Friday, January 02, 2009

مصر..هي أمي....الساذجه - 1 من2


حقيقة لا أذكر عدد المرات التي قرأت فيها رواية (الدون الهادىء) للكاتب السوفيتي ميخائيل شولوخوف (1905-1984) ولا أذكر أنني قرأت كتابا هذا العدد من المرات، أحيانا أعتقد أنني ما أن أنتهي من أخر صفحة في المجلد الرابع والأخير حتى أعود لأول صفحة من المجلد الأول من هذا العمل الرائع والمبهر، الكتاب ضخم الحجم حقيقة، أربع مجلدات وما يزيد عن 500 صفحة بكل مجلد، وحوالي 600 شخصية مختلفة بالرواية (الطبعة المترجمة لدار رادوغا- 1990)، قطعة مبهرة من الأبداع الإنساني، وكل مرة أقرائها كنت أتسأل كيف أستطاع شولوخوف أن يبني هذا الصرح الإبداعي المنيف، ويحشده بكل ذلك القدر من الحياة والمشاعر والقدرة على الإضحاك والإبكاء، كيف أستطاع أن يشيد عالما كاملا؟خاصة وأن مجلد الرواية الأول قد صدر وشولوخوف في الثالثة والعشرين من العمر، إنه كم الخبرات الهائلة التي عاشها حتى هذا السن المبكرة، خبرات أنخراطه كمراهق في الحرب الأهلية السوفيتية وأرتحاله عبر مناطق القفقاس وأوكرانيا، الخبرة الحياتية هي المادة الخام الذي منحته كل تلك العبقرية الإبداعية، نفس الخبرات الحياتية المتنوعة التي منحت العظيم (ماركيز) القدرة على منحنا صروحه الروائية الملحمية الطابع, على الناحية الأخرى نجد مبدعا رائعا كنجيب محفوظ لم يكد يخرج من مدينته القاهرة- أسما وفعلا- لكنه مازال قادرا على أنجاز صروحه الإبداعية هو الأخر, محفوظ أمتلك نوعا أخر من الخبرات، خبرة رأسية إن كان لي أن أسميها كذلك, خبرة عميقة بالناس، بأرواحهم, بأحلامهم, بوجودهم كقوى تتصارع فيما بينها ومع الوجود المحيط بها, حياة ثرية بالتفاعل مع الناس والسوح في القارات الشاسعة للوجود الإنساني إن كان قد فاتته السياحة في قارات العالم, وإبحار في المحيطات المجهولة الخرائط للروح البشرية, حياة ثرية وخبرات عميقة هي ما يحتاج المبدع الحقيقي, لكن حتى مثل هذه الخبرة (الرأسيه) لم تحمي محفوظ من أن تسقط أعماله الأولى (عبث الأقدار, رادوبيس, كفاح طيبة) في فخ التسطح وقلة الخبرة، مرة أخرى نقول أن خبرات (شولوخوف) الحياتية منحته كل هذا العمق الرائع ومنذ عمله الأول والذي أنهاه في بدايات العشرينات من عمره، ولنتتبع المزيد من أثار قلة الخبرة في التسعينيات حين أفرخت جثة الجيل السبعيني الهباء الذي أصطلح على تسميته جيل التسعينيات, جيل يستحق الدراسة فعلا, ذلك الخواء الروحي المخيف, وتلك الحيوات المسطحة التافهة عديمة القيمة, ذلك الوعي المنعدم بالعالم الخارجي, الإغراق في الذوات المسطحة أحادية الأبعاد, مرعب, كان أنتحالهم العظيم والدائم هو المقولة التافهة الجوفاء (الأحتفاء بأشياء الحياة الصغيرة) فجاءت الكتابة أحتفاليات بكل توافه الفعل الإنساني التي لا معنى لها ولا قيمة حقيقه, أبداع يحتفي كل الأحتفاء بكل ما هو تافه في هذا العالم ويتجنب كل ما له قيمة فيه, الأمر في رأيي لم يكن سوى عرض واضح وحاد للحياه المسطحة عديمة الخبرات التي عاشها هؤلاء (الأدباء),وتستمر ملحمة قلة الخبرة وسطحية الحياة فطبقا لمدونة عزه مغازي (نثار) فإن مؤتمر أدباء مصر هذا العام ناقش إذا ما كان أحمد العايدي يعد رائدا للرواية الجديدة, وقراءة واحدة لرواية (أهمية أن تكون عباس العبد) التي أرتكبها المذكور تشير إلى أن مرتكبها تقريبا (ميت) فلا يمكن أن تكون حياة (أنسان) بكل هذا القدر من السطحية واللامعنى, لكن هل القضية أساس قضية أدبيه؟ أعنى هل قلة الخبرة وسطحية الحياة والتي تساوي قلة وندرة المادة الأولية للإبداع هي مرض يعاني منه المبدعون فقط؟

يقال أن المبدعين هم ضمير الأمه والمعبر عنها,فهل نحن شعب قليل الخبره؟
ساذج بمعنى أخر
ربما يبدو السؤال عاديا حين أتحدث عن شعوب حديثة التكوين - بنت أمبارح- زي ما بيقولوا، لكننا نحن شعب مصر, المصريون, أعرق شعوب العالم وأقدم البشر الذين خطوا على سطح هذا الكوكب, نحن أبناء النيل الذي تلقى بين ذراعيه التاريخ نفسه وهو لحمه حمرا, وليد لم يزل وعلمه القراءة والكتابة والتأريخ, صحيح فعلا, ممكن والله, لكن.....تلك ليست الحقيقة, أو على الأقل ليست الحقيقة الكامله

نحن لا نعترف أبدا أننا شعب أميل للأنطوائية والأنكفاء على الذات, الفراعنة القدامى أغلقوا عليهم باب الوادي لقرون طويلة متمترسين خلف الصحراوات العازلة عن يمين وعن يسار, لم يفتحوا أعينهم ويتذكروا أن عالما يموج بالحياة والصراعات والمخاطر يقع خلف حدود صحراواتهم حتى داهمهم الخطر في بيوتهم وأكتسحهم عن رءوس غيطانهم, وحتى الأن مازلنا شديدي النطوائية مغلقين على الذات مكتفين بأنفسنا لا نكاد نعرف شيئا عن الشعوب المتاخمة لنا متسربلين في شوفينيتنا التي تندمج في تكويننا الوطني كما تندمج اللحمة مع السداه في الثوب المنسوج, بصراحه نحن شعب ساذج قليل الخبرة, نحن نشبه الست أمينه في ثلاثية نجيب محفوظ, أو بالحقيقه فإن مصر عاشت أغلب حياتها المديدة مثل الزوجة المصون المخبأة في الحريم, فهي دائما على ذمة (زوج) قد يسىء إليها أو يعذبها او يقسو عليها لكنها يبقيها دائما (متستته) ومخفية في الحريم , محمية من العالم الخارجي ومحرومة من رؤية ما يحدث خلف مشربيتها المتربة الصدئة من قلة فتحها, وحتى لا فرق إن كان الزوج يسمى (البطالسه) أو (الإمبراطوريه الرومانيه) أو (الخلافة الإسلاميه), أو الأيوبيين أو المماليك أو الباب العالي, تطول القائمة, قائمة أزواج أمنا (مصر) الذين نادينا كل منهم (عمنا) تطبيقا للقاعدة المصرية الصميمه.

الحقيقة اننا لو لم نكن شعبا ساذجا قليل الخبرة فلماذا كل هذا الإرتباك والحيرة التي نغرق فيها في هذه اللحظة المفصلية من تاريخنا؟
لماذا حين أنتبهنا أخيرا إلى وجوبية التخلص من هذا النظام الإجرامي المدمر وقفنا كامة كاملة نتململ متحيرين فيمن نضعه على رأس صفوفناليقودنا نحو الحريه، لماذا نقف كشعب كامل في تلك الحيرة العجيبة ننتقل من فئة لاخرى باحثين عن من يقودنا ويعبر عن أحلامنا في وطن حقيقي, لماذا أصبح المصريون كالحمل اليتيم يثغو خلف كل نعجة مارة وينثني بالخيبة وكسر النفس؟

-يتبــع-

ياسر

19 comments:

Nsreen Bsunee said...

يا صديقي

لا يضاهي تدويناتك روعة سوا تدوينات جو غانم
ولكن جو العزيز يتفوق عليك في غزارة الانتاج لذا اتمنى ان تفعل مثله و لا تحرمنا منك
يا ياسور

Nsreen Bsunee said...

بالنسبه للسيده الفاضله مصر فهي للاسف مظلومه بنا و مريضه لاننا لا نهب ابداً لانقاذها

مستنيه الباقي بقي متتأخرش

طه عبد المنعم said...

عزيزى ياسر
لم أكن أتصور أن مدونه نثار لعزة مغازى لها هذا التاثير فى موضوع الكتابة الجديده
والمدونه المفروض معنية بهذا الموضوع وليست محتكراه بالطبع متجاهلة

تاريخ الكتابة طويل
لا يبدأ سواء كانت جديدة عن العايدى أو قديمة عند نجيب محفوظ

ينظر الغربيون للأدب العربى و نجيب محفوظ فية على أنه نبته وسط صحراء
وهو تصور خاطئ تماما
فأرتفاع قامات بجانب محفوظ كأدريس والسباعى وغيرهم هم الذين أعطوا أو أضافوا قيمة لأبداع صاحب نوبل
ولنا فى هذا شروحات طويلة
المهم
بالنسبة للعايدى فروايته مأخوذة من رواية نادى القتال لتشانس بولانك والتى تحولت لفيلم شهير
من هنا ظهرت السطحية فى العمل
فكره نادى القتال مناسبة جدل للمجتمع الامريكى ولو أخذنا الفكره مجرده لتطبيقها على رواية مصرية
فهنا العك والسطحية
بالنسبة للسذاجة
فمعك حق فية
لكن لا يعمم على المصريينجوهر الخطأ هنا أن الخطأ انه فى الرواية هذة أو الروايات التى تنتجها ميريت
تحظى بأهتمام نقدى ذائف ويضحك على نفسةوإهتمام إعلامى فاسد
فتظهر الصوره كأن هذا هو النموذج
والادهى يا ياسر
برزت تبريرات لهذا الخطأ والعجز
فرواية الفعل لحمدى أبو جليل
فازت بجائزه نجيب محفوظ ، دعك من أستحقاقها من عدمه الان
المصيبة فى كلمه حمدى فى الحفل
وأسمها فى مديح العجز
وأدعوك لقرائتها على مدونه العايدى
http://ahmadalaidy.blogspot.com/2008/12/blog-post.html

~*§¦§ Appy §¦§*~ said...

انا قعدت كتير اوى اقرى السرب الجديد ده واعرف جه منين معرفتش ومفهمتش طيب انت فاهم هما عاوزين ايه طيب
باسم الاخوه باسم اى حاجه فهمنى علشان انا تعبت بجد
وسيب مصر لو سمحت فى حالها هى فيها اللى مكفيها

عباس العبد said...

عندما يكتب الباشا الكبير
التدوينة دى كتبتها علشانك و عملتها أهداء ليك
علشان بجد عايز أفهم و عارف ان انت الوحيد اللى حتفهمنى
التيتا قى الننّنا

ربنا يرحمنا من الذل اللى أحنا فيه

مستنى تكملة التدوينة
أنكشك شوية : بقى انت قريت اربع مجلدات ؟ دا احنا لما كنا قاعدين مع بعض معرفتش تقرا الجرنال يا مفترى ؟
اتفضل معايا جمبرى و نبيذ
هههههههه

Alexandrian far away said...

الصديقة العزيزة نسرينا
أشكرك على مجاملتك الرقيقة المشجعه
لكن أحببت لو انك تفضلتي علي برابط لتلك المدونه التي ترين تدويناتي ند لها
يا بخيله :-)
طبعا يا نسرينا حين اتحدث عن مصر فأنا أتحدث عنا نحن المصريين
فمصر دوننا هي لا شىء، هي مجرد مساحة من الصحراء على طرف افريقيا الشمالي الشرقي يقطعها نهر

مصر هي أحنا يا نسرينا
تحياتي

Alexandrian far away said...

عزيزي طه عبد المنعم
تحياتي ونورت المدونه, أنا معك أن الكتابة تاريخ طويل, ومحفوظ كان مجرد مثال ليس إلا بأعتباره الأول بين متساويين, لكن ما يرتكبه العايدي وجيله وما أرتكبه من قبله الأكثر شهرة من التسعينيين ليس بكتابة بل تلويث للورق الأبيض, وفعلة العايدي المثيرة للغثيان تحتوي على مثالب لو عددتها لأحتجت صفحات يفوق عددها عدد ما لوثه عمله البائس, بداية من عنوانها المسروق من عنوان فيلم (أهمية أن تكون جون مالكوفيتش), والحقيقه ان عمله ليس مسروقا من رواية نادي القتال بل من الفيلم, قررت مرة في لحظة فراغ أن أخصص وقتا لكتابة نقد عنها, ثم قررت ان الزمن أثمن من إضاعته في التحدث عن تلك التفاهه, أما بخصوص حقبة الرواية الميريتية (نسبة لدار ميريت) فهي تعبير عن وجود طبقة تمتلك فائضا أقتصاديا يمكنها من اقتناء الكتب, لكن مستواها الثقافي والعقلي لا يتجاوز الإعداديه ولذلك هي تحتاج لمثل تلك الكتابات الموجهه لهذا المستوى العقلي والثقافي, في الماضي وجدت تلك الطبقة ايضا وكانت تقرأ روايات عبير أو الصص الصحفية الطابع التافهة المضمون التي كان يكتبها عادل حموده وتلميذه إبراهيم عيسى, لكنها كانت كتابات على هامش الإبداع اما أن تصبح هي المتن ذاته فهو ما لا أجد له توصيفا مهذبا في اللغه

أشكرك على توجيه نظري لكتابة حمدي أبو جليل, ربما لا يكون كاتبا جيدا لكنه على الأقل شخص صادق أعترف بضعف موهبته وتفاهة من منحوه الجائزه

تحياتي وإلى لقاء

Alexandrian far away said...

أبي العزيزه
لك وحشه والله
أخبارك ايه؟
أقول لك الخلاصه
سيبك منهم
كلامهم وكتابتهم لا معنى لها وغير قابله للفهم
هما مش فاهمين اصلا

واسيب مصر اروح فين بس يا ابي؟!!!

Alexandrian far away said...

عزيزي رامز
شكرا على المديح التسجيدي في البدايه
لكني برضه لن اغفر لك ولن اسامحك
وحاروح أشوف التدوينه
حاضر
نفهمكم أحنا وناكل من بيوتنا

ما فهمتش النكشه الصراحه
يعني ايه؟
اما عن العزومه فأنت بخيل جلده وعزومتك لا تكون سوى على النت
عزومه سيبريه في الوعي اللاواقعي للتشظي الميكيافيلي

تحياتي ومحبتي

~*§¦§ Appy §¦§*~ said...

انا كويس كويس والله الحمد لله يعنى بعض الاضطرابات فى العقل الشمال مع زغلله فى الناحيه اليمين مع تغير كبالن يعنى الحمد لله عايشه فى الحياه
تصدق انا فعلا دخلت عند الناس دى بس طلعت بحاجه غريبه
عارف الناس اللى عاوزينك تقولهم ايه وااااااااو ده ابداع ولازم نقول كده علشان لو مقلناش كده ان شاء الله هيقولوا علينا اغبياء لا وشوفت صور بصراحه جامده مووووت
عارف حسيت انى فى فيلم مدبلج مقطع منه اجزاء قولت الناس دى بتقول كلام عظيم عظيم جدا
ولميت ازيال الخيبه وطلعت قولت ارحم بجد
سيب مصر وتعالى التجمد التالت ههههههه
انا كمان مفتقداك والله يا رب تكون بخير

هبة ربيع said...

حقيقي مش عايزه أرد عليك فيما يخص رأيك في كتابة الأسواني أو العايدي أو بلال فضل ، أنت حر ، الحكايه كلها أذواق بس فيه منطق بيقول ( البينة على من ادعى ) يعني لما تتهم حد بالسرقة المفروض تقول ادي الأصل وأدي السرقة ، حكاية أن عنوان رواية ( أن تكون عباس العبد ) مسروقة من ( أهمية أن تكون جون مالكوفيتش )ده معناه أن اسم رواية( لصوص متقاعدون ) مسروقة من ( لصوص لكن ظرفاء )، : ) ،جديدة يعني حكاية سرقة الاسم دي ، بعيدا عن أرائك مش هناقشك فيها ممكن أعرف حضرتك مين ( ياسر أيه يعني ) وكتبت أيه ؟؟

Alexandrian far away said...

أهلا يا استاذه هبه
عزه مغازي بتقول عنك كل خير
المهم
لما حضرتك مش عاوزه تردي رديتي ليه؟
عجيبه
وتفتكري حضرتك كصحفيه ولك لقاء لم انته من قراءته بعد مع مبدع ودماغ بحجم أستاذنا صنع الله إبراهيم ينفع تقولي عن الكتابه أن الحكايه اذواق؟
الأذواق منهج يصلح لتقييم الإيشاربات مثلا او البنطلونات او اصناف الجاتوه, لكن للأدب اساليب نقد وطرق للتعامل معه وتقييمه, أنا مثلا ذائقتي لا تستستيغ تولستوي لكن التقييم النقدي يجعلني أعترف له بالعبقرية والروعه رغم ان كتابته دمها تقيل على قلبي مثلا

بالنسبه للعايدي وجرائمه المطبوعه فأعتقد حضرتك ما شفتيش الفيلم
being Johen Malkovich
أدي يا ستي الرابط بتاع الفيلم على ويكبيديا عشان تعرفي أنه فيه فعلا فيلم اسمه كده ومش باخترع

http://en.wikipedia.org/wiki/Being_John_Malkovich

أما عن السرقه
فهوحضرتك مش بتشوفي افلام امريكاني خالص خالص؟
ما عندكيش على الديش قناة MBC2 ?
أما عن أنا مين فاسمي الكامل مش حيفيد في شىء, حضرتك مثلا مثبته اسمك الثلاثي وصورتك كمان, لكني برضه ما أتشرفتش بمعرفتك
أما ما كتبته - وهو مطبوع- فلا أظن أنه بقي من يستطيع قراءته, ليس لأن ما أكتبه عبقرية نادره - لا سمح الل- ولكن لأن التسطح والإضمحلال وصل لدرجة أصبحت فيها الكتابه الحقيقيه طلاسم لا تفك

تحياتي وسعادتي بزيارتك

طه عبد المنعم said...

يا أسكندرانى
أنا حسيت لما أتكلمت عن رواية العايدى أنك فهمت جذر المشكلة

مش مشكلة كبيرة سرقة الاسم
طب فهو فية رواية لأوسكلر وايلد أسمها أهمية أن تكون أرنست
http://en.wikipedia.org/wiki/The_Importance_of_Being_Earnest
مش هيا دى القضية
ولا حتى موضوعها اللى متاخد وش مننادى القتال
الموضوع فية كلام كتير فى موضوع السطحية فى التناول،
يعنى الافكار ملقاه على قارعه الطريق
لكن العايدى لم يضع فكرة ورؤيته فى الفكرة المسروقه
بص شوف ماركيز عامل إية
فى أخر رواية واخد فكرتها من رواية تانية لأديب يابانى أسمه جوباتا
لكن دى حاجه ودى حاجه
دا جانب من الموضوع والجانب التانى أنهم بيعتبروا العايدى رائد فى الكتابة الجديده، وأول جيل الالفينين
ودا مش صحيح
لأن عندنا الان مشاكل كتير
ملخبطانا ونعتقد أها مميزات

هبة ربيع said...

أنا فعلا ما رديتش على كلامك عن الأسواني والعايدي وبلال فضل ، كل ما فعلته هو أنني سألتك أزاي تكون اسم رواية مسروقه ، لأن معنى الكلام وبنفس القياس الخاطئ يكون اسم رواية ( لصوص متقاعدون ) مسروق من ( لصوص لكن ظرفاء )، وما زلت مصرة أنها مسألة أذواق ، أسلوب بقى ما عندكيش دش ف بيتكو ، ما بتشوفيش أم بي سي تو ، ما بتقريش لمش عارفة مين ، ياااااااااي ،
الأسلوب ده ما يأكلش معايا ببصلة
وبعدين أيه حكاية " عزه مغازي بتقول عنك كل خير " - مع تقديري لعزة - هو أنا محتاجة وسايط وشهادات من ناس حضرتك تعرفها عشان تكلمني أو اكلمك ؟!!!!! ، وبعدين أما أنت شايف أن اللي بتكتبه كتابه جادة ولن يفهمها أحد في زمن التسطح والاضمحلال مصدع دماغنا ليه بأنا كاتب ، أنا كاتب ، وازاي أساسا تحكم على قراء بأنهم يفهموا او ما يفهموش ، بناء على ايه سيادتك بتحكم؟!! ، المفروض أني - كقارئة قبل ما اكون صحفية - أقرا الأول وبعدين نتناقش
انت تقدم نفسك بشكل سيء جدا لدرجة أني فعلا مش عايزة اقرالك حاجة

هبة ربيع said...

بالمناسبة كنت اعتقد أنك ياسر ابراهيم ، ويبدو انني اخطأت ف العنوان
تحياتي

ِوحيد جهنم said...

العزيز ياسر
مازالت تدويناتك تستحوذ على الجانب الاكبر من قشرتى المخية تفكيرا وتدبرا
فى تدوينة سابقة لك اشرت الى نفس الحالة المشار اليها فى هذه التدوينة والتى يعانى منها جيل التسعينات والتى وصفتها انت بحالة من الخواءاالروحى المخيف لجيل يستحق الدراسة
والواقع ان استشهادك برواية الرائع شولوكوف ( الدون الهادىء ) للتدليل على مدى الخبرة واستشهادك الثانى بالاعمال الاولى لعمنا نجيب محفوظ للتدليل على قلة الخبرة واعتبار الاستشهادين مدخلا سببيا لحالة الخواء الروحى لجيلنا ( جيل التسعينات ) هو ما اجده غير مناسب للتعليل عن هذه الحالة .
فأنا يا صديقى ارى سببا اخرا لهذه الحالة ادت الى ما اسميته انت قلة خبرة وبالتالى ادت الى حالة من التمركز حول القشور وترك اللب وتعظيم المبهر اللامع ولو كان غثاء كغثاء البحر . ما حدث بداية من فترة السبعينات من ثورة معلوماتية وتكنولوجية اخذت تؤثر على العالم ككل وتحصره فى قيمة المعلومة بشكل منفصل وتركز الاهتمام البشرى فى هذا الانفصال وبدون اى ربط بين المعلومة المتاحة وبين معلو مات اخرى من شأنها ان تشكل رؤية شاملة وجودية لموضوع ما.
اذا المشكلة هو التفكير المعلوماتى الذى يقتصر على التركيز على الفعل فقط دون الاشارة الى مسببات الفعل الحقيقية - المعلومات الاخرى - بشكل فعال . ومن هنا تجد ان الاعمال الادبية والتى تنقدها انت بشكل اكثر من رائع تعانى من الامر نفسة من حيث ضحالة الفكرة وسطحية الطرح لانها باختصار اعمال معلوماتية بحثة .
مثال على ذلك رواية الاسوانى والتى اعتبرها لا ترقى الا لمجرد سيناريو جيد لفيلم سينمائى فقط لكنها على المستوى الادبى شديدة السطحية . فى الرواية تجد شخصية ابن البواب - طه - يتحول الى جبهة الارهاب بشكل خطى غريب لمجرد انه تم رفضه فى الالتحاق بكلية الشرطة . هذا التفكير الخطى لمثل هذا التحول الخطير فى الرواية غير مناسب للواقع الوجودى لشخصية طه ولم تطرح الاسباب بصورة تشكل رؤية شاملة لهذا التوجه . لا ادرى ان كنت قد وضحت وجهة نظرى بشكل جيد ولكن ارجع واقول ان الاهتمام بالتافه والشكل نتيجة طبيعية جدا لتأصل التفكير المعلوماتى على الادباء الجدد الذى ينحصر جهدهم فى سرد معلوماتى منفصل وغير متسق

اعتذر لاطالتى عزيزى ياسر ولا تحرمنا من تدويناتك
وحيد جهنم

Alexandrian far away said...

عزيزي طه عبد المنعم
بأختصار أن لا اعترض على ان يرتكب العايدي اي فعل من افعال الكتابه, ولا أن يقرا له اي شخص ويعجب به
لكن أن يتم تسييد هذا الهراء باعتبارههو الصوره الحقييه لأدب في مصر فهي أهانه لكل من يمتلك اي قدر من التذوق أو العقل

طبعا نحن متفقين على وجود فارق حاد ما بين التناص وما بين السرقه الأدبيه, وما بين لزق أي كلام جنب اي كلام من اي حته باي طريقه وتسميته أدبا

تحياتي

Alexandrian far away said...

ماشي يا استاذه هبه ربيع
أنا برضه شايف انك غلطتي في العنوان
معلش
مش عاوزين بصل النهارده

حظ سعيد

Alexandrian far away said...

عزيزي وحيد جهنم
تحياتي القلبيه
هذا ما أحتاج فعلا
شخص يفكر معي, يتشارك معي بوعيه ورؤيته
تعليلك يستحوذ على تفكيري
يستحق المزيد من التعمق فيه

أشكرك