف الرحمة, وهي تبقى محكومة ومكبوتة تحت سيطرة السلطات المطلقة للرجل الكبير, لكن - وهذه اللكن هي ما يجعلني أرفض اي مطالبة بتغيير الرئيس- فمع تقدم مبارك في السن أصبح من الصعب عليه بشكل مضطرد السيطرة على صراعات رجاله وصداماتهم خصوصا مع ظهور وصعود نجم (المحاسب) جمال مبارك ومحاولته أحتلال موضع ولي العهد مدفوعا بطموح مجموعة جديدة من رجال الأعمال المتأمركين, وبداية ما وصف بصراع الحرس القديم والحرس الجديد والذي كان من نتائجه الإطاحة بكبار من عيار يوسف والي ووضع بلدوزر الحكومه (كمال الشاذلي) على الرف، وتقليص سلطات صفوت الشريف, وحتى داخل ما يسمى الحرس الجديد وصلت الصراعات بينهم لكسر عظام هشام طلعت مصطفى على يد أحمد عز والأن يتنمر رشيد محمد رشيد لنتف أجنحة أحمد عز
, هذه المجموعة الجديدة من الإقطاعيين تمتاز بميزتين مهمتين, الأولى هي إفتقادها لأحترام الرجل الكبير لأنها تراه وهو في أضعف حالاته وقد هدته الشيخوخة والصراعات الدائرة حوله مع تواضع قدراته وميله للحلول الوقتية الجزئية ولذلك فهي أكثر ضراوة في التصارع فيما بينها وأكثر إستعدادا لأسقاط بعضها البعض دون التفكير في تاأثير ذلك على المنظومة الكليه للحكم الذي يواجه أزمة عنيفة في الصراع ما بين أجنحتعه الأساسية وما تكرار إعتداء الشرطة على رجال القضاء إلا دلالة على أستعداد النظام لإستخدام ذراع ضد أخر وجناح لقمع تمرد جناح أخر وهو في رأيي تطور مهم وذو دلالات, مما بدفعني للأعتقاد أن هذه الصراعات بين أجنحة النظام ورجاله لن تلبث طويلا حتى تصل إلى الأركان الأساسية وهي الأجهزة الأمنية بفروعها وأنواعها المتعددة, والمرشحة لخوض صراعاتها الداخلية كصدى للصراعات بين رجال الرئيس وأبنه, وخوض صراعاتها كأجهزة ضد بعضها البعض عند أشتداد حالة الإستقطاب لتجهيز الساحة للخلافه, المميز الثاني للمجموعة الجديدة من رجال النهب هي عدم فهمهم ولا أحترامهم لحالة الهدنة القائمة ما بين النظام من جهة والشعب من جهة أخرى والقائمة على الحفاظ على حد أدنى من المكتسبات الإجتماعية دون مساس (= الدعم, قانون الإيجارات القديم...إلخ) وهم في فورة سعارهم لنهب الدولة يهددون تلك المكتسبات ويخلون بالهدنة مما يدفع بالمزيد من القوى الشعبية لمعاداة النظام والأستعداد للثورة عليه.
إذا بقاء حسني مبارك على رأس النظام لأطول فترة ممكنة بكل ضعفه وأفتقاره للقدرة على السيطرة على أركان (دولته/عصابته) سيؤدي حتما لتفجير الصراعات أكثر وتصاعدها بين أركان نظامه كما سيؤدي لمزيد من الإحتقان الشعبي وتثوير الشارع وهو ما يتوقع أن يطيح بالنظام كله.
لكن الحتمية البيولوجيه أقوى من أي شىء أخر, والرئيس العجوز قد يمتد به العمر وتتدهور حالته أكثر ليتحول إلى حاكم من غرفة الإنعاش أو أن يلاقي وجه ربه قريبا فيخلو مكانه وحينها من سيأتي مكانه؟
أعتقد جازما أن هذا السؤال مطروح بقوة وحدة في العديد من الدوائر تبدأ من مكتب ما في إدارة مستشار الرئيس أوباما لأمن القومي وتنتهي في قعده على قهوة أنح مرورا بالهمسات في القصر الرئاسي نفسه, بينما تغني الطبقة السياسية المصرية أغنية (الرفاق حائرون ...يتساءلون) أثناء لعبهم (الكلب الحيران) من مرشح لأخر طارحين الأسماء الأتية على سبيل المثال:

1- جمال مبارك...نتكلم عنه فيما بعد
2- اللواء عمر سليمان: شخصية غامضة أشبه ما يكون برقم صفر في مغامرات الشياطين 13، (73 سنه)أحد أعمدة النظام وأركانه وحافظي توازنه, يبدو من بعيد رزينا ممسكا بخيوط كثيره , لم يعرف عنه اي أهتمام واضح بالسياسه الداخليه ولا يعرف له راي أو موقف بخصوصها
3- عمرو موسى: بيروقراطي حكومي أصلي بلقب وزير سابق (73 سنه), ويشعغل حاليا منصب أكبر بيروقراطي في أفسد جهاز بالشرق الأوسط, أبن النظام وربيبه, يحمل كل صفات الموظفين البيروقراطيين, حنجوري كبير وأتحدى من يسجل له موقف وحيد حقيقي.
4- محمد البرادعي : بيروقراطي عالمي لم يعرف عنه اي أهتمام من اي نوع بالسياسه الداخليه المصريه
5- أيمن نور: بالونه إعلاميه وشخصيه بسيطه محدوده يلعب لعبة لا يملك مقوماتها, أقرب لمشاغب سياسي منه لزعيم حقيقي, برنامجه الاقتصادي والسياسي لا يتناقض جوهريا مع برنامج الحزب الوطني.

لكن إذا كان كل هؤلاء لا يصلحون فمن يصلح رئيسا للجمهوريه؟
وأنا أجيب :
أي أحد يصلح رئيسا للجمهوريه
وإجابتي ليست بسبب تعاملي مع الموضوع بخفة أو عبثية, لكن لأنني أدرك أن السادة المفلسين سياسيا وعقليا الذين يبحثون عن رئيس يصرون على أبقاء الدولة واقفة على راسها, أولا طالبوا بتقليص صلاحيات الرئيس التي تشبه السلطات المطلقه للسلاطين العثمانيين, وطالبوا بتفكيك تحالف الفساد السياسي والراسماليه الكومبرادوريه, وحرروا مقدرات الوطن من سيطرة راس المال الطفيلي العميل وأنشئوا دولة مؤسسات حقيقيه, وأطالبوا بحرب حقيقية ضد الفساد بكافة اشكاله مهما كان الثمن, وحينها فإن أي شخص قد يصلح رئيسا, لأنه حينها لن يكون الرئيس هو الوالي المتحكم بالرقاب والعباد, بل سيصبح مجرد موظف عمومي بدرجة (رئيس دوله) بينما يتولى الشعب السلطة الحقيقية عن طريق تنظيماته الشعبية الديموقراطيه, هكذا تقف الدولة على قدميها وليس على راسها, وتوضع القضية في موضعها الصحيح
فليس السؤال : من يحكم مصر؟
لكن السؤال الحقيقي هو : كيف تُحكم مصر؟
وهو السؤال الذي تتفاداه الطبقة السياسية المصرية بإصرار مريب
لا أدري إن كان بسوء نية لرغبتهم في أبقاء هذا العفن براس جديد, أم بحسن نية لأنهم بكل هذا الخطل والفلس الفكري
سؤال انتظر إجابته

ياسر

Thursday, January 15, 2009

مصر..هي أمي....الساذجه - 2 من2


الأسطى إبراهيم عيسى هو أشجعن صحفي في المنطئه- برخصه رسميه-, وهو حامل لشهادة الأيزو في المعارضه, كما أنه ثورجي جامد قوي وصاحب مقالات نارية, ومحكوم عليه بشهرين حبس(والحبس للجدعان) وحاصل على عفو رئاسي( ولا اعرف العفو الرئاسي لمين)هذه الشخصيه ونحن نعرضه هنا كمثال فقط يحترف الردح والشردحه وفرش الملايه للحكومه والنظام, لكن الثورجي الكبير والوطني العظيم الأسطى إبراهيم يركبه أحيانا شيطان غريب لعله من اصول هكسوسيه فيدير مدافع مقالاته ضد الشعب المصري موجها له الإهانه تلو الأخرى, وأذكر أنه قد أتهم الشعب المصري بكونه (قرني) ولا مؤاخذه, عجيبه...مش كده؟ أن تكون ثوريا وطنيا فخيما بشهادة ايزو ثم تسب أبناء وطنك وتهاجمهم وتتهمهم بأنهم - تقريبا- ماعندهمش دم, وتفعل ذلك على صفحات الجريده التي يكع هؤلاء المشتومون ثمنها مما يمكن ناشرها من منح الأسطى إبراهيم مرتب يقال أنه يفوق 20 الف جنيه شهريا, الحقيقه أن إبراهيم عيسى وسبوبته ليست موضوعنا, وهو ليس الوحيد الذي يفعل ذلك, فالعديد من المثقفين (المتعاصين ثوريه ووطنيه) يتهمون الشعب المصري بأنه بارد وماعندهوش دم, وأنه ربما فاسد وعبودي وخاضع ويعشق الكرباج, ليه بس يا بهوات؟ ليه يا ثورجيه ووطنجيه وكلمنجيه وكتيبه وجامدين قوي وميتين في عشق تراب كعب زنوبة مصر هي مامتهم؟

الحق اقول...يبدو الشارع صامتا في أعينهم, يبدو الناس صامتون, صابرون, بل وحتى مستسلمون, لا صوت يعلو فوق صوت ..الصمت
يخرج المناضلون, السياسيون, المحامون الحليقون منهم والملتحون, يخرج القضاه بجلالة قدرهم ورفعة شأنهم وشموخ مناصبهم ونقاء ضمائرهم ليقف الجميع في الشوارع والميادين وعلى السلالم والنواصي والمداخل والمخارج, يهتفون من أجل مصر , من أجل الحريه, من أجل غد افضل, يحاصرهم الأمن جحافل جحافل, صفوف وصفوف, يخنقون الكلمات المضيئة المجنحه, المرفرفه كاليمامات, الكف الميري الثقيله لا تفرق ما بين قفا ونهد, ولا بين راية ووشاح, ولا بين وجه ومؤخره, الكل سواسيه, الكل أعداء النظام, الكل أعداء الرجل الكبير وحواشيه وحوارييه وصبيانه, الجميع يخرجون لمصر, لحب مصر, للحريه, لغد أفضل...لكن..الناس كأنها صماء, كأنها عمياء, كأنها خشب مسنده, لا تحتذي بهم, لا تسير خلفهم, المناضل الكبير أيمن نور( مانديلا مصر المحروسه) يتعفن في زنزانته ويتعرض مكتبه للحرق والتخريب, يدبج المقاله تلو الأخرى, يمطر الصحف بمقالاته اليوميه, يستنجد, يتحدى, يفضح, يستعطف, والجماهير صماء, لا مباليه, لا تتحرك جحافلها لتكتسح سجنه وتخرج زعيمها وبطلها الليبرالي من حبسه هاتفة (بالروح والدم نفديك يا أيمن)، ما الذي حدث للناس؟ ماذا أصابهم؟لماذا أصبحوا لامبالين, كسالى, قانعون بمثل هذه حكومه وهذا نظام؟
شعب فعلا يقرف
يغص
يكسف
يخجل المرء الذي جبل على الحرية, وتعلقت روحه بالتغيير من اجل غد افضل من أنه ينتمي لمثل هذا الشعب
كم مرة خيب هذا الشعب العجيب الخمول أمال وطنييه وثواره ورواده للتغيير؟

هاهم رجالات المعارضة الذين ملوا الوجه الواحد والنظام الواحد للرجل الكبير الجالس على قلوبنا طلبا لرقم قياسي جديد في طول الحكم, هؤلاء من ملوا ذلك العفن تنادوا من كل حدب وصوب لينتظموا معا في حركة واحدة على أختلاف مشاربهم وأنتمائاتهم لا يجمعهم سوى حبهم لمصر, تجمع صفوة من صف ثالث ورابع من قيادات شيوعية عتيقة ومنسيه نافست باعمارها أعمار اثار مصر التليدة تزينهم كوكبة من شباب مصر الذين هجروا كمبيوتراتهم ومقاهيهم وقعداتهم الرايقه من أجل غد افضل, وللتأكيد على تنوع الحركة وتسامحها أنضم إليها عدد من الأخونجية التائهين , مع إضافة القليل من بقايا تنظيمات يسارية متأكلة ونصها مسلم النص التاني للمباحث فاصبحت نموذجا للتنوع والتعددية التي أكتملت باصرار الحركةعلى الاصالة والأعتراف بفضل كبار السن فحرصت على ان يكون قادتها دائما ممن طعنوا في السن وأقتربوا من حافة القبر, من ذلك المزيج الوطني التعددي العظيم ولدت حركة كفايه..تلك الحركة الوطنيه الثوريه المباركه التي أنطلقت في حرية وتحرر من كل أيدولوجية أو إسار فكري طارحة شعارها الرهيب (كفايه) لا تطالب سوى بأن يرحل حسني مبارك فقط عن كرسي الحكم, ليرحل فقط ومش مهم أي حاجه بعد كده, ليرحل وسينصلح حال البلاد والعباد لحظة رحيله, ليرحل ولا يهم أي شىء أخر, لن نشغل أنفسنا بتخيل برنامج لما بعد رحيله, ولن نجهد عقولنا ونحد حركتنا بوضع تصور لكيفية تفكيك نظام عملاق متكلس من الفساد وتشابك المصالح, فقط ليرحل..هكذا كان نضال حركة كفايه المباركه وهكذا ظل, تلك الحركة التي نمت في جبروت كشجيرة لبلاب باسقة تلتف حول عامود من الأخوانجيه, ما أن تخلوا عنها حتى سقطت متمددة بدلال أخاذ نتج عنه أن أنتثرت منها وبسببها حركات لا تعد ولا تحصى حصلت كلها على توكيل (من أجل التغيير) فاصبح اي مجموعة ناس بتعمل اي حاجه تضع اسمها تتلوه العبارة السحريه...من أجل التغيير, تغيير ايه؟ وتغييره لأيه؟ وتغييره أزاي؟ مش مهم , المهم تغيير والسلام, كل هذا والجماهير وكأن على رءوسها الطير, باردة, صامتة, لا مباليه في برود وأنعدام للحميه, فلم تخرج جماهير هذا الشعب الخنوع لتهز الميادين بهتافاتها الجباره خلف كوكبة رجالات كفايه, صحيح أن الحركه مازالت غير قادرة على بث الحرارة في الجسد البارد المتجمد للجماهير المصريه التي لابد أنها قد ماتت فعلا لكن الحركة قد أستطاعت تقديم غد أفضل فعلا لعدد من أعضائها الذين تطوروا من سياسيين هواة منسيين إلى وجوه إعلاميه, كما صعد عدد من أعضائها الشباب سلم المجد متحولين من عواطليه وأرباب مقاهي إلى كتاب وأدباء وأرباب أقلام....وسبحان الحي من له الدوام

ومن كفايه أنتشرت العدوى الوطنية الثورية لتصيب اركان المجتمع , فاصابت محراب العلم وموطن سدنته, بوابة الحكمة والأخلاق ...الجامعه المصريه فتكونت حركة تحمل أسما فيه رقم وتاريخ على ما أذكر لتناضل من أجل أستقلال الجامعه, وما هي الجامعه المصريه؟ إنها محراب القيم العائليه حيث يتبع الأب خطوات أبيه, والحفيد يسير على درب جده والشاب يحرص على الأقتران بمن تسير في نفس طريقه, فنرى هيئات التدريس بالكليات المختلفة وقد أزدانت بعائلات كاملة أوقفت حياتها على التدريس بالجامعه, فالجد رئيس قسم والأب أستاذ, والأم أستاذ مساعد والأبن مدرس وزوجة الأبن معيده، والخالة في شئون الطلاب , والعمة من أمناء المكتبه, والأحفاد ينتزعون الدرجات النهائية تأهبا لأعتلاء مناصب المعيدين في تناغم عائلي علمي يندر أن يوجد في أي مكان أخر, ودعنا من القيم الغربية البائسة ولنتمسك بقيم مجتمعاتنا الأصيلة العائلية, الجامعة المصرية هي كذلك أبعد ما تكون عن ما تنشرةه الحضارة الغربية الساقطه من جمود الأرواح وتحجر المشاعروحيادتها, بل هي معبد من معابد العواطف الشفيفة الساميه، فقد يهتز القلب العجوز لأستاذ فاضل أفنى عمره علما وكتبا ومذكرات وسكشنات لبضاضة عقل أحد طالباته, ونعومة رغبتها في المعرفه, ودلال طلبها للعلم, فيحنو عليها ويختصها بالأهتمام والرعاية إيصالا لها لمراتب الترقي العلمي حتى يضمها لصفوف أعضاء وعضوات هيئة الت..ريس, كأنما هو البستاني الحاذق ينتقي لباقته نوادر الورود والرياحين, أو قد يستشعر الطالب الوطني المستقيم توجسا من بعض زملائه الخارجين على الدولة والقانون فيضع نصب عينيه مسئوليته الوطنية أولا ويهرع ليحذر رجال الضبط والربط من تلك القلة المارقة, والأمن وقد استشعر منه الوطنية الجارفة لهو مكافئه بدفعه للإنضمام لهيئة الت..ريس , فحقا الأدب فضلوه على العلم, تلك هي الجامعه التي تنتفض أنتفاضتها الوقور بحثا عن التغيير وعن الأستقلال لتؤكد على مزيد من القيم والتقاليد الجانعية العريقه التي تميزها عن بقية جامعات العالم.

ورغم ذلك تبقى تلك الجماهير العاقة مستدبرة, صامتة, تأبى أن تسير في ركاب سدنة العلم والأخلاق الحميدة, تأبى الأنتفاض من أجل أستقلال الجامعة ومن أجل التغيير
أف له من وطن وأف لها من جماهير

على ان مسيرة التغيير الوطني الثوري لا تنتهي هاهنا بل تنتشر وتتوغل وتنتشر وتتوغل لتصل لأسمى القمم

لكن ذلك أمر شرحه يطول وأنا الليلة مشغول
فإلى لقاء قريب نتنقل فيه سويا في حديقة القوى الوطنية المصرية ونتعجب فيه معا من بؤس هذا الشعب وحخنوعه وأستسلامه...فإلى موعد قريب

ياسر

Friday, January 02, 2009

مصر..هي أمي....الساذجه - 1 من2


حقيقة لا أذكر عدد المرات التي قرأت فيها رواية (الدون الهادىء) للكاتب السوفيتي ميخائيل شولوخوف (1905-1984) ولا أذكر أنني قرأت كتابا هذا العدد من المرات، أحيانا أعتقد أنني ما أن أنتهي من أخر صفحة في المجلد الرابع والأخير حتى أعود لأول صفحة من المجلد الأول من هذا العمل الرائع والمبهر، الكتاب ضخم الحجم حقيقة، أربع مجلدات وما يزيد عن 500 صفحة بكل مجلد، وحوالي 600 شخصية مختلفة بالرواية (الطبعة المترجمة لدار رادوغا- 1990)، قطعة مبهرة من الأبداع الإنساني، وكل مرة أقرائها كنت أتسأل كيف أستطاع شولوخوف أن يبني هذا الصرح الإبداعي المنيف، ويحشده بكل ذلك القدر من الحياة والمشاعر والقدرة على الإضحاك والإبكاء، كيف أستطاع أن يشيد عالما كاملا؟خاصة وأن مجلد الرواية الأول قد صدر وشولوخوف في الثالثة والعشرين من العمر، إنه كم الخبرات الهائلة التي عاشها حتى هذا السن المبكرة، خبرات أنخراطه كمراهق في الحرب الأهلية السوفيتية وأرتحاله عبر مناطق القفقاس وأوكرانيا، الخبرة الحياتية هي المادة الخام الذي منحته كل تلك العبقرية الإبداعية، نفس الخبرات الحياتية المتنوعة التي منحت العظيم (ماركيز) القدرة على منحنا صروحه الروائية الملحمية الطابع, على الناحية الأخرى نجد مبدعا رائعا كنجيب محفوظ لم يكد يخرج من مدينته القاهرة- أسما وفعلا- لكنه مازال قادرا على أنجاز صروحه الإبداعية هو الأخر, محفوظ أمتلك نوعا أخر من الخبرات، خبرة رأسية إن كان لي أن أسميها كذلك, خبرة عميقة بالناس، بأرواحهم, بأحلامهم, بوجودهم كقوى تتصارع فيما بينها ومع الوجود المحيط بها, حياة ثرية بالتفاعل مع الناس والسوح في القارات الشاسعة للوجود الإنساني إن كان قد فاتته السياحة في قارات العالم, وإبحار في المحيطات المجهولة الخرائط للروح البشرية, حياة ثرية وخبرات عميقة هي ما يحتاج المبدع الحقيقي, لكن حتى مثل هذه الخبرة (الرأسيه) لم تحمي محفوظ من أن تسقط أعماله الأولى (عبث الأقدار, رادوبيس, كفاح طيبة) في فخ التسطح وقلة الخبرة، مرة أخرى نقول أن خبرات (شولوخوف) الحياتية منحته كل هذا العمق الرائع ومنذ عمله الأول والذي أنهاه في بدايات العشرينات من عمره، ولنتتبع المزيد من أثار قلة الخبرة في التسعينيات حين أفرخت جثة الجيل السبعيني الهباء الذي أصطلح على تسميته جيل التسعينيات, جيل يستحق الدراسة فعلا, ذلك الخواء الروحي المخيف, وتلك الحيوات المسطحة التافهة عديمة القيمة, ذلك الوعي المنعدم بالعالم الخارجي, الإغراق في الذوات المسطحة أحادية الأبعاد, مرعب, كان أنتحالهم العظيم والدائم هو المقولة التافهة الجوفاء (الأحتفاء بأشياء الحياة الصغيرة) فجاءت الكتابة أحتفاليات بكل توافه الفعل الإنساني التي لا معنى لها ولا قيمة حقيقه, أبداع يحتفي كل الأحتفاء بكل ما هو تافه في هذا العالم ويتجنب كل ما له قيمة فيه, الأمر في رأيي لم يكن سوى عرض واضح وحاد للحياه المسطحة عديمة الخبرات التي عاشها هؤلاء (الأدباء),وتستمر ملحمة قلة الخبرة وسطحية الحياة فطبقا لمدونة عزه مغازي (نثار) فإن مؤتمر أدباء مصر هذا العام ناقش إذا ما كان أحمد العايدي يعد رائدا للرواية الجديدة, وقراءة واحدة لرواية (أهمية أن تكون عباس العبد) التي أرتكبها المذكور تشير إلى أن مرتكبها تقريبا (ميت) فلا يمكن أن تكون حياة (أنسان) بكل هذا القدر من السطحية واللامعنى, لكن هل القضية أساس قضية أدبيه؟ أعنى هل قلة الخبرة وسطحية الحياة والتي تساوي قلة وندرة المادة الأولية للإبداع هي مرض يعاني منه المبدعون فقط؟

يقال أن المبدعين هم ضمير الأمه والمعبر عنها,فهل نحن شعب قليل الخبره؟
ساذج بمعنى أخر
ربما يبدو السؤال عاديا حين أتحدث عن شعوب حديثة التكوين - بنت أمبارح- زي ما بيقولوا، لكننا نحن شعب مصر, المصريون, أعرق شعوب العالم وأقدم البشر الذين خطوا على سطح هذا الكوكب, نحن أبناء النيل الذي تلقى بين ذراعيه التاريخ نفسه وهو لحمه حمرا, وليد لم يزل وعلمه القراءة والكتابة والتأريخ, صحيح فعلا, ممكن والله, لكن.....تلك ليست الحقيقة, أو على الأقل ليست الحقيقة الكامله

نحن لا نعترف أبدا أننا شعب أميل للأنطوائية والأنكفاء على الذات, الفراعنة القدامى أغلقوا عليهم باب الوادي لقرون طويلة متمترسين خلف الصحراوات العازلة عن يمين وعن يسار, لم يفتحوا أعينهم ويتذكروا أن عالما يموج بالحياة والصراعات والمخاطر يقع خلف حدود صحراواتهم حتى داهمهم الخطر في بيوتهم وأكتسحهم عن رءوس غيطانهم, وحتى الأن مازلنا شديدي النطوائية مغلقين على الذات مكتفين بأنفسنا لا نكاد نعرف شيئا عن الشعوب المتاخمة لنا متسربلين في شوفينيتنا التي تندمج في تكويننا الوطني كما تندمج اللحمة مع السداه في الثوب المنسوج, بصراحه نحن شعب ساذج قليل الخبرة, نحن نشبه الست أمينه في ثلاثية نجيب محفوظ, أو بالحقيقه فإن مصر عاشت أغلب حياتها المديدة مثل الزوجة المصون المخبأة في الحريم, فهي دائما على ذمة (زوج) قد يسىء إليها أو يعذبها او يقسو عليها لكنها يبقيها دائما (متستته) ومخفية في الحريم , محمية من العالم الخارجي ومحرومة من رؤية ما يحدث خلف مشربيتها المتربة الصدئة من قلة فتحها, وحتى لا فرق إن كان الزوج يسمى (البطالسه) أو (الإمبراطوريه الرومانيه) أو (الخلافة الإسلاميه), أو الأيوبيين أو المماليك أو الباب العالي, تطول القائمة, قائمة أزواج أمنا (مصر) الذين نادينا كل منهم (عمنا) تطبيقا للقاعدة المصرية الصميمه.

الحقيقة اننا لو لم نكن شعبا ساذجا قليل الخبرة فلماذا كل هذا الإرتباك والحيرة التي نغرق فيها في هذه اللحظة المفصلية من تاريخنا؟
لماذا حين أنتبهنا أخيرا إلى وجوبية التخلص من هذا النظام الإجرامي المدمر وقفنا كامة كاملة نتململ متحيرين فيمن نضعه على رأس صفوفناليقودنا نحو الحريه، لماذا نقف كشعب كامل في تلك الحيرة العجيبة ننتقل من فئة لاخرى باحثين عن من يقودنا ويعبر عن أحلامنا في وطن حقيقي, لماذا أصبح المصريون كالحمل اليتيم يثغو خلف كل نعجة مارة وينثني بالخيبة وكسر النفس؟

-يتبــع-

ياسر

Sunday, April 27, 2008

كل شـم نســيم وأنتم طيبين...غصب عنهم



كـــل شـــم نســـيم وأنتي طيبه يا مصر
كل شــم نسيم وأنتي منوره وقويه
كل شــم نسيم والعالم كله بخير وسعاده
كل شــم نسـيم وأنتم طيبين
غصب عن كل العمم والدقون والفتاوي الغبيه وشعوب الرمال التي لا نسيم لديها ولا شىء تشمه
كل سنه وأنتم طيبين

Sunday, February 03, 2008

مصــر..الإمبرياليه

ثقيلة على القلب هي القرارات التي نتخذها قصرا
وللاسف ....ما أكثرها
كنت قد قررت أمس الأول أن أكتب عن الأخوان(يا دي النيله)، وحماس (يادي الأنيل)، وموضوع جديد هو الصراع مع الحجاب في تركيا(يادي الليله الكحلي المنقطه ببني)، لكن فعلا عصتني الكلمات، وأحسست أن أزرار الكي بورد بثقل أحجار الأهرامات
هي ناقصه؟
أنا أكره التكرار مبدئيا
وقد كتبت من قبل عن موضوع الأخوان وأكثر من مره
وكتبت عن هرتلة الأتراك وحلم العبيد بالدوله الإسلاميه
وطبعا كان يسيطر على تفكيري لحد ما الرغبة في الأنخراط بالمعركه الدائرة على مدونة الصديقة العزيزة فانتازيا بقيادة الجنرال صديقتي العزيزه نســـرين وهي معركة الحقيقه لا ينشرح قلبي للأنخراط بها
لأنها ببساطه حترسي على فاشوش لأن حرث البحر وعد الرمل وتعليم سيد قشطه الباليه وأقناع الأخوانجي بفكره لها معنى كلها تتساوى في محصلتها، وبما أن كلا من فانتازيا ونسرين ما زالتا بشرخ الشباب - ماشاء الله- وكلهم حماس وطاقه ومراره على تحمل الحاجات دي فهم أكيد قادرات على القيام بمهمتهم خير قيام

والصراحه أنا ما عنديش مراره أرد على بنات واقعه في حب حتة قماش أو شباب ينتحلون أسماء أرهابيين أو عالم دماغها قفلها مصدي وقدامها مليون سنه تقرأ وتتعلم لحد ما تنفع تتكلم في كلام له معنى

يالا بلاش قلبة مخ
كش ...كش...كش

أريد أن أحدثكم عن أحد أصدقائي هنا بالغربة
بدأت صداقتنا بالأسكندرية وتوثقت هنا في الغربة
صديقي أحمد مهندس بترول سكندري ، أبن ناس وطيب وأبن حلال وخدوم وجدع وكريم ، في أواسط الثلاثينيات ، مائل للقصر بعينين خضراوتين ووسامة معقوله (هو بيدور على عروسه على فكره وبألحاح، وأنا مستعد للتوسط)، المهم صديقى هذا رغم كثير من صفاته الطيبة والجيدة يعاني من عيب اراه أنا مخيفا ويراه هو لا عيب ولا حاجه

تسال أحمد عن رايه في الهنود يقول لك: أغبياء وريحتهم وحشه، اللبنانيين: مايصين ونصابين، وهكذا دواليك
لا يترك جنسية حتى يحط من شأنها ويهيل عليها التراب والسخام
ثم ينهي وصلته القدحيه بجملته المقدسة:( شوف أنا لا أحترم من الجنسيات دي كلها سوى الجنسيه المصريه)
عجيبه؟
هل أحمد صديقي عضو مثلا في حزب قومي مصري سري متطرف؟
هل هو عضو في جماعة الرءوس الحليقة المصرية؟

الحقيقه لا
الباشمهندس أحمد صديقي هو مجرد مصري عادي جدا
وهو بكلامه ذاك يمارس سلوك مصري عادي خالص
الا وهو ممارسة الشــوفينية
نعم
حقيقة
أنا أتهم
المصريون شعب شوفيني لحد غريب
لكن العجيب كذلك أنه لا يكره الأجانب ولا يضطهدهم
لكنه لا يتوقف أبدا عن ممارسة الشوفينية والتعالي على الشعوب الأخرى

شىء عجيب وتناقض غير مفهوم
الترحيب بالأجانب وغير المصريين والتسامح معهم، وفي نفس الوقت التعالي عليهم والإنتقاص من قدرهم
لغز أخر من ألغاز مصر وشعبها المستعصي على الفهم أو التحليل
تلك الشوفينيه تبرز وجهها العفن متحولة لما يشبه العنصرية في احيان عديدة
هل تذكرون مجزرة اللاجئين السودانيين في بداية عام 2005؟
المجزرة التي أرتكبها الأمن المصري
وحبذها بعض الكلاب العنصريون بدعوى أن هؤلاء اللاجئين كانوا يشوهون المظهر العام ويؤذون أبصارهم ومشاعرهم الرقيقة
والأن يرتفع نفس العواء العنصري مهاجما العزاويين ومتباكيا على سيادة مصر التي أنتهكت وحدودها التي أغتصبت ومحذرا من الشعب الفلسطيني الذي يسعةى لأحتلال مصر
أي عته ذاك؟
هل مصر ضئيلة وقليلة لحد أن الغزاويه الذين لا يتجاوز عددهم عدد حي بالقاهرة يمكنهم مس سيادتها ؟
ويطالبون بأتخاذ اسوأ التدابير ضد الغزاويه
وأظن لولا الملام لطالب بعضهم بقصف غزه وهدمها على رءوس أهلها
ويخلطون ما بين الضباع النهاشة المسماة حماس وما بين الشعب الغزاوي البطل
ما علينا
عادة ما تقترن العنصرية والشوفينية بالغباء والجهل وضيق الأفق
وعلى ذكر العنصريه
يروج مفكرو الأخوان ومن لاف لوفهم لمبدا فكري لو عرف عن أودلف هتلر نفسه لأندهش وأنبهر ولام نفسه على عدم أبتكاره ووضعه في كتابه كفاحي



تلك القاعدة العجيبة المسماة (عقــيدة الولاء والبراء)
وهي أبتكار من ابتكارات المذهب الظلامي لصاحبه محمد بن عبد الوهاب وشركاه
وتبناه ثعالب الظلام ، الفاشيست بطبعتهم المصريه المسمون الأخوان المسلمين (يا للهول هو أسمهم نط في الكلام منين؟)
وهي الحقيقة نموذج رائع ومتكامل لطريقة التفكير الفاشية التي تعتمد نبذ الأخر وتحقيره والحط من شأنه و....
اللعنه
مرة أخرى تقفز الجرثومة الأخوانجية إلى السطور وتعيق تدفق كلماتي
أوف
أنا لم أكن اريد بداية التكلم لا عن أخوان ولا دياولو
وطبعا لم أكن أنوي الكتابة طالبا عروسه لصديقي الباشمهندس أحمد

أنا بدات هذه التدوينة بنية الكتابة عن موضوع جميل
عن موضوع تنشرح له نفسي ويبتسم وجهي
بدات الكتابة بنية الكتابة عنها هي

أيوه بالظبط
السودان
جمهورية السودان
الأخت الأخرى في توأمة وادي النيل المصرية السودانيه
السودان الواقعة جنوب مصر والتي كانت حتى عقود قليلة النصف الثاني في مملكة مصر والسودان
لكني ما الذي ذكرني بالسودان؟
الحقيقة أنني كنت أنبش على الأنترنت عن معلومات حول قبيلة (الزغاوة) المتورطة في الحرب الأهلية التشادية وفي مشكلة أو بالأحرى كارثة دارفور
قادني البحث إلى هذا المنتدى المميز لمجموعة من المثقفين السودانيين
ومنه إلى هذا الموقع الجميل المخصص للأغاني السودانية

قضيت وقتا رائعا أستمع أليها وأنصحكم بشدة بأن تحذو حذوي

ثم ماذا؟

ماذا بعد؟

لا شىء

ليس لدي شىء أقوله عن السودان

طبعا يمكنني ببضع ضربات على الكي بورد أن أحصل على جيجا بيتز من البيانات عن السودان

لكن ماذا أعرف أنا عن السودان؟

تقريبا لا شىء

وأنتم يا أعزائي القراء

بصراحه وصدق

ماذا تعرفون عن السودان؟

من هم أهم ممثلين سودانيين؟

من هم أهم مغنيين أو ملحنين سودانيين؟

طيب النشيد الوطني للسودان؟

لا شىء؟

الحق أقول أنا نفسي لا أعرف

نحن لا نعرف شيئا تقريبا عن السودان

السودان التي هي جارنا الأكثر التصاقا

التي هي بعدنا الاستراتيجي الحقيقي، ومصدر أهم وأندر مواردنا

الماء

نحن لا نعرف شيئا عنها

ومنذ تغابى صلاح سالم على السودانيين وقرفهم من مصر لدرجة أختيارهم الأنفصال عنا

لم نعد تقريبا نعرف عن ذلك البلد الجميل الشاسع شيئا

ما رأيكم في توسيع السؤال قليلا؟

ما الذي نعرفه عن تونس والمغرب والجزائر

بعيدا عن الكره والكسكسي وبوشناق

ما الذي نعرفه عنهم؟

من هم أهم مطربيهم أو ممثليهم أو كتابهم –الحاليين وليس جيل الطاهر وطار-

من هم أهم مخرجيهم السينمائيين؟

الإمبرياليه المصريه

متخيلين الجمله دي؟

هذه الجملة كررها صديق مثقف ومبدع مغربي تعليقا على هذا الجهل والتجاهل المصري التام بالشعوب المحيطة بمصر، بينما هم يغرقون في فيض أنتاجنا التلفزيوني والسينمائي والموسيقي.

يشبهوننا بأمريكا في أننا مشغولون بأنفسنا فقط ولا نرى العالم من حولنا

مصيبه

المشكله هنا ليست أن نعرف أو لا نعرف

المشكله أننا نجمع العداوة والبغضاء

يكرهوننا لأنهم يروننا متعالون مغرورون لا نعبأ سوى بأنفسنا

أنا لا أتكلم عن أعراب الرمال

أنا أتكلم عن شعوب عريقة ومتطورة قاسمتنا حقبات طويلة من تاريخنا

مصر تعيش أوقاتنا غريبه

نكاد نقف وحدنا في مواجهة قوى أقليمية هائله

مع من نتحالف؟

تلك الشعوب التي تكاد تكرهنا كيف نقنعها بالتحالف معنا؟بمساندتنا

هل سمعتم المرارة التي بكلمات أي سوداني وهو يتحدث عن تجاهلنا لهم؟

هل سمعتم الغيظ في كلمات أي سوري وهو يتحدث عن أدارتنا ظهورنا لهم؟

علينا أن نسمعهم

أن نعرفهم

أن نؤكد لهم أننا نهتم ونسمع

أننا نحتاجهم

أننا لسنا مغرورين ولا متعالين

مصر تقف وحيدة

وتلك الوحدة ستقتلها

لتذهب الأنظمه للجحيم، فوحدها الشعوب تبقى، والشعوب تنسى أحيانا.




Sunday, September 30, 2007

كل سنه وأنت طيب يا ريس


سيادة الرئيس

جمال عبد الناصر

كل سنه وسيادتكم طيب

أعتذر عن نسيان عيد ميلادك هذا العام، تصدق هو يفرق يوم عن عيد ميلاد أبي وأنا نسيته كذلك هذا العام

معلش

العتب على السن بقى، والغربة، والمسئوليات

سيادة الرئيس

مرت سنوات طويلة جدا منذ تلك الأيام التي كنت أعلق فيها صورتك على جدران غرفتي

لم أعد ذلك المراهق الرومانسي الذي كان يضع صورتك فوق سريره وأمام مكتب دراسته

اكتسبت الكثير من وقتها

وخسرت الكثير أيضا

اكتسبت الكثير من الوعي والفهم والإدراك

وخسرت الكثير من تلك البراءة والبكارة الأولى في القلب والروح

أعترف أنني وصمتك بالديكتاتورية ومازلت وسأظل

أتهمتك بعدم العمق السياسي وبالتخلف الأيديولوجي وما زلت وسأظل

اختلفت وناضلت ضد من يرفعون أسمك رمزا لهم وما زلت وسأظل

تلك أساسيات

لنضعها جانبا

لا أكتب لك هذا الخطاب لأناقش السياسة والأيديولوجية

أكتبه لأتحدث إليك مصري لمصري

وطني لوطني

إنسان لإنسان

وأنا أعترف بأنني لا استطيع ولم أستطع ابدا تحليل مشاعري تجاهك

أختلف معك فكريا في أغلبية ما طرحته وأمنت به

وأتفق معك في ذلك الحب الجارف لهذه الأرض المقدسة التي أنبتتنا

لمصر

لا أكرهك

بل ربما حتى أحبك

لأنني مصري أولا وأخيرا وقبل كل شىء

وككل المصريين ما زلت أحلم برمسيس الثاني وحور محب وتحتمس الثالث، وتداعب خيالي أحلام خيمارويه بن طولون، وعلى بك الكبير، ومحمد علي، وجمال عبد الناصر.

ما زلت في أعماق روحي فرعونيا أحلم بالمجد، أحلم بالعظمة، بالإمبراطورية

ما زلت في أعماق روحي شوفينيا أرى مصر فوق العالم كله

ما زلت فرعونيا أكره هذا الضعف والخنوع والذل

أكره سيطرة رعاع العبرانيين وحثالة شعوب الرمال على مقدراتي

أكره أن أغترب عن وطني في مدن الكثبان، ولا تصافح عيناي كل صباح سمائك يا مصر

لم تعد رءوسنا مرفوعة يا ريس

لم يعد بقلوب الناس أمل

لم تعد لخمس فدادين قيمة

ضاع الكثير

الوطن بكامله على وشك الضياع

يحكمنا أزبل وأسفل وأحط ما ترك الهكسوس من سلالة

كم من هذه الخطايا يمكننا أن نحملك يا ريس؟

على ماذا يمكننا أن نحاسبك؟

على أنك لم تثق بنا؟

لم تثق بشعبك

وثقت بحاشيتك ولم تثق بنا نحن

من أحببناك وهتفنا من أجلك

أنت النابت من وسط الغلابه ، لم تثق فيهم

فضاع كل ما بنيت

وضاعت البلد أو تكاد

أعتذر مرة أخرى يا ريس

فلم أكتب هذا الخطاب لكي اختلف معك

كتبته لكي أشكرك

أشكرك لأنك كنت بجانبي في هذه الأرض الغريبة

أشكرك لأنني حين احتجت أن يكفلني شخص ما بفيزا زيارة حين أتيت هنا للمرة الأولى

أجلسني ذلك اليمني العجوز الطيب بجانبه ورحب بي ومنحنى كفالته دون سابق معرفة ودون مقابل

لماذا؟

لأنه يحبك يا ريس

لأنه يحب جمال عبد الناصر

لأنه يعترف بفضلك وبفضل شعبك على شعبه

فقط لأنني مصري مثل جمال عبد الناصر منحني تلك الكفالة وأنقذ مغامرتي في الغربة

كنت جالسا معنا يا ريس

ومن قبرك منحتني فرصة لم يستطع ذلك الحي المدفون في قصره أن يمنحني اياها

شكرا يا ريس

ولو أنها أتأخرت كتير

كل سنه وأنت طيب

Saturday, September 29, 2007

أنتصرنا





وطلع للحكومه دراع
وطلع ممكن نلويه ورا ضهرها
فتقول أي
وتخاف وتنخ
وتركع
النظام المغولي المباركي المهول المهيب المخيف
بكل الجبروت
والجنود وبطابيط الداخليه
بكل البصاصين والجلادين والمنافقين والبياعين
بكل العمداء والعقداء والمقصات
بكل المذيعين والمذيعات والكتابين والكتابات
الأحياء منهم
ومن ليس أحياء ولا أموات
كل ذلك الجبروت
كل ذلك الرهبوت
ولم تحتمل الحكومة أكثر من سبعة ايام أضراب
العمال الغلابه أستحملوا اربعة أيام في الشارع
في البرد
في العطله
في الخطر
وجلالة فخامة عظمة البهوات والباشوات والأغوات
النايمين على ريش النعام لم يحتملوا
ركبهم فكوا
رضخوا
ركعوا
خنعوا
وافقوا

تصدقوا
النصر الكبير اقرب مما نتخيل
ولا باق سوى الشعب
ولا منتصر سوى الشعب
ولا مقدس سواك يا بلدي
ولا قيمة سوى لعرق الغلابة
ووقفة الغلابه
وقوة قلوب الغلابه

تعيشي يا بلدي
تعيشوا يا عمال بلدي

تابع الأخبار على هذه المدونات

عمال مصر

مراقب مصري

Thursday, September 06, 2007

خطاب خاص جدا

صباح الخير

أزيك؟

وأنتي كمان وحشتيني

ممكن سؤال ؟

معلش

أستحمليني

هي ايه أخرتها؟

أيه حكايتك معايا؟

وأخرة الى بينا ده أيه بالظبط؟

عاوز أعرف

ليه بابكي بالدموع وأنا بعيد عنك ولما أجي لك أبقى مش طايقك؟

ليه بتندهيني وانا بعيد ولما كنت في حضنك كنتي بتدوري وشك عني؟

أنتى عاوزه تجنينيى؟

بطلي تندهيني

بطلي تطلقي حروف أسمي مع الريح

بطلي

تعبت

تعبت أصحى من النوم على ندهتك وأقول: أيوه

أيوه أنا هنا

من يومين قلت لأمي ع التلفون أنا مش راجع إلا على دفني

عارف أنها زعلت

سمعت الدموع في صوتها

عارف أنها زعلت

ياترى أنتي كمان زعلتي؟

أنتي كمان قلبك وجعك؟

فاكره

من أكتر من عشر سنين

فاكره أكتر وقت حبينا فيه بعض؟

فاكره لما نزلت في أسوان أشرب من النيل مباشرة لأول مره في حياتي

فاكره كانت ميته حلوه قد أيه؟

مسكره قد أيه

فاكره كنتي حنينه وطيبه معايا قد أيه؟

شربت لما تقلت وطلعت الصخر بالعافيه

بس كنت مبسوط قوي

كنت سكران بميته

فاكره لما طبطبتي عليا في قدس أقداس أبو سمبل

لما قلعت الجزمه والشراب ووقفت قدام تماثيل ألهتك وصليت أني ما أمشيش

ما أمشيش أبدا

فاكره

قلت لك خليني هنا ما تسيبينيش

طبطبت عليا وحضنتي راسي

فاكره لما دخلنا جامع السلطان حسن مع بعض ولما أتوضيت وصليت أني أفضل معاكي

أفضل جنبك

في حضنك

فاكره الشمعه الى ولعتها في الكنيسه المعلقه؟

كنتي معايا

صليت أني ما أمشيش

أنك ما تبعدنيش

ما تكرهنيش

فاكره كام مره كنت ممكن أمشي؟

كام مره كان كل ألى محتاجه أقول : أيوه حسافر

وما سافرتش

ما مشيتش

كنت بارفض وأجري أستخبي في حضنك زي العيل الصغير

خايف لأخرج من حضنك ما ألاقكيش تاني

أنا أستنيت ما مشيتش

كلهم مشيوا وأنا فضلت

القهوه الى كنا بنتلم فيها شله كبيره

صفصفت عليا

لوحدي

وما مشيتش

فاكره؟

فاكره حصل لي أيه وأنا في حضنك

أيديا ماتوا وبطلوا يرسموا

بقوا جثتين متعلقين في أخر دراعاتي

قلبي برد وبطل الشعر ييجي

روحي أتحبست جوايا

فاكره لما كانت حره زي النورس في رسوماتي واشعاري؟

فاكره؟

كنتي معايا وأنا بجوع

فاكره؟

كنتي معايا وهما بيهزموني وبيحرموني من كل شىء حبيته أو أهتميت بيه

فضلت جنبك

مامشيتش

الكل قال عليا مجنون

معتوه

عبيط

فاكره علاء الله يرحمه لما كان بيسب لي عشان بارفض فرص الخروج؟

ما مشتش

وأنتي عملتي أيه؟

ولا حاجه

هو أنا...

هو أنا مش منك؟

هو أنا ما اساويش حجر في حيطانك؟

دلوقتي بتندهيني؟

وسبتيني أمشي ليه؟

فاكره كانت أمكانية سفري مستحيله قد أيه؟

فاكره كل حاجه أتسهلت قد ايه؟

ببساطه قد أيه

كأنك بترميني

مش عاوزاني

عمرك ما عطتيني حاجه

حتى الحب الوحيد الحقيقي في حياتي لاقيته في مكان تاني

كتير قوي بأحكيلها عنك

هي كمان حبتك قوي

لكن هي ما تعرفش قلبك قاسي قد ايه

أيدك بخيله قد ايه

يا واكله عيالك وطارداهم

بحبك

عيوني فدا كل ذره من ترابك

دمي ولا يسوى نقطه من نيلك وبحرك

بتندهيني؟

ما كنت عندك

ماشي في شوارعك

ما مسكتنيش ليه؟

ما حضنتنيش ليه

خنتيني ليه؟

كسرتي وعودك ليه؟

وأخرتها؟

يا بلدي

وحشتيني

بحبك

يا حنونه يا قاسية القلب



Monday, September 03, 2007

على أسم بلدي

لا أستطيع الكتابة
أمتلات ياس وخوف وغضب وحنق
وحيرة
الظلمة والكراهيه وأنعدام الرغبة في الفهم
يأس الفاهمين وأحباط العارفين ولا مبالاة الكثيرين
حتى زرت اليوم هذه المدونه

Love to Alexandria

من كل قلبي أشكر
Esmat
على أختيارها لرائعة جاهين وأتمنى أنني سمحت لنفسي بنقل القصيدة والأغنية لمدونتي ولها مزيد من الشكر وطبعا حق صنع المزيج الخرافي من جاهين وجاهين وداليدا

على اسم مصر
ولا غالي غيرك يا مصر
ولا مقدس سوى أرضك
ولا طاهر إلا نيلك
ولا ممجد سوى حجرك
يا وطني الذي أغترب عنه فيه
وتجف روحي في أبتعادي عنه
يا وطني الذي لا أجدك
وحشتيني قوي يا مصر
وحشتيني قوي يا بلدي
وحشتي الدنيا كلها
وحشتي العالم كله
ما تقومي بقى يا مصر
أشوفك واقفه قبل ما أموت يا بلدي
أشوفك واقفه وأموت بعدها
شدي حيلك يا بلدي
وحشتيني
قويييييييييي

على أسم مصر
أنا الذي مشيت ادوٌر باشتياق وحنين على مصر
.. والمشي خدني من سنين لسنين
لحد ماسنيـنهـا وسنـيني بقم واحد
وعاصرتها يوم بيوم لم فاتني يوم واحد
وحضرت شاهد عيان مولد وموت ملايين
مازعلت من كلمة قد البركة في الجايين
مين هم دول يا جدع ..
ما توحد الواحد البركة فينا وفي السامعين بالواحد
أنا قلتها بنرفزة .. من غيرة الواحد
على اسم مصر
مصر الرمال العتيقة وصهدها الجبار
والنيل كخرطوم حريقه وحيد في وسط النار
في إيدين بشر نمل رايحه وجاية ع الضفة
فيهم مطافي وفيهم كدابين زفة
وفيهم اللي تعالى وقال أنا حكمدار
وكل باب م البيبان مقفول على اسرار
وكل سر بحريقة عايزة تتطفا
من أهلي تندهلي وتقوللي تعا اتدفا
أنا اللي عمري انكتب إلى يوم ما اتوفى
على اسم مصر
على اسم مصر ارفعوا الانخاب واملولي
شدوا الوتر ع القمر يا شباب وغنولي
نسكر على حبها بالفن والاحساس
نسكر ودمع الحماس يملا لنا تاني الكاس
احنا يا حلوه الفدا بس اطلبي وقولي
يا سمره بعيون كده وسنتك لولي
وغنوه الحب تعلا ويسمعوا الحراس
يصفروا ويحضروا بفرقة طبول ونحاس
ويتقفل سجن مصر امام عيون الناس
على اسم مصر

صلاح جاهين


Monday, June 04, 2007

صباح الخير


صباح الخير يا مصر

صباح الخير يا وطني

يا أمي

يا أرضي

صباح الخير يا البلد المقدس

صباح الخير على شمسك ونيلك وبحرك وأحجار مبانيك

صباح الخير على نخلك وأشجارك وكل عود أخضر بأرضك

صباح الخير على كل ذرة في ترابك

صباح الخير يا أرضي

عند ضفافك أنا يا بلدي وإن غادرت

عند قدميك يا أمي وإن ارتحلت

ولدك أنا لا أنساك ولا تنسيني

وإن قسوت أنت

وإن غضبت أنا

أبقى ولدك

أغتسل من نيلك

أغتسل من بحرك

لا كالوضوء يا بلدي ولا كالغسل

ولا كأي تطهر أخر

أغتسل كما أغتسل كهنتك القدامى بمائك المقدس

المقدس لتمتمة الكلمات القديمة بلغتك القديمة التي نطقها أسلافي المنسيين

صباح الخير يا مصر

صباح الخير يا أحجار المعابد المنسية

صباح الخير يا صلوات القدامى الممحوة

أصلي بكل صلاة رفعت على أرضك

أترنم بكل ترنيمة قيلت بمعابدك

صباح الخير يا أسلافي

صباح الخير يا أخوتي

صباح الخير يا الدم الذي حفظته الصحراء بقلبها

صباح الخير لكل من نزف دمه على أرضك

لكل من أحتضن ترابك في عبوره الأخير إلى حيث السلام الدائم

لا يموتون يا أمي

ولا نموت

يكونون أنت

يذوبون في ترابك ورمالك وطميك

يعودون أعواد القمح بحقولك

أشجار (أم الشعور) على ترعك

ينتصبون نخيلك الشامخ

تحتضنهم أغصان جميزاتك المقدسة

صباح الخير يا أخوتي ، يا أسلافي الذين نزفوا على ترابنا

صباح الخير يا أصلي وجذري ودرعي وسيفي

لا تنتهي صلواتي أليكم

لأنكم أنتم من عبرتم عبر دمائكم

منحتونني طريقا للشمس

غدا 5 يونيو

هل تذكرون؟